مجلة المعلوماتية مجلة المعلوماتية
حيث تلتقي المعرفة بالتقنيةمجلة فصلية في علوم المعلومات والمكتبات والتقنية

تألق كالماس: ماذا تقدم خدمات الاستضافة المكتبية في سوق النشر الأكاديمي؟

العددالعدد 93
تاريخ النشر
الصفحات29 - 39
عدد القراءات1

الملخص:

يعرض هذا المقال تجربتين بريطانيتين في النشر المكتبي بنموذج الوصول المفتوح الماسي، هما خدمة (Edinburgh Diamond) في جامعة إدنبرة وخدمة المجلات المفتوحة في جامعة ليفربول جون مورز، مع التركيز على استضافة المجلات. ويبيّن المقال مزايا تشغيل خدمة الاستضافة المكتبية، ومنها حرية اختيار المحتوى، والارتباط بالتعليم والتعلم، والتعاون بين المؤسسات، والشفافية، والتطوير المهني. ثم يناقش الاعتبارات الأساسية: قلة الموظفين وخطر نقطة الإخفاق الوحيدة، والمهارات اللازمة، ونماذج التمويل المعتمدة على ميزانية المكتبة الأساسية، ومعايير قبول المجلات، والاستدامة عبر الأرشفة والحفظ والتكشيف والسياسات والسمعة والتسويق والتعاون. ويخلص إلى أن المزايا تفوق التحديات، ويعرض خطط الخدمتين المستقبلية في الإفادة من أدوات مشروع (DIAMAS)، وتطوير الحفظ والتكشيف، والترويج، وتقاسم المعرفة، والتعاون، ويختم بقائمة موارد مفيدة لإطلاق خدمات الاستضافة وتشغيلها.

الكلمات المفتاحية: الوصول المفتوح الماسي، النشر المكتبي، استضافة المجلات، استدامة خدمات النشر، الحفظ الرقمي

محتويات المقالة
  1. مقدمة:

مقدمة:

يقدم هذا المقال عرضًا موجزًا لخدمات النشر بالوصول المفتوح الماسي القائمة على المكتبة، التي تقدمها خدمة (Edinburgh Diamond) في جامعة إدنبرة (University of Edinburgh, 2024) وخدمة المجلات المفتوحة في جامعة ليفربول جون مورز (LJMU) (Liverpool John Moores University Open Journal Service, n.d.). ويستند المقال إلى عرض قُدّم في مؤتمر (UKSG) 2024، وينظر في أوجه التشابه والاختلاف التي لاحظتها مديرتا الخدمتين، وسيركز أساسًا على استضافة المجلات، وإن كانت (Edinburgh Diamond) تنشر الكتب أيضًا. كما ينظر في مزايا تشغيل خدمة استضافة، قبل أن يستعرض بعض العوامل الرئيسة التي ينبغي مراعاتها: المهارات والموظفون، والنماذج المالية ونماذج الأعمال، والاستدامة عمومًا. ويختتم المقال بالتطلع إلى المستقبل وإلى ما تأمل الخدمتان تحقيقه. وللتنبيه، يُستخدم مصطلحا «خدمة الاستضافة» و«خدمة النشر» بالتبادل للدلالة على مبادرة قائمة على المكتبة تدعم الأكاديميين والموظفين والطلاب في مساعيهم إلى النشر بتوفير البنية التحتية اللازمة.

أُنشئت كلٌّ من (Edinburgh Diamond) وخدمة المجلات المفتوحة في (LJMU) لتقديم حلول استضافة لمجلات قائمة كانت تنشر نفسها ذاتيًا على الإنترنت من دون بنية تحتية رسمية للنشر. ومنذ ذلك الحين نمت الخدمتان نموًا عفويًا في البداية، ثم مقصودًا، مع تزايد الاهتمام بدعم الوصول المفتوح الماسي والطلب عليه. وكانت الخدمتان كذلك جزءًا من الخطط الاستراتيجية لمؤسستيهما. ويمكن العثور على مزيد من المعلومات عن أسباب إنشاء الخدمتين وكيفيته في مقالات سابقة كتبتها المؤلفتان (Dishman, 2017; Wojturska, 2023).

ومع أن الخدمتين كلتيهما تعملان وفق نموذج الوصول المفتوح الماسي، فإن هذا المقال لا يسعى إلى تعريف الوصول المفتوح الماسي تعريفًا شاملًا، بل يهدف إلى إلقاء الضوء على خدمتين تمارسان أنشطة الوصول المفتوح الماسي في سياق النشر المكتبي. ونستخدم على نحو عام تعريف الخطة إس (Plan S)، الذي ينص على أن «الوصول المفتوح الماسي يشير إلى نموذج للنشر العلمي لا تتقاضى فيه المجلات والمنصات رسومًا من المؤلفين ولا من القراء. ومجلات الوصول المفتوح الماسي مبادرات نشر يقودها المجتمع، ويقودها الأكاديميون، ويملكها الأكاديميون (Plan S, n.d.)».

