قواعد البيانات الرقمية وأهميتها في بناء محركات البحث :::   معارض الكتاب العربية : "حراج" كبير للبضائع الأجنبية و حرج أكبر للثقافة العربية ! ::: تكنولوجيا التعلم المتنقل: دراسة نظرية ::: المكتبات 2.0 ::: الأطر التربوية لتصميم التعلم الالكتروني ::: الأرشفة الإلكترونية ما بين مؤيد ومعارض وعرض لتجربتها في دار الوثائق القومية السودانية ::: الكتاب إلالكتروني المفهوم و المزايا :::   الفجوة الرقمية والتخطيط للمشاريع المعلوماتية رؤية استشراقيه ::: الجرائـم الإلكترونيـة والإنترنت ::: دور نظم المعلومات التسويقية في صنع القرار التسويقي في شركات إنتاج الأدوية المساهمة العامة الأردنية ::: مفهوم وبنية الويب الدلالي :::   تحديات إدارة المعرفة ::: توظيف المدخل البنائي في بيئات التعليم الالكتروني ::: المكون المعرفي ودوره في ضمان الجودة في التعلم الالكتروني ::: خدمات ومصادر المعلومة العلمية والتقنية في مركزالبحث cerist ::: الحاجة إلى بنك مصطلحات عربي في علوم المكتبات والمعلومات ::: مصطلح قياسات الشبكة العنكبوتية Webometrics، دراسة تحليلية في بنيته اللفظية ودلالته الاصطلاحية في ضوء مجموعة من المصطلحات المقاربة ::: قلق المكتبة Library Anxiety ::: المكتبة الجامعية فضاء التعلم والبحث في سياق نظام LMD ::: أمن المعلومات شرط للانخراط في مجتمع المعرفة ::: أسس تصميم شاشات البرمجيات التعليمية ::: التجارب العالمية والعربية في مجالات الرقمنة ::: مدخل إلى المكتبات الرقمية ::: موسوعة knol Google مشروع منافسة لإثراء المحتوى العربي ::: معايير منتديات المناقشة الإلكترونية ::: الوسائط الرقمية وتطبيقاتها في المكتبات ومؤسسات المعلومات ::: انهيار حضارة الورق ::: التعليم الالكتروني و الويب 2.0 ::: التكتلات المكتبية ::: استخدام تقنية RSS في التعليم الالكتروني ::: تسويق الخدمات المكتبية وخدمات المعلومات في المكتبات ومراكز المعلومات ::: مصادر الوصول الحر في مجال المكتبات وعلم المعلومات ::: إعداد القوى العاملة لمجتمع المعلومات ::: التعليم الإلكتروني وارتباطه بواقع التعليم الافتراضي ::: تصميم التعليم: نظرة تاريخية ::: الشبكة الاجتماعية الجديدة في الويب 2.0 ::: دور المكتبة الالكترونية في تحديث العملية التعليمية والتربوية ::: كيف نستطيع أن نصنع مجتمعاً قارئاً؟ ::: محركات بحث الشبكة العنكبوتية: نظرة عامة على نشأتها وتطورها ومستقبلها ::: تحولات الكلية الخـفية وتأثير البيـئة الإلكترونية ::: الحكومة الإلكترونية .. مفهومها وأهدافها ::: السياسة الوطنية للمعلومات بين الطموحات والتحديات ::: من البيانات الى الحكمة باتجاه إدارة الحكمة ::: زلزال بقوة 8 ريختر في عالم المكتبات : اتحاد RLG مع OCLC ::: محركات بحث الشبكة العنكبوتية: نظرة عامة على نشأتها وتطورها ومستقبلها ::: كيف نستطيع أن نصنع مجتمعاً قارئاً؟ ::: مفاهيم أساسية في المكتبات الرقمية ::: المدونات الإلكترونية Blogs ::: المكتبة المدرسية بين الجمود والتطوير ::: مراكز مصادر التعلم ::: مصادر: قوة المعلومات: بناء شركة للتعلم ::: المكتبة الوطنية بالأردن ::: الجامعات العربية و أرقى جامعات العالم ::: اختيار النظم المتكاملة في المكتبات ::: الاتجاهات الحديثة في الفهرسة الموضوعية والتكشيف ::: دور المدرس في ظل التعليم الالكتروني ::: استثمار النظم الهجينة في خزن واسترجاع المعلومات باللغة الحرة و المقيدة ::: إتفاقية الترخيص: منتجو برامج الكمبيوتر التجارية ::: التوثيـق: المنهجيات و النظم فـي علم تحليل الوثائق ::: توظيف الوسائل التعليمية في تعزيز المناهج الدراسية ::: مادة المكتبة والبحث بين التنظير والتنفيذ ::: مكتبة المسجد النبوي الشريف ::: التحديث المؤسسي وجودة المحتوى المعلوماتي ::: الفجوة الرقمية ::: قياسات أداء خدمات المكتبات ومعايير تقييمه ::: القاريء الصغير .. ماذا قدمنا له؟ ::: نظرة على إشكالية المصطلحات في المعلوماتية ::: نظرة على البوابة العربية للمكتبات والمعلومات(1مــن 2) ::: البحث عن الصحة على الانترنت ::: خدمات المستفيدين بين المجانية وسياسات التسعير ::: أثر ردمك – 13/ISBN-13 على المكتبات ونظم المكتبات ::: خدمات المستفيدين من ذوي الاحتياجات الخاصة ::: رقمنة ملايين الكتب في الغرب وعدم التفريق بين الانترنت والمكتبة الرقمية في الشرق ::: البيئة الرقمية بين سلبيات الواقع وآمال المستقبل ::: الجامعات الحكومية في الوطن العربي بين مطرقة الإنترنت وسندان التعليم عن بعد ::: التكتلات المكتبية ::: ماركMARC والبيانات الخلفية (الميتاداتا) Metadata: علاقة نديه أم تكاملية؟ ::: موقع المكتبة على شبكة الإنترنت ودوره في تقديم خدمات المعلومات ::: التسويق والجودة الشاملة في المكتبات المتخصصة ::: المعرفة التي سوف تصيغ مستقبل مكتبتك ::: مركز الوثائق والبحوث بالإمارات العربية المتحدة ::: اجعل مركز الوسائل بحق مركزاً لمصادر التعلم ::: عصر المعلوماتية : ماذا يخفي بين طياته ؟ ::: مكتبة الأسد الوطنية ::: هل ينجح مشروع مراكز مصادر التعلم ::: هل تغني الانترنت عن المكتبة(2) ::: بروتوكول Z39.50 وتطبيقاته في المكتبات ومراكز المعلومات ::: مستقبل المكتبة الرقمية في المملكة العربية السعودية ::: تعزيز المحتوى الرقمي العربي على الإنترنت ::: الحكومة الإلكترونية .. هل اقتربنا ؟ ::: هل تغني الانترنت عن المكتبة؟ ::: مركز مصادر التعلم في عصر المعلومات ـ معطيات جديدة ::: أمين المكتبة المدرسية ودوره الجديد في عالم تقنية المعلومات ::: فجوة المعلومات وتقنياتها بين العالمين المتقدم والنامي ::: الحاجة إلى برامج لمحو الأمية المعرفية ::: الرهبة من المكتبة ::: المعلومات ودورها في إدارة البحوث العلمية ::: خدمات الحوار الإلكتروني المكتبي ::: النشر الإلكتروني ::: وماذا بعد مشروع (حاسب لكل منزل) ؟ ::: مكتبة بنك البحرين الوطني العامة بالمحرق ::: مصادر: موقع قسم المكتبات والمعلومات بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ::: مراكز التقنيات التربوية ودورها في العملية التعليمية ::: عشر نصائح (إرشادات) لتسويق الخدمات المرجعية الافتراضية بالمكتبة ::: صعوبات التعلم ::: مكتبة الحرم المكي الشريف ::: مركز مصادر التعلم ودوره في العملية التعليمية ::: افتتاحية العدد 14 لسعادة الدكتور غانم بن سعد الغانم ::: افتتاحية العدد 13 لسعادة الدكتور غانم بن سعد الغانم ::: المتخصصون في مجال المكتبات والعمل في مراكز مصادر التعلم ::: لقاء مع الأستاذ الدكتور العكرش حول المكتبات العامة ::: محرك البحث جوجل: نظرة تشريحية على أسلوبه فى التحليل والفرز ::: أرشفة البريد الإلكتروني ::: لكل قاريء مصدره:خدمة اللغة العربية على الشبكة العنكبوتية ::: تنمية المجموعات في البيئة الرقمية ::: مساهمة التقنيات التربوية في تقدم العملية التعليمية ::: تطوير المكتبات يمر بحالة سبات ::: الامن الوطني للمعلومات العلمية في ظل التطورات الرقمية ::: مصادر المعلومات بين الإتاحة والتملك ::: نظرة على البوابة العربية للمكتبات والمعلومات (2مــن 2) ::: متى ننشر أدباً يحبه أطفالنا؟ ::: التعليم الإلكتروني في التعليم العام بالمملكة العربية السعودية ::: مؤشرات رقمية حول شبكة الإنترنت ::: مكتبة الأحقاف للمخطوطات بتريم حضرموت ::: الرابط المفتوح OpenUrl ::: العربية في عصر الثورة الحاسوبية بين التعريب و التغريب ::: المكتبات العامة بين وزارة التربية والتعليم ووزارة الثقافة والإعلام ::: رفوف مكدسة بالكتب وقاعات فارغة من القراء ::: إفتتاحية العدد الحادي عشر : المكتبات العامة ::: مركز سعود البابطين الخيري للتراث والثقافة ::: استخدام الإنترنت في مراكز مصادر التعلم ::: ماذا يتوقع المعلمون من اختصاصي مركز مصادر التعلم ::: المكتبات الرقمية Digital Libraries ::: Windows, Linux ايهما سيكون الرابح ؟! ::: تحديات دمج التقنية في المنهج ::: إفتتاحية العدد (10) : الإنترنت ومراكز مصادر التعلم ::: إفتتاحية العدد (9) : التكتلات consortium ::: مكتبة مبارك العامة ::: الخدمات في مؤسساتنا المعلوماتية ::: من مصادر المعلومات، الدوريات العلمية.. ::: البنية التحتية المعلوماتية في المملكة العربية السعودية بين الواقع والمأمول ::: تقنيـة المكتبـة المدرسيـة ودورها في الرفع من كفاءة العملية التعليمية ::: خدمات الأجهزة اليدوية الرقمية ::: النظم الخبيرة / الذكاء الاصطناعي وامكانية استخدامها في المكتبات ومراكز المعلومات ::: مراكـز المعــلومات الدور الغائب ::: الفقر المعلوماتي في المملكة ::: الاتجاهات المستقبلية لأشكال مصادر المعلومات ::: لكل قاريء مصدره : الأدلة الإرشادية ::: العمل والإحباط ::: إفتتاحية العدد الثامن ::: مكتبة التوثيق التربوي بمملكة البحرين ::: الحكومة الإلكترونية .. تحديات واقعية وطموحات مستقبلية ::: الاتصال بمدير المدرسة: لب الموضوع ::: لكل قاريء مصدر (من مصادر المعلومات ...... المؤتمرات والندوات) ::: من آثار استخدام الحاسب الآلي على أداء المكتبات ::: أخصائي مركز مصادر التعلم والشبكة الدولية للمعلومات (الإنترنت) ::: إفتتاحية العدد السابع ::: ZING : الجيل التالي من معيار استرجاع المعلومات z39.50 ::: ضياع المكتبة المدرسية وسط المفاهيم الجديدة ::: المعلومات متعددة الجوانب والتأثيرات ::: الخدمات الإعلامية ::: هل تغني الانترنت عن المكتبة(3) ::: من مصادر الانترنت: دليل المواقع العربية ::: إفتتاحية العدد السادس ::: لكل قارئ مصدر ::: مكتبة الإسكندرية ::: مصير المكتبات التقليدية ::: البوابات ودورها في الإفادة من المعلومات المتاحة على الإنترنت ::: تقنية المعلومات في مكتبات الأطفال ::: المسؤولية المعلوماتية ::: إفتتاحية العدد الخامس ::: المعلومات .. مفهومها, وأهميتها ::: اليونيكــــــــــــــورن ::: حرية المعلومة ::: استضافة النظم في مجال المكتبات ومراكز المعلومات ::: مكتبة لينين الوطنية ::: إختيار المواد المكتبية ::: دور أخصائيي المكتبات ::: مصداقية المعلومات على الإنترنت ::: مركز جمعة الماجد ::: إلماحات حول أمن المعلومات ::: معيارZ39.50 ::: الأقراص المدمجة ::: برنامج اليسير ::: المكتبة الوطنية الصينية ::: المكتبة الرقمية وحماية حقوق النشر والملكية الفكرية ::: خدمات المعلومات ::: المرأة وإدارة المكتبة ::: المعلومات قوة ::: الافتتاحية ::: المعلم والمعلوماتية ::: تقنيات المعلومات والمكتبات الإلكترونية ::: نظام المكتبة الآلي المتطور aLIS ::: الخدمات المعلوماتية في مراكز المعلومات المتخصصة ::: النشر الإلكتروني مقابل النشر التقليدي المطبوع ::: ميثاق أخلاقيات اختصاصيي المكتبات والمعلومات ::: مقاومة التغيير ::: افتتاحية العدد 15 لسعادة الدكتور غانم بن سعد الغانم ::: افتتاحية العدد 16 ::: استخراج البيانات Data Mining ::: افتتاحية العدد 17 ::: الوعي المعلوماتي ::: مكتبات الأطفال ::: التقنيات المستخدمة في الحكومة الإلكترونية ::: دارة الملك عبد العزيز ::: مراكز مصادر التعلم ... نحو تعلم أفضل ::: استخدام هندسة البرامجيات للحصول على جودة وكفاءة الأنظمة ::: المكتبات الجامعية العربية وتجارب استخدام نظم المعلومات المحوسبة ::: هل طال القص واللصق إعداد الأبحاث الجامعيــة؟! ::: أدب الأطفال .... الواقع والطموح ::: الإتجاهات التقنية الحديثة لإختصاصيي مراكز مصادر التعلم ::: في عصر المعلوماتية... ماذا حدث؟ ... وماذا نريد نحن التربويون؟ ::: التعلم المُوَلَّف Blended Learning ::: افتتاحية العدد 18 ::: رؤية نحو تطوير مجتمع المعلومات الخليجي ::: غرفة للقراءة ::: تقويم مصداقية المعلومات المأخوذة من الإنترنت ::: استخدام التقنية في تنمية المجموعات في المكتبات ::: مصادر المعلومات : المحتوى أو المضمون ::: تقنية RFID في المكتبات ::: افتتاحية العدد 19 ::: قضايا معلوماتية: موقع مركز مصادر التعلم على الإنترنت ::: التعليم العربي بين استشراف المستقبل وطلب الجودة والاعتماد ::: دور التسويق في تطوير خدمات المعلومات ::: قائمة رؤوس موضوعات مكتبة الكونكرس (LCSH): بداياتها وتطورها وأسباب نجاحها ::: مشروع الملك عبدالله لتطوير التعليم: هل يكون آخر الفرص؟ ::: تعدد سبل التعامل مع مراصد المعلومات ::: افتتاحية العدد 20 ::: كيف تجذب الزوار لموقع مركز مصادر التعلم ::: أرشفة الوثائق الالكترونية تحديات وقضايا ::: أمين مكتبة المستقبل ::: التقنيات المعلوماتية أدوات آنية ومستقبلية ::: التواجد العربي بالمكتبة الدولية الرقمية للأطفال على شبكة الإنترنت ::: الوسائط فائقة التداخل ( الهيبرميديا) ومستقبل الوصول للمعلومات ::: التعلم القائم على الإنترنت ما له وما عليه ::: افتتاحية العدد 21 ::: قضايا معلوماتية: نحن والتطورات التقنية من حولنا ::: مكتبة مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية ::: في البرامج التعليمية: تقدير الحاجات قاطرة التدريب الناجح ::: التعليم الإكتروني المدمج ::: ماذا نريد من المكتبات العامة؟ ::: تقنيات التعرف الضوئي للحروف ::: خدمات المعلومات في البيئة الرقمية ::: افتتاحية العدد 22 ::: قضايا معلوماتية: متطلبات الحياة في عصر المعلومات ::: المكتبة الوطنية التونسية ::: التحديات التي تواجه العلمية التعليمية ::: حقوق الملكية الفكرية للأوعية الإلكترونية ::: تقييم الخدمات المرجعية المباشرة ::: أهمية أمن المعلومات في مجتمعنا ::: توظيف الأسلوب المنهجي في إنشاء المكتبة ::: تطور قواعد المعلومات الببليوجرافية ::: الويكي Wiki: تقنية واعدة ::: تفاعل الإنسان مع المعلومات ::: افتتاحية العدد 23 ::: تحليل المعلومات ::: تقنية المعلومات ::: الجمعية الأمريكية لعلم المعلومات والتقنية ::: مكتبة الملك فهد الوطنية .. مبنى جديد .. ثوب جديد .. عهد جديد ::: لماذا الانترنت لا يمثل بديل عن المكتبة؟ ::: مكتبة جامعة الإمارات العربية المتحدة ::: دور تقنية المعلومات في المدارس الالكترونية ::: تأثير سوق العمل وتكنولوجيا المعلومات على تعليم علوم المكتبات والمعلومات ::: واقع النشاط التسويقي لخدمات المكتبات العربية ::: الورق والانترنت .. عناق الماضي بالمستقبل ::: التعليم الإلكتروني بين التربويين والتقنيين ::: هل سيتحول العالم كله إلى كتب الكترونية؟ ::: الوصول الحر للمعلومات ::: نظم استرجاع مصادر الويب ثلاثية الأبعاد ::: البوابات واستخدامها في المنظمات والمؤسسات المعاصرة ::: تحديث قاعدة بيانات مكتبة الكونجرس ::: مكتبة جامعة الملك فهد للبترول والمعادن ::: مركز مصادر التعلم مدرسة المستقبل ::: تقييم الخدمات المرجعية المباشرة ::: دور مركز مصادر التعلّم في تطوير العمليّة التربويّة ::: التعليم أم التعلم الإلكتروني ..!؟ ::: مدرسة المستقبل ::: استخدام التقنية في المؤسسات التعليمية ::: المعلومات ودورها في التنمية ::: النظام التعليمي ::: الحكومة الإلكترونية ::: سلبيات تطبيقات الخدمات الإلكترونية في التعليم ::: المعلم والمكتبة المدرسية في ظل التقنيات الحديثة ::: المكتبات الرقمية ثورة في عصر المعلومات ::: المحفوظات ذاكرة الشعوب ::: أفضل الطرق لأرشفة السجلات الرقمية ::: الفوضى والمعرفة ::: التعليم الالكتروني وخدمات الشبكات الاجتماعية (SNS) ::: عين على المكتبة....عين على الإنترنت ::: البرمجيات المفتوحة المصدر و المفهوم الجديد للمكتبات ::: المعلومات واللغويات ::: اختيار المصادر التعليمية ::: تخطيط مقترح لتطبيق خدمات المعلومات الجغرافية بالمكتبات ::: البرمجيات المضيفة SaaS في خدمة المكتبات ::: الميتاداتا: النـشــأة والـتـطــور ::: الكتاب الالكتروني ::: المعلومات قوة ::: الجرائم المعلوماتية ::: موسوعة knol Google مشروع منافسة لإثراء المحتوى العربي ::: القراءة ودورها في بناء الشخصية بمجتمع المعلوماتية ::: شبكة الإنترنت وأثرها على الجيل الثانى من المكتبـات والمكتبيين ::: مواقع الويب كمصادر تعليمية ::: هندسة المعلومات ::: حماية الأرشيف من الأخطار و الكوارث ::: تقنيات لغة الترميز الممتدة (XML) في استرجاع مصادر المعلومات الرقمية على شبكة الويب ::: المهارات المعلوماتية ::: دور المعلم فى توظيف مصادر المعرفة ::: وظائف المكتبة الالكترونية ::: علم ينتفع به ::: المتطلبات المادية والبرامجية لرقمنة السجلات ::: حماية الأطفال على شبكة الإنترنت ::: محركات البحث الذكية استعراض لمحرك Wolframalpha ::: عين على المكتبة....عين على الإنترنت ::: نظام استرجاع المعلومات ::: أزمة الجودة فى التعليم أون لاين Online ::: الشراكة مع القطاع الخاص في التعليم :::
مجلة المعلوماتية اعداد المجلة العدد السادس هل ينجح مشروع مراكز مصادر التعلم
إدارة الموقع

