مقدمة:
إن تردي حال المكتبات ومراكز المعلومات وعدم قيامهما بدورهما المطلوب تجاه المستفيدين منهما، جعل الكثيرين يستبشرون بكل تقنية جديدة اعتقادًا منهما، ربما، أن تلك التقنية ستغنيهم عن المكتبات ومراكز المعلومات. لقد هلل بعض هؤلاء لقدوم تقنية أقراص الليزر منتصف الثمانينيات كوسيلة نشر بمقدورها أن تحوي عدة كتب على قرص ليزر واحد. تطور الحال بعده لإنشاء شبكات محلية لأقراص الليزر أفادت كثيرًا وبخاصة في مجالات المعايير والكشافات والمستخلصات وكذلك الدوريات كاملة النصوص والكتب السنوية والمرجعية. لكنها، شأنها شأن تقنيات كثيرة سبقتها، لم تدم طويلًا في مقارعة المكتبات التقليدية.
وها هي الإنترنت، التي تعود بداياتها للسبعينيات، تستحوذ على لب العالم كله لأكثر من عقد من الزمان حتى لكأنها الخطر القادم على المكتبات ومراكز المعلومات، فهل هي فعلًا البديل المنتظر للمكتبات ومراكز المعلومات الحالية؟
لقد تحدث الكاتب في الحلقتين السابقتين عن الأسباب التي لا تخول الإنترنت أن تغنينا عن المكتبة، على الأقل في المرحلة الحالية. كما سرد عدة أمثلة واستعرض أشكالًا متعددة لكيفية الإفادة من الإنترنت جنبًا إلى جنب المكتبة كمشروع المكتبة الإلكترونية المتنقلة. وكذلك تحدث عن تأثير الإنترنت على المكتبة، والأسباب التي تدعو إلى الاتصال بالإنترنت وجعلها جزءًا لا يتجزأ من خدمة المعلومات، التي تتصدى لها المكتبات كأحد أهم أهدافها الاستراتيجية والفعلية.
مزايا الإنترنت:
لقد عدد راند حلاق (2001)، في بحثه حول تقويم معلومات الإنترنت، العديد من المعايير عند اختيار مصادر المعلومات (من الإنترنت) للبحوث منها المصداقية التي عدها أهم خصائص تقويم المعلومات، ودقتها (أي صحتها) وتاريخها وشموليتها وعقلانيتها (الاعتدال والموضوعية والاستقامة).
كما سرد يوسف (2000) العديد من المزايا والخصائص للإنترنت نستأنس برأيه في هذا السياق، حيث ذكر أولًا أن الإنترنت مفتوحة ماديًا ومعنويًا؛ إذ بإمكان أي شبكة فرعية أو محلية أن ترتبط بالإنترنت وتصبح جزءًا منها بصرف النظر عن موقعها الجغرافي أو توجهها الديني أو الاجتماعي أو السياسي؛ أن الإنترنت عملاقة ومتنامية حيث حققت ما لم تحققه أي تقانة أخرى في تاريخ البشرية. لقد احتاجت خدمة المذياع نحو 40 سنة حتى أصبح لديها 50 مليون مشتركًا؛ واحتاجت خدمات التلفزة إلى 13 عامًا والحواسيب الشخصية إلى 16 عامًا لتحقيق مثل ذلك الرقم، فيما حققت الإنترنت في نحو 4 أعوام أكثر من ذلك الرقم وهو في تزايد مطرد. ففيما كان المشتركون في الإنترنت يقدر عددهم بأربعين مليون مشترك نجده اليوم يتجاوز 300 مليون مستخدمًا.
3- معلومات عشوائية:
بسبب أن الإنترنت تنمو بدون جهة أو جهات تنظيمية أو رقابية أو إدارية، فقد «تطاول بناؤها» بشكل عشوائي غير منظم. ورغم أن هناك محركات بحث كثيرة ومتعددة وبلغات مختلفة، فإن الإنترنت لا زالت تزخر بمواد ومصادر ومعارف لا يمكن الوصول إليها بسهولة جراء الحالة العشوائية التي تعيشها. وهو الأمر الذي تتفوق فيه المكتبات على الإنترنت بما يبذل فيها من جهود تنظيمية وعلمية وإدارية وخدماتية.
4- شعبية طاغية:
لا توجد وسيلة اليوم تضاهي في شعبيتها الإنترنت، فهي وسيلة جماهيرية وغير مقصورة على فئة معينة، وبواسطتها امتلك الفرد العادي قوة كبيرة جدًا بفضل ما تهيئه من خدمات من المراسلات والمعارف والتداولات المالية والعقود والاستشارات وتبادل الصور والبيانات والمعلومات وسهولة البحث عن المعلومات إضافة إلى مزايا الاتصال الهاتفي بواسطتها أيضًا واستخدام وسائل المحادثة (Chatting) والتراسل السريع بالماسنجر (Messenger).