والجمهور المستهدف بهذا المقال هو أمين المكتبة الذي يدير خدمة استضافة بالوصول المفتوح الماسي أو يأمل في إطلاق خدمته الخاصة. وفي نهاية المقال قسم للموارد يسرد الأدوات التي تستخدمها خدمتا (Edinburgh Diamond) والمجلات المفتوحة في (LJMU) لإطلاق مجلات جديدة وتشغيل برامج النشر لديهما عمومًا.

المزايا:

لتشغيل خدمة استضافة قائمة على المكتبة مزايا كثيرة. وفيما يلي بعض ما وجدته خدمتا (Edinburgh Diamond) والمجلات المفتوحة في (LJMU).

حرية اختيار المحتوى:

أولًا، ثمة مجال لحرية أكبر فيما يُنشر، إذ يمكن خوض مخاطر أكثر حين لا يقوم اختيار المحتوى على الربحية. فخدمتا (Edinburgh Diamond) والمجلات المفتوحة في (LJMU) تُكيّفان خدماتهما مع المشروعات والمقترحات الواردة، بدلًا من أن تحددا مسبقًا ما تريدان استضافته بالضبط. ومن ثم لا تحتاج خدمة الاستضافة المكتبية إلى التخصص في مجالات موضوعية أو تخصصات بعينها، بل يمكنها أن توجد لإبراز البحوث المهمة والمثيرة في مؤسستها، أيًّا كان مجالها. كما لا توجد تضاربات في المصالح بين الناشرين والمؤلفين، وهو ما قد يعزز نزاهة البحث.

بيئة المكتبة:

تميل خدمات الاستضافة إلى أن تقودها المكتبات المؤسسية، مما يتيح مجالًا للمشاركة في أنشطة التعليم والتعلم إلى جانب أنشطة النشر التقليدية. فعلى سبيل المثال، يمكن استخدام الخدمة لتمكين الطلاب من إدارة مجلة لمساعدتهم على الاستعداد لمسيرة أكاديمية أو مهنية في النشر، أو لتنمية مهارات إدارية مفيدة. فمجلة (Student Law Journal) ضمن خدمة المجلات المفتوحة في (LJMU) تنشر أعمال طلاب القانون في المرحلتين الجامعية الأولى والدراسات العليا، وتتيح للطلاب فرصة المشاركة في هيئة تحرير. وتخضع الأوراق للتحكيم العلمي على يد موظفي (LJMU) وطلاب الدكتوراه ومحكّمين خارجيين (LJMU Student Law Journal, n.d.). ومن الأمثلة الأخرى على المشاركة في أنشطة التعليم والتعلم إمكانية العمل مع خدمات أخرى داخل المؤسسة، مثل فريق الموارد التعليمية المفتوحة، لتوفير كتب دراسية ومواد مفتوحة مُصمَّمة لمقرر بعينه. وقد عملت (Edinburgh Diamond) مع فريق الموارد التعليمية المفتوحة في جامعة إدنبرة، إلى جانب أكاديميين وطلاب، لتيسير إعداد كتاب دراسي مُصمَّم خصيصًا: (Fundamentals of Music Theory) ‏(Edwards et al., 2021). وقد حوّل الكتاب محتوى مقرر قائمًا إلى صيغ مفتوحة ملائمة وقابلة لإعادة الاستخدام، تصلح لاستخدام الموظفين والطلاب داخل الجامعة وخارجها. وحتى تاريخ النشر، تجاوز عدد مرات تنزيل الكتاب 50,000 مرة. وتربط الأنشطة المذكورة أعلاه بين مختلف أصحاب المصلحة داخل المؤسسة، وتساعد على إعادة سلطة النشر إلى منتجي المعرفة، مع المشاركة في أنشطة التعليم والتعلم.

التعاون:

النشر المكتبي مجال آخذ في النمو، وثمة فرصة للتعاون والعمل الجماعي بين المؤسسات. فعلى سبيل المثال، أُسست رابطة النشر المؤسسي المفتوح للربط بين أنشطة النشر بالوصول المفتوح داخل المملكة المتحدة وتشجيعها، بما في ذلك خدمات الاستضافة المكتبية ودور النشر المؤسسية. فالعمل المشترك يقوّي الخدمات منفردة، ويشجع الشفافية، ويساعد على إبراز تنوع نماذج النشر بالوصول المفتوح المتاحة، ومنها الوصول المفتوح الذهبي، والوصول المفتوح الماسي، والمقاربات الهجينة. والخدمتان، (Edinburgh Diamond) والمجلات المفتوحة في (LJMU)، عضوان في (OIPA). ومن الأمثلة الأخرى مجموعة الاهتمام الخاص بالنشر المكتبي في (ALPSP)، التي تشارك المؤلفتان في قيادتها. وتجتمع المجموعة كل ثلاثة أشهر، وتهدف إلى الربط بين الأفراد المنخرطين في النشر المكتبي أو المهتمين به. ومثال أخير هو خدمة الاستضافة المفتوحة المشتركة التابعة لاتحاد مكتبات الجامعات والمكتبات البحثية في إسكتلندا، إذ يمكن للأعضاء الاشتراك فيها لتجميع المعارف والموارد من أجل تشغيل برامج الاستضافة والنشر المكتبية.