كان لقائنا اولاً مع الاستاذ / عصام فريحات

ما هو مشروع مراكز مصادر التعلم؟
مشروع مراكز مصادر التعلم مشروع تبنته الوزارة عام 1418 هـ يهدف إلى تفعيل المكتبات المدرسية وتطويرها بحيث تكون قادرة على مواكبة المستجدات التربوية والتقنية، من خلال إتاحة الوصول إلى أنواع متعددة من أوعية المعلومات والمصادر والمواد التعليمية التي تشمل المواد المطبوعة والتقنيات التقليدية والرقمية.

إلى أي حد وصل التنفيذ بالنسبة لهذه المراكز؟
يعد مشروع مراكز مصادر التعلم من المشاريع الكبيرة جدا، فهو مشروع يستهدف نحو (25000) مدرسة بقطاعي البنين، وله جوانب عديدة تشمل عمليات الإنشاء والتجهيز، التشغيل والتفعيل، وتوفير الكوادر المتخصصة، والتدريب، وتوفير المواد التعليمية المناسبة, وغير ذلك.
وبشكل عام يمكن القول أن المشروع مر في ثلاث مراحل رئيسة كانت المرحلتين الأوليين تحضيريتن، ونحن الآن في المرحلة الثالثة وهي مرحلة تعميم المشروع في جميع المدارس ، ويبلغ عدد المراكز العاملة حاليا نحو (1500) مركز، ويجري العمل على إنشاء (1000) مركز جديد منها (500) في تعليم البنات.

ما أهم الإنجازات التي حققها المشروع في المراحل السابقة؟
يمكن تلخيص أبرز هذا الإنجازات بما يأتي:
المرحلة التجريبية، وقد تمت في العام الدراسي 1420/1421 هـ، وشملت ست مدارس في مدينة الرياض، وقد هدفت هذه المرحلة إلى تحقيق الانطلاقة في المشروع، والتعريف به، واختبار الأساليب المناسبة في تنفيذه، وتم افتتاح هذه المراكز بحضور معالي وزير المعارف (التربية والتعليم حاليا) في 17 /11/1420 هـ، وأبرز ما تم في هذه المرحلة ما يأتي:
1. تحديد نماذج المباني المدرسية الأكثر شيوعا في مناطق المملكة، ودراسة أنسب التعديلات الممكنة فيها لتوفير المساحة المناسبة للمراكز.
2. تحديد التعديلات اللازمة في القاعات المقترحة لمراكز مصادر التعلم لكل نماذج البناء الشائعة للمدارس.
3. وضع التصور الأولي لتصميم المراكز ومكوناتها وتجهيزاتها، وتقويمه تقويما أولياً.
4. تجهيز (6) مراكز مصادر تعلم نموذجية بمدينة الرياض .
المرحلة التحضيرية: وقد بدأت في العام الدراسي 1421/1422 هـ، وهدفت إلى تطبيق المشروع في عدد محدود من المدارس في جميع الإدارات التعليمية، وهدفت هذه المرحلة إلى دراسة مدى مناسبة الصيغة التي تم اعتمادها في تنفيذ مراكز مصادر التعلم للواقع في المناطق المختلفة، وإعداد الكوادر الإشرافية لتولي مسؤولية تنفيذ المشروع في إداراتهم، وشملت هذه المرحلة 70 مركزاً، ويمكن تلخيص ما تم تحقيقه في هذه المرحلة بما يأتي:
1. إعداد دليل مفصل حول مراكز مصادر التعلم ومستوياتها وتجهيزاتها ومواصفاتها، وتصميمها ومخططات توضيحية لها، وتعميمه على إدارات التعليم.
2. عقد ورشة تدريبية للمشرفين المتابعين لمشروع مراكز مصادر التعلم وعدهم (47) مشرفا.
3. إنشاء موقع لمراكز مصادر التعلم على شبكة الإنترنت.

مرحلة التعميم: بدأت في العام في العام المالي 21/1422، وتشمل هذه المرحلة نحو (4000) مركزا في تعليم البنين ( تم تعديل الخطة لاحقا لتشمل تعليم البنات) ومن أبرز ما تم خلال هذه المرحلة ما يأتي:
1. تنفيذ ما يزيد عن (1400) مركز.
2. إعداد وتنفيذ برامج تدريبية مكثفة لأمناء مراكز مصادر التعلم في جميع إدارات التعليم .
3. عقد اللقاء التدريبي الثاني للمشرفين المتابعين لمراكز مصادر التعلم في الفترة وشمل نحو 45 متدربا.
4. تنظيم ورشة العمل الخاصة بالإطار المرجعي الشامل لمراكز مصادر التعلم وبالتعاون مع مكتب التربية العربي لدول الخليج برعاية معالي وزير التربية والتعليم، وقد شارك في الورشة (17) متخصصا من دول الخليج إضافة إلى (24) مشاركا من داخل المملكة.
5. إصدار "دليل أمناء مراكز مصادر التعلم: ضوابط الاختيار والمهام والتقويم" وتعميمه على جميع إدارات التعليم.
6. تطوير قاعدة بيانات خاصة بالمراكز، تتميز بإمكانية إدخال وتحديث البيانات مباشرة من خلال الإنترنت على مدار العام.
7. إصدار مجموعة من المطبوعات الإرشادية والتعريفية المتعلقة بمراكز مصادر التعلم وتقنيات التعليم.