5- تجارة إلكترونية:
لا توجد وسيلة إعلانية تضاهي الإنترنت في الوقت الحاضر حيث يقدر حجم التجارة الإلكترونية بين 65–100 بليون دولار، أكثر من نصفها من نصيب الولايات المتحدة، ومن المقرر أن يكون قد ارتفع حجمها مع نهاية هذا العام (2003) إلى نحو واحد ونصف تريليون.
6- التطور المستمر:
لقد أحدثت الإنترنت تحولًا كبيرًا في مفهوم صناعة المعلومات وسرعة انتشارها لدرجة امحت معها فوارق الزمن وبعد المسافات. فقد تحول العالم، بفضل هذه الوسيلة، إلى شاشة صغيرة بقاراتها الشاسعة وشعوبها المختلفة وأجناسها المتعددة التي أصبح من خلالها الأفراد يتزاورون في منازلهم ومكاتبهم.
معلومات مفيدة أم وسيلة ترفيه وتسلية:
وفي ذات السياق عدد أحد مناصري المكتبات عشرة أسباب لبقاء المكتبات في أداء مهامها، شريطة أن يعمل القائمون عليها على تجديد هويتها/رسالتها (mission)، وتحديث أهدافها وتطوير السبل الكفيلة بتحقيق تلك الأهداف. ومن أجل المحافظة عليها ولئلا تصبح رمزًا لعالم المطبوعات التي في طريقها للانقراض، على المكتبات أن تصبح قادرة على خدمة الباحثين أينما كانوا بحيث تمكنهم من التجول في كنوزها من أي مكان وفي أي وقت.
ويقول مناصر المكتبات المشار إليه إن المكتبات العامة وجدت لتبقى، فلا «تخطط لإغلاق الأبواب» في المستقبل القريب. لقد جاء في تعداده لتلك الأسباب ما يلي:
1- رسالة الإنترنت الأولى:
إن رسالة الإنترنت الأولى هي الترويح والتسلية وليس التعليم أو التربية أو المعرفة. وبرغم الكم الهائل من مصادر المعلومات (العلمية والثقافية) مثلما يتوفر على بعض المواقع، ومن خلال روابط مكتبة الإنترنت العامة (IPL.org) أو كشاف المكتبيين على الإنترنت (Lii.Org) وخلافها، فإن السبب الرئيس وراء دخول الإنترنت معظم المنازل هو كونها وسيلة تسلية. وبصرف النظر عما يقوله/يدعيه معظم الناس، فإنهم يشترون أجهزة الحاسوب ويشتركون في الإنترنت لنفس الأسباب التي يشترون من أجلها التلفاز ويشتركون من أجلها في محطات البث التلفزيوني المشفر. وبلغة المتابعين والمشاهدين فإنها (الإنترنت) مثل قناة (HPO) وليست فقط من أجل (C-SPAN) أو (THOMAS).
2- الإنترنت وسيلة تسلية:
والإنترنت كونها وسيلة تسلية، فهي، بطبيعة الحال، مكان للتسويق. وأصبحت وسيلة «تكسب»، ومكانًا لعقد الصفقات. ولهذا يتجلى قانون غريشام (Gresham) الذي يقتضي أن المواقع السيئة تطرد/تطغى على المواقع المفيدة الجيدة. ولهذا فهناك من مواقع التسلية (Entertainment) أضعاف ما هو موجود من المواقع الجادة على الإنترنت، برغم صعوبة التفريق بين الفئتين. وستصبح الإنترنت مرتعًا للاعبين الكبار (أمثال ديزني) بحيث تصبح أكثر مركزية مع تنامي المعلومات بالتسلية (Infotainment)، وستختفي الحواجز بين الدعاية والإعلان وبين مصادر المعلومات الجادة مع تزايد إعلانات (Pop-UPs) وترويسة الإعلانات (Banners) على رؤوس الصفحات التي تمتلئ بالإعلانات المضيئة (Flashing). لقد كانت الدوريات والكتب العلمية بمنأى عن الدعاية والإعلان، بحيث لا يتشارك شيء في أسباب وجودها مع الهدف العلمي. وعليه، فلا نتوقع أن تتخلص الإنترنت من إشكالات الجودة في الواقع إذا كانت الدوافع الدعائية والتسويقية تتداخل مع الأهداف العلمية في تحريك عجلة وهيئة وكيفية مصادر/مرافق المعلومات على الشبكة. وهنا يصبح للمعلن دور وتأثير في مسائل الاتصال العلمي (Scientific communication) بدلًا من المستفيد النهائي الذي كان يتحكم في مسيرة «التواصل» والتفاعل بينه وبين ما ينتج من معلومات علمية.