الشفافية:

تميل خدمات الاستضافة المكتبية إلى النشر حصرًا وفق نموذج الوصول المفتوح الماسي، وهو ما يعني عمومًا في هذا المجال عدم وجود تكلفة على مستخدمي الخدمة، ولا تكلفة للنشر في الكتب أو المجلات المستضافة، ولا تكلفة على القراء للوصول إلى المحتوى. كما تميل إلى استخدام تراخيص المشاع الإبداعي، التي يمكن، إذا اقترنت بجهود الشفافية، أن تساعد على قابلية إعادة إنتاج البحوث. وفي المحصلة، يساعد ذلك على جعل النشر الأكاديمي أكثر إنصافًا وشمولًا.

ويقترن نموذج الوصول المفتوح الماسي كذلك بمسؤولية التحلي بمزيد من الشفافية بشأن الإجراءات، بما في ذلك إظهار آليات العمل الداخلية لممارسات النشر. فالشفافية في النشر الأكاديمي تعني أن الباحثين والقراء يستطيعون اتخاذ خيارات أكثر استنارة، ويمكن أن تكون علامة جودة للناشر. ويُعد دليل مجلات الوصول المفتوح مناصرًا للشفافية، وتُعد معايير الإدراج فيه نقطة انطلاق جيدة لخدمات الاستضافة المكتبية للتحقق من أن المجلات التي تستضيفها عالية الجودة. وتستخدم الخدمتان كلتاهما تراخيص المشاع الإبداعي وإرشادات (DOAJ) لدعم الشفافية، كما تساعدان فرق مجلاتهما في وضع السياسات المتعلقة بموضوعات منها التحكيم العلمي والوصول المفتوح، وكل ذلك لضمان حصول المؤلفين والقراء المحتملين على ما يحتاجون إليه من معلومات عن المجلة.

التطوير المهني:

مع أن قائمة المزايا هذه ليست شاملة بأي حال، فإن النقطة الأخيرة هي أن المشاركة في خدمة نشر مكتبية يمكن أن تتيح فرصًا للتطوير المهني. فبالنسبة إلى أمناء المكتبات الذين ليست لديهم خلفية في النشر أو لديهم خلفية محدودة، تتيح الخدمة فرصة لمعرفة المزيد عن هذه العملية وعن النظم التي تيسّرها. وبالنسبة إلى مديري الخدمات الذين ليست لديهم خلفية مكتبية أو لديهم خلفية محدودة، تتيح الفرصة لمعرفة المزيد عن النشر المكتبي، وعن تفاعله مع المكتبة عمومًا، وعن اختلافه عن النشر التجاري الأكثر تقليدية. وتوسيع مجموعة مهارات الموظفين يفيد المؤسسة من حيث تطوير الخدمة ورضا الموظفين الوظيفي، فضلًا عن رفع مكانة الدعم الذي تستطيع المكتبة تقديمه.

الاعتبارات:

ثمة اعتبارات مهمة ينبغي مراعاتها عند تشغيل خدمة استضافة مكتبية؛ والاعتبارات المبيّنة أدناه مشتركة بين (Edinburgh Diamond) والمجلات المفتوحة في (LJMU).

المهارات والموظفون:

من أكبر الاعتبارات الموظفون، سواء من حيث تشغيل الخدمة أو تشغيل المجلات منفردة. فبالنسبة إلى الخدمة، كثيرًا ما تُدار هذه البرامج بالحد الأدنى من الموظفين، مما ينطوي على خطر وجود نقطة فشل واحدة إذا تغيرت مهام أحد الموظفين أو أخذ إجازة طويلة. ومن المرجح أن يكون لدى الناشرين الأكبر بدائل وإجراءات قائمة للتخفيف من هذه المخاطر، في حين لا تملك خدمات الاستضافة القائمة على المكتبة الموارد اللازمة في العادة، مما يعني خطرًا محتملًا على استدامة الخدمة. ويساعد التوثيق المحدَّث الذي يفصّل إجراءات الخدمة في حالات الإجازات والانتقالات. كما أن وجود تسلسل حوكمة قوي، كمجلس استشاري للخدمة، يمكن أن يكون أساسيًا لتعزيز الاحترافية واتخاذ القرار والمناصرة. وبالمثل، من المهم أن تظل المجلات نفسها محدَّثة ومتوافقة مع السياسات واللوائح الحالية. وتُجري خدمتا (Edinburgh Diamond) والمجلات المفتوحة في (LJMU) فحوصًا دورية لسلامة المجلات التي تستضيفانها، مما يساعد على تحديد فجوات الجودة وضمان تحديث المجموعة. ومن المهم أيضًا أن يلتزم محررو المجلات بالمحافظة على مجلاتهم، وأن تكون لديهم خطة للتعاقب تحسبًا لمغادرتهم المؤسسة أو فريق المجلة.