ما العوامل أو العناصر الرئيسة التي تعد حاسمة لنجاح المراكز وقدرتها على تحقيق رسالتها؟
كما ذكرت سابقا، يعد هذا المشروع من المشاريع الضخمة والمتعددة الجوانب، وهي جوانب متشابكة وبينها ترابط قوي جدا، ويتأثر ببعضها إيجابا وسلبا، ولعل من أهم العناصر الحاسمة بالنسبة للمراكز ما يأتي:
وجود أمين أو اختصاصي متفرغ في المركز يتمتع بالتأهيل والتدريب والخبرات التربوية التي تمكنه من إدارة المركز والتعامل مع المعلمين والطلاب وتهيئة الظروف الجاذبة والمشجعة على استخدام المركز وتوظيفه في العملية التعليمية بفاعلية.
• وجود المواد والمصادر التعليمة المتنوعة الموجهة للمتعلم بشكل خاص، المرتبطة بالمنهج والمواد الدراسية.
• التدريب المهني للمعلمين في مجال تقنية التعليم والمعلومات وأساليب التعليم والتعلم الحديثة، بحيث يكونوا على وعي بأهمية المركز وأساليب الاستفادة منه.
• دمج التقنية بالمنهج، أي أن تصبح التقنية جزءا لا يتجزأ من المنهج، ومتطلباً أساسياً لاكتساب الخبرات والمفاهيم والمبادئ المتضمنة فيه، مما يوفر للمعلم والطالب المساحة المناسبة للتعامل مع المصادر والتقنيات المتوفرة في مراكز مصادر التعلم.

هل عملت أية دراسات لمعرفة جوانب الضعف في مجموعات مراكز مصادر التعلم أو المكتبات المدرسية وبالتالي تعزيزها بالتزويد في نفس نقاط الضعف؟
في الحقيقة لم تتم أية دراسات علمية في هذا المجال، ويجب التمييز هنا بين المراكز والمكتبات المدرسية، فبالنسبة للمكتبات المدرسية لدينا قناعة بناء على معرفتنا بها من خلال الملاحظة والزيارات الميدانية وآلية التزويد التي كانت متبعة أن المجموعات المتوفرة يغلب عليها الجانب الثقافي العام وتغلب عليها الموضوعات المرتبطة باللغة العربية والعلوم الشرعية، أما في مراكز مصادر التعلم فقد بدأنا مع إنشاء المراكز بالعمل على استكمال بناء المجموعات الأخرى، هذا من ناحية، ومن ناحسة أخرى التركيز على تنويع أوعية المعلومات بحيث لا تكون مقتصرة على المادة المطبوعة.

هل نفذ هذا المشروع في مدارس البنات؟
نعم، فبعد دمج تعليم البنات والبنين ضمن وزارة التربية والتعليم تم إدراج مدارس البنات ضمن خطة مراكز مصادر التعلم، وقد بدأنا فعليا في هذا العام المالي بإنشاء (500) مركز، ونأمل أن تكون هذه المراكز جاهزة للاستخدام مع بداية العام الدراسية القادم.

ما هي مؤهلات العاملين في هذه المراكز، وما هي متطلبات التأهيل بالنسبة للمرحلة القادمة؟
يتم اختيار العاملين في مراكز مصادر التعلم بناء على مجموعة من الضوابط والمعايير صدرت في تعميم وزاري في العام 1422هـ، وتشترط هذه الضوابط الشهادة الجامعية كحد أدنى لتولي أمانة المركز، وهي لا تشترط تخصصا محدداً ولكنها تعطي الأفضلية لتخصص المكتبات والمعلومات في حال توفرت مجموعة من الكفايات التربوية والتقنية والمعلوماتية والشخصية.

من خلال قيام عدد لا بأس به من مراكز مصادر التعلم هل ترون فعلا أنها حققت ما خطط لها، وهل استفاد الطلاب والمعلمين من هذه التقنية الموجودة والمتوفرة في المراكز؟
نعتقد أن المراكز قد حققت العديد من الأهداف المرحلية، ومع أن الطموح أكبر مما تم تحقيقه إلا أننا وصلنا إلى مستوى مناسب ومريح، لعلمنا أن عمليات التغيير والتطوير عمليات تحتاج إلى وقت ليس بالقصير وبالأخص عندما يرتبط ذلك بتغيير قناعات راسخة لها تأثير شامل على الممارسات التربوية والتعليمية القائمة.
وبشكل يمكن القول أن مشروع مراكز مصادر التعلم قد لاقى صدى إيجابياً جدا في الميدان، وهناك تنافس شديد بين المدارس لدخول المشروع، وهناك منافسة شديدة بين عدد لا بأس به من المعلمين في المدارس التي نفذ فيها المشروع لاستخدام المراكز والاستفادة من التقنيات المتوفرة فيه، وتردنا العديد من التقارير الميدانية التي تبرز نشاطات طلابية واعدة تم تنفيذها من خلال المراكز.
وعلى صعيد آخر عبر معظم مشرفو مصادر التعلم والمكتبات المدرسية وتقنيات التعليم عن الأثر الإيجابي الكبير الذي أحدثه المشروع في طبيعة عملهم والتحول المهم من الأدوار الروتينية والإدارية الجامدة إلى أدوار أكثر ديناميكية وفاعلية في توظيف المصادر التعليمية وتطوير الممارسات التدريسية.
كما أن المشروع حفز المؤسسات العلمية والباحثين نحو مزيد من الدراسة والبحث والتأليف في مجال مصادر التعلم، وهذا أوجد حركة عملية نأمل أن يكون لها دور مهم في تجذير المراكز في المدارس وتطويرها والارتقاء بها.

