مجلة المعلوماتية مجلة المعلوماتية
حيث تلتقي المعرفة بالتقنيةمجلة فصلية في علوم المعلومات والمكتبات والتقنية
قضايا معلوماتية18الوعي المعلوماتي والتعليم

مركز مصادر التعلم ودوره في العملية التعليمية

العددالعدد 14
الصفحات50 - 50
عدد القراءات2

الملخص:

تناقش المقالة دور مركز مصادر التعلم في الاستجابة للتحديات التي فرضها العصر المعلوماتي على النظم التربوية. وتؤكد أن إعداد المتعلم لا يقتصر على تقديم المعرفة، بل يشمل تزويده بالمهارات العقلية والحسية التي تمكنه من اكتسابها والتعامل مع مصادرها المتنوعة. وتعرض مراكز مصادر التعلم بوصفها صيغة تربوية تساعد على تحقيق هذه المهمة وتوظيف المعلومات في التعلم. كما تستشهد بفروق التذكر بين ما يتلقاه المتعلم بالسمع والبصر والمشاركة، وفق ما يورده النص. وتبرز مسؤولية اختصاصي المركز في بناء القدرات والمهارات وإشراك المتعلم في العملية التعليمية وجعله محورها. وتختتم بمقولة تربوية تؤكد أثر المشاركة الفاعلة في الفهم، مقارنة بالاكتفاء بالسماع أو المشاهدة وحدهما أثناء التعلم.

الكلمات المفتاحية: مراكز مصادر التعلم، العملية التعليمية، التعلم بالمشاركة، المتعلم، مهارات التعلم

محتويات المقالة
  1. نص المقالة

فرض العصر المعلوماتي تحديات كثيرة على النظم التربوية حول العالم، ولعل أبرز هذه التحديات هو إعداد المتعلم القادر على اكتساب المعرفة التي يحتاجها، من خلال تزويده بالمهارات العقلية والحسية التي تمكنه من التعامل مع المصادر التعليمية المختلفة.

ومما لا شك فيه أن مراكز مصادر التعلم هي من الصيغ التي اتفقت مدارس تربوية عديدة على أنها الأنسب للقيام بهذه المهمة، والأقدر على تزويد المتعلم بهذه المهارات التي تمكنه من التعرف على المصادر المختلفة للمعلومات وتوظيفها في تعلمه.

وفي هذا الإطار تشير إحدى الدراسات العلمية التي استند إليها هذا الطرح إلى أن المعلومات التي يتلقاها المتعلم عن طريق السمع سيتذكر منها 13% بعد شهر، أما المعلومات التي يتلقاها المتعلم عن طريق البصر فسيتذكر منها 75% بعد شهر، ولكن المعلومات التي يتلقاها المتعلم عن طريق المشاركة فسيتذكر منها 95% بعد شهر.

وهنا يكمن دور اختصاصي مركز مصادر التعلم، والذي يتمثل في بناء هذه القدرات والمهارات لدى المتعلمين، بحيث نضمن إشراك المتعلم في عملية تعلمه، بل جعله هو محور عملية التعلم، ولعل المقولة التربوية الشهيرة تغنينا عن محاولة إثبات أهمية مشاركة المتعلم في عملية تعلمه، والتي تقول:

أسمعني سأنسى..

أرني سأتذكر..

شاركني سأفهم..

اقتبس هذا المقال

أ. د. حمد بن إبراهيم العمران. «مركز مصادر التعلم ودوره في العملية التعليمية». قضايا معلوماتية، المقال 18. مجلة المعلوماتية. https://informaticsjournal.net/?p=1008

مقالات ذات صلة