ومن حيث موظفي الخدمة، تعمل كلٌّ من (Edinburgh Diamond) والمجلات المفتوحة في (LJMU) بفرق صغيرة. فتتكون (Edinburgh Diamond) من موظفَين اثنين بدوام كامل: أحدهما مسؤول عن إدارة توجه الخدمة وجانب النشر فيها، والآخر مخصص لجانب التطوير التقني للخدمة – إصلاح الأخطاء البرمجية، وترحيل المحتوى، والترقيات، وغير ذلك الكثير. وهذا مفيد لـ (Edinburgh Diamond) لأنه يعني أن البرمجيات مفتوحة المصدر المستخدمة – وهي في هذه الحالة نظام المجلات المفتوحة (Open Journal Systems, OJS) ونظام (Open Monograph Press) ‏(OMP) من مشروع المعرفة العامة (Public Knowledge Project, PKP) – يمكن تطويعها لاحتياجاتها داخليًا. أما خدمة المجلات المفتوحة في (LJMU)، في المقابل، فتعمل بموظف واحد يدير الخدمة إلى جانب مهام أخرى. وتستخدم (LJMU) أيضًا برمجية (OJS)، لكنها مستضافة خارجيًا، ولذا تتولى الجهة المستضيفة تقديم دعم النظم والنسخ الاحتياطي والترقيات وغيرها، وتدفع خدمة مكتبة (LJMU) تكلفتها. أما التشغيل اليومي والدعم التقني لمديري المجلات فيقدمه مدير الخدمة الداخلي.

ومن حيث الحوكمة كذلك، لدى (Edinburgh Diamond) مجلس للخدمة يتألف من أكاديميين وطلاب وأمناء مكتبات وناشرين وممثل عن دار نشر جامعة إدنبرة. ويجتمع المجلس مرتين في السنة لمناقشة مستقبل الخدمة، فيوفر مصدرًا مفيدًا لدعم الأقران والتوجيه المهني عند الحاجة.

أما المهارات، فمع أن مشهد النشر الأكاديمي قد يبدو متطورًا بوتيرة بطيئة جدًا، فإن هناك في الواقع تغيرًا مستمرًا وأفكارًا ينبغي مواكبتها. وحين يدير فريق صغير خدمة استضافة، فإن ضمان امتلاك الموظفين المهارات اللازمة لدعم الخدمة – أو القدرة على تطويرها – أمر أساسي. ومن سُبل البقاء على اطلاع أنشطةٌ منها قراءة المقالات، وحضور المؤتمرات، والانضمام إلى عضوية منظمات مختلفة (مثل رابطة النشر العلمي المفتوح، ورابطة ناشري الجمعيات العلمية والمهنية، ورابطة النشر المؤسسي المفتوح (OIPA))، والتواصل مع من يديرون مبادرات مماثلة.

كما ثبت أن الموارد المتاحة على الإنترنت لا تُقدَّر بثمن للخدمتين كلتيهما. فدروس (PKP School) متاحة مجانًا، وتقدم تعليمات خطوة بخطوة للتعامل مع (OJS) و(OMP) من منظور الأدوار المختلفة في رحلة النشر، وهو ما قد يكون حيويًا لموظفي المكتبات والمؤلفين والمحررين الجدد على النشر. وتأتي ريبيكا من خلفية في النشر الأكاديمي، أما كاث فلا، ولذلك وجدت هذه الأداة مفيدة بوجه خاص في فهم عملية النشر، مما ساعدها بدوره على دعم محرري المجلات. فقد احتاجت كاث إلى الإلمام بعمليات التحكيم العلمي المختلفة وخيارات الترخيص وحقوق المؤلف، فضلًا عن اكتساب المهارات اللازمة للتعامل مع البرمجية. وفي خدمة المجلات المفتوحة في (LJMU)، كثيرًا ما يتولى المحررون أدوارًا متعددة داخل المجلة، ولذا أُعدّت أدلة مستخدم مخصصة لدعمهم، بالاستفادة من الأدلة الإلكترونية التي يوفرها (PKP). ومن الموارد الأخرى التي تستخدمها الخدمتان مجموعة أدوات دور النشر الجامعية الجديدة من (Jisc)، ومنهج النشر المكتبي – ويمكن العثور على مزيد من المعلومات عنهما في قسم الموارد.

وكما ذُكر، فإن لكاث خلفية مكتبية، أما ريبيكا فمن خلفية في النشر الأكاديمي. وقد وجدتا أن المزج بين مهارات أمناء المكتبات ومهارات النشر أمر حاسم لخدمات الاستضافة المكتبية. ووجدت ريبيكا أن الحديث مع زملاء مختلفين في المكتبة ساعدها على تعميق فهمها للبنية التحتية للمكتبة ولموقع (Edinburgh Diamond) فيها. ووجدت كاث أن الموارد الإلكترونية كانت قيّمة في بناء فهمها لعمليات النشر (وكان انتماؤها إلى فريق التواصل مع الباحثين في (LJMU)، الذي يدعم الباحثين في استفساراتهم المتعلقة بالنشر، مفيدًا). ولا تملك أيٌّ من الخدمتين الموارد المالية للاستعانة بمصادر خارجية (باستثناء استعانة (LJMU) بجهة خارجية لاستضافتها التقنية)، لكنهما توصيان بذلك حيثما أمكن لضمان سد فجوات المهارات التي لا يمكن تطويرها لأي سبب كان (كالقدرة أو نطاق الاختصاص) قدر الإمكان.