 

اما الاستاذة / فوزية بنت صالح الغامدي فكانت هذه اراءها

مرت المكتبة المدرسية بمراحل تطويرية مختلفة حتى وصلت الآن إلى ما يعرف بمركز مصادر التعلم، هل لكي أن تعطينا لمحة تاريخية بسيطة لمراحل هذا التطور؟
بعد الحرب العالمية الثانية حدث تطور صناعي وتقني وعلمي هائل كان له أثره على المكتبات بشكل عام ، وعلى المكتبة المدرسية بصورة خاصة ، وأدرك المعنيون الدور الذي يمكن أن تلعبه المكتبة المدرسية في بناء جيل قادر على مواجهة هذه التحديات فلاقت اهتماماً كبيراً ، وتحولت في ظل هذه التطورات العملاقة من مجرد مخزن لحفظ الكتب إلى مكتبة حديثة متطورة تستخدم التقنيات الحديثة في تقديم مصادرها وخدماتها ، وتغيرت تسمياتها تبعاً لذلك وأصبحت تسمى بالمكتبات الشاملة ومركز الوسائل المتعددة ومركز مصادر التعلم ومراكز الوسائل التعليمية ... إلخ . لذا فإنه من الإجحاف الآن تقبل فكرة الفصل بين المكتبة المدرسية ومركز مصادر التعلم، فهما وجهان لعملة واحدة، والمكتبة المدرسية لم تتوانى عن الأخذ بأساليب التقنية الحديثة وتسخيرها لتحقيق أهدافها التي تنصب في الأساس على خدمة الملية التعليمية، وهو بلا شك نفس الهدف الذي تسعى إليه مراكز مصادر التعلم.

ما أبرز السمات التي تميز مراكز مصادر التعلم عن المكتبات المدرسية بمفهومها التقليدي ؟
من وجهة نظري أرى أن مراكز مصادر التعلم نقلة نوعية للمكتبات المدرسية، فإذا كانت معظم مجموعات المكتبة المدرسية تعتمد في الغالب على الشكل التقليدي المطبوع وتقدم خدمات تقليدية تعتمد على مساعدة بشرية بحتة، فإن مراكز مصادر التعلم ستعتمد على مصادر معلومات غير تقليدية تتميز بالتفاعلية وتقدم المعلومات بطرق مثيرة ومشوقة تعتمد على الصوت والصورة، كما ستتميز هذه المعلومات بالحداثة والتنوع والإثراء في ظل الاعتماد على الإنترنت كوسيلة مهمة للحصول عليها، وسيكون التدخل البشري أقل في تقديم الخدمات حيث ستصبح المواد السمعية والبصرية والحواسيب هي أدوات الطالب والمعلم داخل تلك المراكز بإشراف من أخصائيي هذه المراكز بطبيعة الحال.

كيف يمكن لمركز مصادر التعلم أن يخدم المنهج الدراسي؟
أن ذلك يعتمد على إيمان الطلاب والمعلمين بجدوى استخدامه في تغيير النمط الدراسي التقليدي الذي قام على الحفظ والتلقين لمعلومات لم تتغير في المناهج لسنين طويلة، ومن ثم ينساها الطالب تماماً بمجرد خروجه من قاعة الامتحان، ولكن في مراكز مصادر التعلم سيكون الأمر مختلفاً لأن هدفه هو تقديم المنهج بطريقة تستثير ملكات الطالب وتجعله متفاعلاً مع معلومات المنهج التي يتلقاها من خلال وسائل غير تقليدية وتدفعه للتجربة والبحث بنفسه، وبذلك يطور معلوماته بصورة أكبر مما يمكن أن يجده داخل كتاب، ويستمتع بما يقوم به ويحبه وبذلك ترسخ لديه هذه المعلومات ويستفيد منها باستمرار ليس في مجال الدراسة فقط، ولكن في جميع مناحي الحياة، ولا أعني بكلامي الاستغناء نهائياً عن الكتاب المدرسي، ولكن فليكن أداة توجيه فقط ترسم الخطة الدراسية للطالب، وليس المادة الوحيدة التي يعتمد عليها في الدراسة كما هو حاصل الآن.

هل هناك مؤهلات وقدرات معينة يجب توفرها فيمن يشغل مهام أخصائي مركز مصادر التعلم ليقوم بالمهام المنوطة به؟
هل يجب أن تتوفر مؤهلات فيمن يشغل مهام أخصائي مراكز المعلومات ؟ نعم، لا شك أن التأهيل مطلوب في أخصائي مراكز مصادر المعلومات حتى ينجح في أداء مهمته، ومن أبرز المؤهلات من وجهة نظري ما يلي:
1. أن يجمع بين تأهيل في مجال المكتبات والمعلومات وتأهيل في استخدام الحاسب الآلي والشبكات.
2. أن يكون على إلمام بمحتويات المناهج الدراسية، ولو بصورة عامة.
3. أن يكون محباً لهذا العمل ويتحلى بالصبر ورحابة الصدر والقدرة على المشاركة الفعالة، حيث سيواجه نماذج من الطلاب والمعلمين المختلفين في تفكيرهم وميولهم ومتطلباتهم، وعليه أن يكون قادراً على احتواء معظم هذه الفروق أن لم يكن جميعها.


يلاحظ على المكتبة المدرسية في المملكة العربية السعودية وجود تكدس للكتب وأوعية المعلومات في بعض جوانب المعرفة على حساب جوانب أخرى، كيف ظهرت في اعتقادك هذه المشكلة؟
أسباب هذه المشكلة تعود في نظري للجهة المزودة بهذه الأوعية، فكما أعلم أن التزويد في المكتبات المدرسية في بلادنا يتم مركزياً عن طريق الوزارة، وهي تتحمل جزءً كبيراً من هذه المشكلة، وقد يتعذر البعض بأن طبيعة المناهج الدراسية هي التي تفرض تغلب جوانب على جوانب أخرى لا سيما في موضوعات الدين والأدب التي تحتل مساحة شاسعة من الخطة الدراسية، إلا أن المواد العلمية كثيرة أيضاً، وتحتاج إلى متابعة مستمرة نظراً لطبيعتها المتغيرة باستمرار في مقابل ثبات المجالات الأدبية، لذا فإن الاشتراك في الدوريات العلمية الجارية ضروري لتغطية النقص في الجوانب العلمية في المكتبات المدرسية.