3- كلفة المعلومات ذات الجودة:
إن المعلومات ذات الجودة (quality content) ستكلف أكثر بشكل مطرد مما كانت تكلف (رغم أنها كانت مكلفة أيضًا). وإلا فإن (UMI) وأمثالها (EBSCO) و(LAC) ستخسر بقاءها فضلًا عن أن نذكر (Wall (Street) Journal).
إن هذه هي الطريقة التي تعمل مع الاقتصاد الذي يعتمد على المجانية أولًا كما كان الحال مع انتشار التلفاز الذي ابتدأ مسيرته بعدد القنوات التي دعمت من قبل شركات الإعلان، قبل أن تتخصص بعض القنوات لتعمل لجماهير محددة (بالاشتراك، Cable). ثم جاءت بعد ذلك قنوات متميزة ولكن نظير اشتراكات أعلى قبيل مجيء قنوات الدفع مقابل أن تشاهد (Pay (per) view) للمناسبات الخاصة. ونلاحظ أن الأخيرتين تخصصتا في المناسبات الرياضية أو الإباحية.
ولهذا فإنه من الصعب إيجاد قنوات تلفزيونية اليوم، خالية من الدعاية، تقدم محتويات «راقية» وذات جودة عالية. وهذا هو ما تسير الأمور إليه في الإنترنت. ولعل الاشتراكات «المعقولة» (Micropayment) تكون الحل الأمثل اليوم بدلًا من مفهوم الاقتصاد المجاني (gift economy) الذي تعتمد عليه الإنترنت، لتحقيق اعتمادية وموثوقية وجودة أكبر لما يقدم على الإنترنت اليوم.
4- الإنترنت وسيلة تواصل:
لعل أهم ما يتميز به الإنترنت اليوم اجتماعيًا هو استخدامها كوسيلة تواصل (Communication Medium). لقد تغير كل شيء بالفعل في هذا المجال حيث استبدل الناس الرسائل (email) بالبريد العادي (البطيء) لدرجة تقلق مكاتب البريد وتنذر بإغلاق كثير من وكالاته. كما أن هاتف الإنترنت وناسوخها (الفاكس) يتطوران بشكل متسارع في هذا الاتجاه.
وبرغم الإفادة القصوى التي قدمتها هاتان الخدمتان للعائلات والأصدقاء للتواصل فيما بينهم، إلا أنها للأسف تستخدم كثيرًا في المحادثات الفارغة (Chatting) وفي بث الإعلانات غير المقننة (Spam) التي يتطفل بها أصحابها على الناس بدون وجه حق. وقد ظهر عدد من الخدمات التي تشبه ما تقدمه المكتبات في الخدمة المرجعية، لكنها لا ترقى لأن تصل لمرحلة إغلاق المكتبات والاستغناء نهائيًا عن خدماتها.
5- البحث والاسترجاع:
الإنترنت، أحيانًا، تشبه كتابًا قطعت أوراقه ورميت عشوائيًا على الأرض. وعليه فمن السهل أن تجد بعضًا مما تحتاجه بالفعل. ولكن من الصعب القول بأن الباحث سيجد كل ما يحتاجه، وبالجودة التي كان يجدها في المكتبات. والإنترنت هنا تتميز بعجز من يريد أن يقطع ورقة في كتاب بمكتبة أن يفعل الشيء نفسه. لكنها، كونها تعتمد على محركات بحث، تعاني من مشكلة الاسترجاع، إذ تسترجع أحيانًا مئات الآلاف من المواقع حول موضوع معين، لأنها تعتمد على برامج إلكترونية تجوب مواقع الإنترنت في كل العالم بحثًا عن كلمات مفتاحية (Key words). وهذا الواقع، أولًا ليست مكشفة (بمعنى أنها تستخدم اللغة الطبيعية، (Natural Language)، مقابل اللغة المحكمة، (Controlled) vocabulary).
وكون عملية الاسترجاع هنا تعتمد على مرور محرك البحث بالكلمات المفتاحية، فقد ظهرت تقنيات برمجية «تستقطب» محركات البحث للمواقع بغية ظهورها في نتائج البحث أولًا. وقد استخدمت هذه التقنية كثيرًا من قبل المواقع الإباحية مثلًا. كذلك فإن بعض المواقع تتضمن كثيرًا من الكلمات المفتاحية ذات غير علاقة بمحتوى الموقع وذلك أيضًا حتى تتمكن من «لفت الانتباه» لمحركات البحث.