النماذج المالية ونماذج الأعمال:

ومن الاعتبارات الأخرى النماذج المالية ونماذج الأعمال. فخدمات الاستضافة تعتمد نماذج متنوعة، مع أوجه تشابه في التكاليف ومعايير الخدمة ومسارات العمل والخدمات المقدمة والموظفين. وفيما يتعلق بنماذج التمويل، تُموَّل كثير من خدمات الاستضافة من الميزانية الأساسية لمكتباتها، وهذا هو الحال في (Edinburgh Diamond) والمجلات المفتوحة في (LJMU). والتكاليف الرئيسة التي تتحملها الخدمتان هي:

  • رواتب موظفي الخدمة
  • البنية التحتية التقنية، كدفع تكاليف مساحات الخوادم والنطاقات والاستضافة
  • رسوم تسجيل معرّفات الكائنات الرقمية لدى (Crossref) و(Datacite)
  • اشتراكات العضوية في الخدمات، مثل (CLOCKSS) ولجنة أخلاقيات النشر (COPE)
  • عضويات الهيئات المهنية، مثل (ALPSP) و(OASPA)
  • حضور المؤتمرات، وهو مهم لبناء المعرفة وإقامة شبكات العلاقات.

ومن حيث الدخل، لا تملك أيٌّ من الخدمتين حاليًا ميزانية سنوية محددة لاسترداد التكاليف، بل تعتمدان على استمرار التمويل من النفقات العامة في الميزانيات الأساسية لمكتبتيهما.

وكما ذُكر سابقًا، فإن لدى خدمة المجلات المفتوحة في (LJMU) أقل من 0.5 مكافئ دوام كامل، في حين لدى (Edinburgh Diamond) ‏2.0 مكافئ دوام كامل. ولذلك فإن (Edinburgh Diamond) مستضافة ومُدارة داخليًا، بينما خدمة المجلات المفتوحة في (LJMU) مستضافة خارجيًا. كما أن مستودع البيانات في (LJMU) مستضاف لدى الجهة نفسها التي تستضيف خدمة المجلات المفتوحة، مما يجعله أكثر فعالية من حيث التكلفة، إذ تغطي الرسوم الخدمتين معًا، مع إضافة تكلفة «مستودع» إضافي إلى التكلفة الأساسية. ومن ثم، إذا نقلت (LJMU) مستودع بياناتها إلى جهة أخرى، فقد يترتب على ذلك أثر في خدمة المجلات المفتوحة، وقد يجعل استضافتها لدى الجهة الحالية باهظة التكلفة. وهذا سيستلزم حينئذ النظر في خيارات أخرى. كما أن تكلفة تسجيل (DOI) لدى (Datacite) تغطي المستودع وخدمة الاستضافة كليهما.

ومن العواقب الأخرى للتحديات المالية نقص الوقت والموارد اللازمة لبعض أنشطة النشر. فالمهام التي يقدمها الناشر التجاري عادةً – كالتسويق، والتحرير اللغوي، والتنضيد، والتدقيق الطباعي – لا تقدمها خدمات الاستضافة دائمًا. ومحررو المجلات، الذين كثيرًا ما يديرون المجلة إلى جانب دورهم الأساسي، لا يملكون هذه المهارات دائمًا، ومن ثم قد لا يستطيعون تولي مهام النشر الإضافية المهمة هذه، التي كثيرًا ما تكون جزءًا من دور مهني مستقل لدى الناشر التجاري (التحرير اللغوي مثلًا). ولذلك من المهم على الأقل تقديم الإرشاد حول هذه العمليات، وضمان أن تكون الخدمة عمومًا متينة قدر ما تسمح به الموارد المتاحة، كي تكون الخدمة مسارًا مجديًا للنشر لدى الباحثين. ومن مهام النشر التي تميل خدمات الاستضافة إلى تقديمها: تخصيص الأرقام الدولية المعيارية للدوريات (ISSN) والكتب (ISBN) ومعرّفات (DOI) وإدارتها؛ وأرشفة المحتوى وحفظه؛ والإدراج في فهارس المكتبات؛ وتكشيف المواد المقدمة؛ وإعداد تقارير المقاييس السنوية؛ وتوفير نظام مفتوح المصدر لإدارة مسار العمل والنشر.