ما العوامل أو العناصر الرئيسة التي تعد حاسمة لنجاح المراكز وقدرتها على تحقيق رسالتها ؟
وبالنسبة لأهم العوامل الكفيلة لنجاح مراكز مصادر التعلم في إجابة على السؤال السادس، فإنه يمكن إيجازها فيما يلي:

1. المبادرة إلى إنشائها في جميع المدارس لكافة المراحل بنين وبنات.
2. الإسراع في إعداد كوادر بشرية مؤهلة للعمل في هذه المراكز.
3. إدخال مادة الحاسب الآلي وتقنيات التعلم مواد دراسية أساسية لجميع المراحل.
4. نشر الوعي بين الطلاب والمعلمين بأهمية استخدام التقنيات الحديثة للتعليم.

 

ثم عرجنا إلى الاستاذ/ محمد عبدالله الشايع
امين مركز مصادر التعلم بمدرسة اليمامة بالرياض
بكالوريوس مكتبات ومعلومات /معلومات
شارك في اعداد المنهج الدراسي الخاص بمادة المكتبة والبحث .

وقد كانت هذه آراؤه ..

سالناه اولا عن ابرز السمات التى تميز مراكز مصادر التعلم عن المكتبات المدرسية بمفهومها التقليدي ؟
فاجاب بقوله :ان المكتبات كبداية كانت تقليدية وهي مجموعة من الكتب ولكن نظرا للتطور والحاجة الماسة الى سهولة وسرعة الوصول الى المعلومة فقد ادخلت التقنية الحديثة الى مجال المكتبات لتسهيل الوصول للمعلومات لذلك فقد ادخلت التقنية الى المكتبة وحول الاسم من مكتبات الى مراكز مصادر التعلم .
1- اصبح المركز يخدم جميع التخصصات كل بحسب تخصصه
2- استخدام التقنيات الحديثة في عرض الدروس
3- تشجيع مبدا التعليم التعاوني

بعد ذلك سالناه عن مدى خدمة المراكز للمنهج الدراسي ؟
فاجاب : بان مراكز مصادر التعلم تخدم في المقام الاول المنهج الدراسي بالاضافة الى المعلمون من هذه الخدمة كما توجد دروس خاصة لمركز مصادر التعلم .

بعد ذلك سالناه عن واقع مراكز مصادر وهل يرى فعلا ومن خلال المراكز التى انشات انها حققت ماخطط لها من حيث استفادة الطلاب من هذه التقنية الموجودة والمتوافرة حاليا؟
فاجاب بان وجود مراكز مصادر التعلم ضروري نظرا للخدمات التى تقدمها . وقد وجدت مايقارب حوالي 80 مركز في الرياض .والتى الى الان بدات حوالى 35 مركز برزت وبدات بشكل فعلي ..


ثم سالناه عن عملية التزويد وكيف تتم بالنسبة للمركز ؟
فاجاب بقوله للاسف بان مسالة التزويد سيئة ولم تصل الى المستوى المطلوب فبالنسبة الى الاجهزة وطريقة التزويد بها فقد أوكلت الى شركات فمنها مايوفر اجهزة الى حد ما تكون جيدة وبعضها يوفر اجهزة لا تكاد تفي بالغرض المطلوب منها . واما بالنسبة الى تزويد المركز بالكتب فهي ايضا سيئة وتعتمد على نشاط امين المركز ومطالباته الدائمة للادارة التعليم . والسبب يعود الى تاخر وصول خطابات التزويد من ادارة التعليم ..
بالنسبة للمراكز فهناك فئتين من المراكز وهي فئة (أ) وفئة (ب) ..

بعد ذلك تطرقنا الى الحديث عن طبيعة العمل في المراكز ..؟
فاشار الى انه لابد من وجود المتخصص اولا في مجال المكتبات والمعلومات حتى يتمكن من العمل بشكل افضل من غير المتخصص واشار الى انه لابد من تفريغ امين للمركز .بحيث يشرف على العمل وكذلك يعطي بعض الدورات البسيطة للمعلمين والطلاب على كيفية استخدام هذه الاجهزة والمعدات ..
بالنسبة للتعاون فيما بين المراكز والادارة المدرسية فاشار قائلا : بانه لابد من التعاون الايجابي حتى يتمكن المكرز من اداء عمله على اكمل وجه وينتج عمل مثمر يستفيد منه الطالب اولا ثم العلم والعملية التربوية بشكل عام .

كذلك تطرقنا الى موقع المراكز بالنسبة للمباني المدرسية ؟
فاجاب : بانه لابد ان يكون المركز والمكتبة في الواجهة ويبعد عن الصالات الرياضية لان المكتبة هي واجهة المدرسة وكلما كانت قريبة من الطالب كلما كانت الفائدة اشمل واعم ..

كذلك تطرقنا الى جانب مهم وهو النشاطات التى يقدمها المركز والمكتبة فاجاب سعادته ..
1- خدمة عرض الدروس بالطرق الحديثة
2- ان المركز لا يخدم الطلاب فحسب بل يخدم جميع اهل الحي وذلك بالنظام المسائي
3- خدمة الانشطة اللاصفية مثل البرامج الثقافية
4- اقامة ورش العمل والندوات
5- خدمة الطلاب اثناء الفسح عن طريق القراءة الحرة
6- اصدار نشرة داخل المدرسة لتبيين الهدف الاساسي من انشاء المركز وكذلك اطلاع الطب على كل ماهو جديد بالمركز والمكتبة..

مكونات المركز .؟
يتكون المركز من 6 اجهزة حاسب الي مربوطة بشبكة انترنت ..
وجود قاعتين الاولى: للعرض
الثانية: قاعة القراءة الحرة
• بالإضافة إلى وجود تلفزيون وفيديو ملون
• وجود كاميرا وثائقية
• عرض الشرائح مع جهز العرض داتا شو
• مقاعد للقراءة الفردية مع مسجل تعليمي …

اضافة الى ذلك وجود مركز مصادر تعلم خاص بالتربية الخاصة في المدرسة والذي يعتبر التجربة الاولى من نوعها في المملكة العربية السعودية .. ويوجد به 10 اجهزة كمبيوتر متصلة مع بعضها بشبكة حتى يستطيع الطلاب الفهم والاستيعاب بقدر اكبر من الفصل ..
………………
واثناء تجولنا بالمركز شاركنا الحديث الاستاذ حمد ناصر السعدون (مدرس احياء) والحاصل على جائزة الشيخ حمدان بن راشد المكتوم للاداء التعليمي المتميز (بدولة الامارات العربية المتحدة ) فقال بان المراكز شي مهم اصبح بالنسبة للعملية التعليمية . وانه حقق هذه الجائزة بمساعدة التقنية الحديثة الموجودة بمراكز مصادر التعلم وان المراكز ذات فائدة كبيرة بالنسبة للمعلم قبل الطالب ..