وبسبب محدودية الإمكانات والرغبة في وجود تدابير لضمان الجودة، وضعت (Edinburgh Diamond) والمجلات المفتوحة في (LJMU) معايير لاستخدام خدمتيهما. فكلتاهما تشترط أن تكون للمجلات المقبولة صلة بالمؤسسة. ففي خدمة المجلات المفتوحة في (LJMU) يعني ذلك أن يكون أحد الموظفين عضوًا في هيئة التحرير بالنسبة إلى المجلات التي يقودها الأكاديميون، وأن يكون أحد الطلاب مدير المجلة بالنسبة إلى المجلات التي يقودها الطلاب، مع وجود موظف للتواصل يضمن استمرار المجلة بعد مغادرة الطالب المؤسسة. وفي (Edinburgh Diamond) يعني ذلك أن يكون الموظفون والطلاب ضمن فريق التحرير الأساسي لمجلاتهم، ويُفضَّل أن يكونوا في منصب رئيس التحرير أو مدير التحرير. وتشترط الخدمتان كلتاهما ملء استمارة مقترح للمجلة، وتشترط (LJMU) موافقة رئيس الكلية أو الخدمة كي يكون على علم تام بأن مجلة جديدة مقترحة. وبعد الموافقة على استضافة مجلة ما (من قِبل مجموعة قرارات رسمية في حالة (Edinburgh Diamond))، ترسل الخدمتان استمارة إعداد تطلب المعلومات اللازمة لإعداد المجلة على (OJS)، مع ترتيب اجتماعات لتقديم معلومات إضافية وضمان رضا جميع المعنيين عن شكل المجلة وطابعها. ويُقدَّم تدريب على النظام ومسار العمل كي تألف فرق المجلات نظام (OJS)، وتُوفَّر مجلة تجريبية، إلى جانب روابط إلى الإرشادات الرسمية لـ (PKP)، كي يواصلوا تدريب أنفسهم في أوقاتهم الخاصة. ثم يكون موظفو الخدمة متاحين للإجابة عن الاستفسارات المتعلقة بالنشر والجوانب التقنية، لكن يُتوقع من محرري المجلات أن يديروا مجلاتهم ويشغّلوها بأنفسهم، بما في ذلك إدارة المواد المقدمة، والبحث عن المحكّمين، وإعداد صيغ الملفات، والنشر.

الاستدامة:

ترتبط الاستدامة بالنماذج المالية ونماذج الأعمال، إذ لا بد أن ينجح النموذج كي تكون الخدمة مستدامة. والبنية التحتية أساسية في مساعدة خدمة الاستضافة على البقاء مستدامة!

وتمارس خدمتا المجلات المفتوحة في (LJMU) و(Edinburgh Diamond) أنشطة الأرشفة والحفظ والتكشيف كي يُتاح المحتوى المستضاف على نطاق واسع ويُحفظ. وهذا يقوّي الخدمة ويضمن ألا يضيع الجهد الكبير والمحتوى إذا حدث طارئ. ومن خدمات الحفظ التي يُستحسن النظر فيها: (CLOCKSS) و(LOCKSS) وشبكة الحفظ التابعة لـ (PKP) ‏(PKP Preservation Network) (وهذه الأخيرة لمستخدمي (OJS)). ومن خدمات التكشيف الأساسية دليل مجلات الوصول المفتوح (DOAJ) و(Scopus) و(Web of Science)، وهناك أيضًا عدد كبير من قواعد البيانات الأصغر المتخصصة موضوعيًا. ويمكن أن يكون القبول في قواعد بيانات التكشيف هذه علامة جودة، وأن يُستخدم لاجتذاب المواد المقدمة والقراء إلى مجلاتك.

ومن المهم أيضًا ضمان وجود سياسات متينة. فسياسات أخلاقيات النشر، والحفظ الرقمي، والوصول المفتوح، والتحكيم العلمي – على سبيل المثال لا الحصر – تُضفي على الخدمة طابعًا احترافيًا، مع تقديم إرشادات حاسمة للمؤلفين والمحررين. وكلما قلّ ما يحتاجه المستخدمون من موظفي الخدمة، وازدادت ثقتهم وكفاءتهم في تشغيل مجلاتهم بأنفسهم، كان ذلك أفضل!

ومن المهم كذلك مراعاة السمعة أو المكانة في سياق الاستدامة، إذ لا بد من بنائها من الصفر. فقد يتمتع الناشرون المعروفون بتلك المكانة الفورية لدى المؤلفين؛ فالمؤلفون سمعوا بهم وربما نشروا في مجلات يصدرونها. أما الناشرون المؤسسيون فيحتاجون إلى تجاوز التصور بأن مجلاتهم «مجرد» مجلات مؤسسية، وأن الناشر الأشهر أو التجاري يتمتع بطريقة ما بمعايير تحريرية أعلى. والتحدي هو إقناع الباحثين بأن مجلتك، على خدمة الاستضافة في مؤسستك، ذات معايير عالية ومكان جيد للنشر. ويمكن أن تساعد العضوية في منظمات القطاع على تحسين سمعة الخدمة، إذ تستفيد من خبرة القطاع والتعاون فيه، كما أن تكشيف المجلات في أماكن مثل (DOAJ) يساعد على تعزيز معايير جودة المجلة.