كذلك ومن خلال التجول التقينا بعدد من الطلاب الموجودين بالمركز وسألناهم عن الفائدة التى جنوها من خلال زيارتهم للمراكز اثناء الحصص الرسمية ؟
فاجابوا بان المركز اولا يحتوي على اجهزة متطورة للعروض المختلفة وبهذا يستطيع الطالب التركيز مع هذا العرض الموجو على البروجكتر مثلا ومن خلال برنامج البوربوينت .. وكذلك تغيير الجو بالنسبة للطالب من الفصل الى المركز ..

 

بعد ذلك اختتمنا تحقيقنا هذا عند الأستاذة / جوزاء بنت محمد القحطاني ..

هل ترين أن التقنيات الحديثة سهلت الحصول على المعلومات من مصادرها المختلفة؟ أم أنها جعلت الأمر أكثر صعوبة خصوصاً إذا علمنا أن كثير من هذه التقنيات تتطلب الكثير من المهارات والتدريب؟

مما لاشك فيه إن التقنيات الحديثة تمثل جانبا مهما من التحولات الايجابية في توفير المعلومات المناسبة والشاملة في مراكز مصادر التعلم الخاصة وأن ظهور الكثير من مصادر المعلومات التقليدية بشكل الكتروني في ازدياد مستمر، بالإضافة لما لاستخدم تلك التقنيات من تأثير مباشر في تنظيم وإيصال المعلومات وإتاحتها بسهوله ويسر. واعتقد إن تعدد مصادر المعلومات غير التقليدية والتقنية الموجهة للمستفيدين من مراكز مصادر التعلم وميلهم إلى استخدامها والتعامل معها من ابرز المعطيات التي بدأت تؤثر على توجهاتهم كأحد مخرجات العصر الحديث، لذلك فإن الانفتاح على تلك التقنيات وتطبيقاتها مثل استخدام الحاسب الآلي والتدريب على المهارات العملية المرتبطة بالتكنولوجيا الحديثة أصبح ضرورة حتمية لمواكبة التطورات المتسارعة في هذا العصر فالتقنية ليست مجرد توفير وتشغيل الأجهزة إنما هي تعني التدريب على استخدامها وتوظيفها في العملية التعليمية.

لا شك أن هناك فروقاً فردية بين الطلاب، ألا ترين أن استخدام تقنيات المعلومات تتطلب مستوى وقدرات ربما لا يتمتع بها كثير من الطلاب مما سيجعلهم يحسون بالعجز عن مجاراة زملاءهم؟

بطبيعة الحال أن هناك فروق فردية بين الطلاب تتمثل في الاختلاف في المستويات والقدارت إلا أنه لايمكن اعتبار تلك الفروق عائقا لاستخدام تقنيات المعلومات الحديثة ، بل على العكس يفترض أن تكون تلك التقنيات من عوامل إبراز المواهب والقدرات الإبداعية لدى البعض منهم وحافزا لأولئك الأقل قدرة وموهبة على تطوير امكاناتهم واستشارة قدراتهم لاستخدام كافة الوسائل الحديثة للتعلم .

ما الجدوى من الحديث عن تقنيات المعلومات واستخداماتها في المدارس إذا علمنا أن كم المعلومات المتوفر باللغة العربية لا يصل إلى مستوى يستحق معه كل هذه الجهود والتكاليف المادية في إدخال هذه التقنيات للمدارس؟ وألا تعتقدين أن عائق اللغة سيكون حجر عثرة في وجه الطالب عند استخدام هذه التقنيات؟

على الرغم من أن ندرة البرمجيات والمواقع العربية التعليمية والتربوية من أهم العقبات أو الصعوبات التي تواجه ما يبدل من جهوده أو يحد من فعاليتها، إلا أنه لا بديل في وقتنا الحاضر عن السعي إلى التطوير المستمر للطلاب وبناء خبراتهم وتنمية طاقاتهم المعرفية لمواكبة ركب التطورات التقنية، لذلك فإنه لابد من المضي قدما في بذل المزيد من تلك الجهود في هذا الجمال من خلال دعم صناعة تلك البرمجيات والمواقع التعليمية والتربوية، والعمل على تعريب أفضل البرامج والمواقع الغربية لمناسبة طلابنا، حتى تصل المعلومات المتاحة لهم بالغة العربية - بأذن الله – إلى المستوى الذي يساهم في الاستفادة المثلي من استخدامهم للتقنيات.

يوجد الكثير من المواقع التعليمية وقواعد البيانات المخصصة للطلاب على الإنترنت باللغة الإنجليزية، أين تجدين التواجد العربي في هذا المجال؟
الواقع أن التواجد العربي على الشبكة العالمية (الإنترنت) جاء متأخرا عن التواجد الغربي وكان محدودا وقليلا، إلا انه تضاعف كثيرا عن البدايات ويتنامى الآن بشكل سريع وفي تقديري الشخصي أن التواجد العربي على شبكة الإنترنت في الوقت الحاضر بشكل عام هو في الواقع بداية معقولة لمشروع في أطواره الأولى ولم يصل بعد إلى المستوى الذي نطمح إليه ، وأعتقد أنها مرحلة انتقالية طبيعية مربها الغرب أيضا .

كيف يمكن كسر الحاجز النفسي الذي يقف حائلا أمام كثير من الطلاب عند الرغبة في استخدام تقنيات المعلومات؟
كسر الحاجز النفسي بين الطلاب وبين التقنية أمر مهم، وارى أنه من الضرورة لتجاوز ذلك الحاجز إتاحة الفرصة للطلاب في المراحل الدراسية المختلفة وخصوصا الأولية وعلى نطاق أوسع، للتعرف على أنظمة وتطبيقات الحاسب الآلي والتعامل معها وتجريبها تحت إشراف وتوجيه من تربويين وأخصائيين مؤهلين، مما يحفز رغبة الطلاب منذ وقت مبكر لمتابعة العلوم التقنية، ويشكل الوقت ذاته اللبنة الأساسية لبناء جيل يتعامل مع التقنية دون الاكتفاء باستخدامها فقط
.

 
(59.35%) (398 تقييم)
التقييم
  التعليقات 1 | الزيارات 6542
أضف تعليق  
الاسم
البريد الالكترونى
عنوان التعليق
التعليق
رمز التحقيق