والتسويق والترويج القويان مهمان أيضًا، لكنهما كثيرًا ما يُؤجَّلان مع ظهور مهام أكثر إلحاحًا من حيث الوقت أو أكثر أهمية للخدمة. وقد وجدت خدمتا (Edinburgh Diamond) والمجلات المفتوحة في (LJMU) أن المشاركة في أنشطة منها النشر على منصات التواصل الاجتماعي، وحضور المؤتمرات، وكتابة المقالات تساعد على تحسين ظهور الخدمة، فتفيد الخدمة نفسها والمجلات المستضافة، إذ يمكن لهذه الأنشطة أيضًا أن تساعد على اجتذاب القراء والمواد المقدمة.

وأخيرًا، يمكن أن يكون التعاون أيضًا عاملًا مهمًا في ضمان الاستدامة. فحين يكون عدد موظفي الخدمة في حده الأدنى – كما هو الحال في خدمتي (Edinburgh Diamond) والمجلات المفتوحة في (LJMU) – يصبح التعاون مهمًا على نحو متزايد في الجهود الرامية إلى تحويل النشر الأكاديمي. وسيكون من الصعب النمو على نحو مستدام من دون شبكة دعم من الأقران تُتقاسم معهم الأهداف والتحديات، ولا سيما حين تكون الموارد الداخلية محدودة. ومن العضويات والمشروعات التي يُستحسن استكشافها (OIPA) و(ALPSP) ومشروع تطوير نماذج النشر المؤسسي بالوصول المفتوح للنهوض بالاتصال العلمي. وثمة مزيد من المعلومات عن هذه الخدمات في قسم الموارد.

الخاتمة:

ختامًا، ترى المؤلفتان أن مزايا إطلاق خدمة استضافة وتشغيلها تفوق تحدياتها. فالنشر المكتبي مجال غني بفرص المشاركة: فهو يساعد على إعادة سلطة النشر إلى أيدي الباحثين، مع ضمان مشاركة أكبر للمؤسسة في دعم الوصول المفتوح ومساعي موظفيها وطلابها في النشر. وأمناء المكتبات في موقع جيد لتقديم هذه الخدمات، إذ يملكون مهارات قابلة للنقل من خبرتهم في دعم الجامعة في الشؤون المتعلقة بالنشر.

وتطلعًا إلى المستقبل، تسعى (Edinburgh Diamond) والمجلات المفتوحة في (LJMU) إلى التوسع وزيادة نطاق وصولهما، داخليًا وخارجيًا. وفيما يلي الأنشطة المرتقبة.

المشاركة في (DIAMAS):

تتحمس مديرتا الخدمتين كلتاهما لتطور مشروع (DIAMAS)، الذي يهدف إلى «تقديم منظومة مؤسسية للنشر العلمي بالوصول المفتوح متسقة وعالية الجودة ومستدامة» (DIAMAS, 2025). وتهدف الخدمتان كلتاهما إلى الاستفادة الجيدة من أدوات مشروع (DIAMAS)، ولا سيما أداة التقييم الذاتي لمعيار الوصول المفتوح الماسي وفحص استدامة الوصول المفتوح الماسي، لتقييم مدى امتثال الخدمة لمعايير الجودة وتحديد مجالات التطوير. وعمومًا، ترغب الخدمتان في دمج معايير (DIAMAS) في مسارات عملهما.

الأرشفة والحفظ والتكشيف:

تهدف الخدمتان كلتاهما إلى النظر في أنشطة الأرشفة والحفظ والتكشيف أو مواصلة تطويرها. وستُراجَع (LOCKSS) و(CLOCKSS) وشبكة الحفظ التابعة لـ (PKP) لأغراض الأرشفة والحفظ، وستُقدَّم طلبات إلى جهات التكشيف ومنها (DOAJ) و(Scopus) و(Web of Science) وغيرها.

الترويج:

الترويج مهمة أساسية يصعب تنسيقها، بسبب الموارد والشبكات المعقدة داخل المؤسسات. كما أن للترويج مسارين: الترويج الداخلي والخارجي للخدمتين نفسيهما، والترويج الداخلي والخارجي للمجلات والمحتوى المستضاف لدعم مديري المجلات. ويمكن أن يكون التعاون مع مديري المجلات وسيلة لتحسين الترويج للمجلات منفردة.

تقاسم المهارات والموارد:

كما سبق بيانه، ثمة خطر وجود نقطة فشل واحدة. وللحد منه، تهدف الخدمتان كلتاهما إلى نشر المعرفة بإجراءات الخدمة بين موظفين آخرين داخل الفريق للحد من هذا الخطر. كما تخطط كل خدمة للبحث عن فرص تمويل وموارد إضافية لمزيد من توسيع نطاقها وإثرائه.

آفاق التعاون:

سيتحقق كل ما سبق على أفضل وجه من خلال التعاون. فكاث وريبيكا شغوفتان بالعمل معًا وبالاستفادة المثلى من فرص التعاون حيثما ظهرت، بما في ذلك من خلال عضويتهما في (OIPA). ويواصل الوصول المفتوح الماسي والنشر المكتبي النمو في المملكة المتحدة، وبتجميع الموارد وتقاسم أفضل الممارسات يمكننا أن نعمل معًا لضمان مستقبل أكثر استدامة وازدهارًا للوصول المفتوح الماسي.

وإذا قرأت هذا المقال وأردت مزيدًا من المعلومات، فما عليك إلا التواصل مع كاث ديشمان وريبيكا فويتورسكا، اللتين يسعدهما كثيرًا المساعدة في التفاصيل الدقيقة لإطلاق خدمة استضافة وتشغيلها.

الموارد:

فيما يلي قائمة بالموارد المذكورة في ثنايا المقال، التي ستكون مفيدة في إعداد خدمة استضافة مكتبية وتشغيلها.

(ALPSP): تقدم رابطة ناشري الجمعيات العلمية والمهنية فعاليات وتدريبًا قد يكونان مفيدين لمن يديرون خدمات الاستضافة ويحاولون الإلمام بالجوانب المختلفة للنشر (ALPSP, n.d.). وإضافة إلى ذلك، تشارك ريبيكا وكاث في رئاسة مجموعة الاهتمام الخاص بالنشر المكتبي في (ALPSP).

(COPE): هي لجنة أخلاقيات النشر، التي تهدف إلى جمع المعنيين بالنشر العلمي لتشجيعهم ودعمهم في جعل الممارسات الأخلاقية جزءًا طبيعيًا من ثقافة النشر. وتقدم إرشادات ومخططات انسيابية وحالات لمساعدة من يتعاملون مع قضايا أخلاقيات النشر (COPE, n.d.).

(DIAMAS): ‏(Developing Institutional Open Access Publishing Models to Advance Scholarly Communication) مشروع يهدف إلى رسم خريطة للمشهد الحالي لمقدمي خدمات النشر المؤسسي في البلدان الخمسة والعشرين في منطقة البحث الأوروبية. والهدف هو تنسيق كفاءة مقدمي خدمات النشر المؤسسي وجودتها وتحسينهما بتطوير معيار للجودة يكون مرجعًا لتحليل الفجوات. كما يسعى إلى إنشاء مجتمعات ممارسة لدعم مقدمي خدمات النشر المؤسسي في أنشطتهم (DIAMAS, 2025).

(Jisc): مجموعة أدواتها للمطابع الجامعية الجديدة، رغم اسمها، مفيدة جدًا أيضًا لخدمات الاستضافة، إذ تقدم إرشادات حول النشر وحوكمة المجلات والتسويق، من بين مجالات أخرى (Jisc, n.d.).

منهج النشر المكتبي: يقدم فرصًا للتطوير المهني، متزامنة وغير متزامنة، لأمناء المكتبات للمساعدة في إطلاق أنشطة النشر العلمي وتعزيزها (Library Publishing Curriculum, n.d.).

(OASPA): تصف نفسها بأنها «مجتمع متنوع من المنظمات المنخرطة في العلم المفتوح، رسالته تشجيع الوصول المفتوح وتمكينه بوصفه النموذج السائد لتداول المخرجات العلمية» (OASPA, n.d.).

(OIPA): هي رابطة النشر المؤسسي المفتوح، التي تهدف إلى الجمع بين المطابع الجامعية وعمليات النشر المرتبطة بالمؤسسات الساعية إلى الوصول المفتوح. والفكرة من وراء الرابطة هي تقاسم الخبرات والموارد وأفضل الممارسات في النشر بالوصول المفتوح للكتب والمجلات (OIPA, n.d.).

(PKP): تغطي أدلة المستخدم الخاصة به و(PKP School) جوانب مختلفة من النظام، وتتضمن معلومات عن تثبيت (OJS) وإعداده، فضلًا عن إرشادات لاستخدام النظام في معالجة المواد المقدمة إلى المجلات. وهي تغطي المراحل المختلفة للعملية التحريرية (PKP, n.d.).

خدمة الاستضافة المفتوحة المشتركة التابعة لـ (SCURL) ‏(SCURL Open Hosting Shared Service): يمكن لأعضاء اتحاد مكتبات الجامعات والمكتبات البحثية في إسكتلندا الاشتراك للحصول على استضافة الكتب والمجلات على أساس خدمة مشتركة. وتوفر جامعة إدنبرة البنية التحتية التقنية، ويجتمع جميع الأعضاء كل ثلاثة أشهر لتحديد توجه الخدمة (SCURL, n.d.).

المراجع:

بيانات المصدر الأصلي

Dishman, C., & Wojturska, R. (2025). Shine bright like a diamond: what can library hosting services offer in the academic publishing market? Insights, 38, 16. https://doi.org/10.1629/uksg.707.

اقتبس هذا المقال

كاث ديشمان، ريبيكا فويتورسكا (2026). «تألق كالماس: ماذا تقدم خدمات الاستضافة المكتبية في سوق النشر الأكاديمي؟». مجلة المعلوماتية، العدد 93، ص 29 - 39. https://informaticsjournal.net/?p=53268

مقالات ذات صلة