6- التوثيق والأصالة:
لا زالت الإنترنت تعاني من مسألة التوثيق/الأصالة لما تقدمه من معلومات وبحوث. فهناك العديد من الوثائق غير المذيلة بمؤلف صاحب مسؤولية وبعضها لا يشير إلى آخر تحديث طرأ عليها. كما أنه ليس هناك «تأكيد» على أصالة ودقة ما تحوي من معلومات. ونظرًا لوجود مشكلات كبيرة فيما يتعلق بأمن المعلومات على الإنترنت، فإن هذه الوثائق معرضة للاختراق. (هناك تقنيات محددة مثل (PDF) مضمونة الحماية ولا يمكن تعديلها).
7- عمق المعلومات وتاريخيتها:
كثيرة هي المعلومات على الإنترنت حتى لا يكاد المرء يحصي ما عليها حول موضوع معين، لكنها في ذات الوقت ليست عميقة! كما أن الإنترنت تحوي معلومات، غالبًا، خلال فترة تاريخية قصيرة، إضافة إلى أنها لا تحوي كل ما نشر عليها منذ نشأتها، بمعنى أن الجانب التاريخي لما ينشر عليها ضعيف حتى مع نشأة مؤسسات متخصصة في هذا المجال مثل (www.(archive).org).
وهناك إشكالية حول مستوى ما ينشر على الشبكة، فهو ليس بالضرورة جيد المستوى. إذ إن هناك كثيرًا ممن يرغبون في النشر وجدوا في الإنترنت ضالتهم في ظل عدم مقدرتهم/امتناع أي ناشر بتولي نشر أعمالهم لرداءتها. ويجب أن نشير إلى أن هذه السلبية للإنترنت يقابلها إيجابيات للنشر لمن لم يستطيعوا النشر لظروف مادية أو لعدم مقدرتهم تجاوز ظروف اجتماعية أو سياسية لنشر أعمالهم.
وعليه، فإن مسائل استرجاع المحتوى تعتمد على عمليات الإدخال، فلا تتوقع أن تسترجع أفضل مما تم وضعه على الشبكة. بمعنى أن نظام/قانون المتخصصين في الحواسيب ينطبق هنا تمامًا: (garbage (in), (garbage) out).
8- حقوق النشر:
ليس هناك من شك في أن الإنترنت ستحدث تغييرًا جذريًا في مسائل التعاطي مع حقوق النشر. وهذا التغيير لا يعني زوال تأثير حقوق التأليف على النشر، بل العكس هو الصحيح. فمن جانب يسهل تصوير ونقل المعلومات من على كتاب أو مجلة إلكترونية أو موقع إلكتروني، ولكن من جانب آخر فإن ذلك يصعب متى ما استخدمت التقنيات المناسبة لحفظ الحقوق. كما أن الباحث/المؤلف أصبح لديه إمكانات كبيرة لحفظ حقوقه التي نشرت إلكترونيًا متى أراد ذلك.
9- مميزات الوثائق الورقية:
لعل الوثائق الورقية لديها من المميزات الكثير التي يتجاهلها كثير من الناس سعيًا لمواكبة التطورات المتلاحقة خلف الإنترنت التي «أغرت» بمميزاتها كل ما عداها. فالوثائق الورقية رخيصة في الإنتاج، وليس لها عمر افتراضي، فلا نحتاج لتجديد حواسيبنا كل خمس سنوات لقراءتها، ولا يفرق معنا أكانت حواسيبنا إنتل أو مايكروسوفت. كما أن للكتاب وضوحًا في الرؤية (Resolution) لا تتوفر في أي حاسوب حاليًا ولا في المستقبل القريب. وهي أيضًا لا تحتاج لطاقة الكهرباء مثلًا للاطلاع عليها.
10- تكامل المكتبة والإنترنت:
بالمقابل فإن الإنترنت، بما تشمل من مصادر معلومات إلكترونية، تتميز على المصادر الورقية بالكثير مما تقدمه من معلومات بأشكال مختلفة تدمج فيها الصوت مع الصورة مع الحرف. ولو قدر لي لقلت في جملة واحدة إن الكتاب الورقي يتميز بالمعلومات الخطية/الطولية (Linear) فيما تتفوق الإنترنت بما تقدمه من الوسائط المتعددة في آن (Multimedia).
وعليه فإن المكتبة تتفوق في تهيئة بيئة «مثالية» للإفادة من المعلومات وفي «تشجيع» المستفيدين بالتواصل «الحي» بين موظفيها والمستفيدين وفي إتاحة المعرفة للمستفيدين بشكل يشجعهم على التحصيل والإفادة. ولعله من الصعب جدًا الاختيار بين المكتبة والإنترنت كواحدة منهما دون الأخرى في ظل الحاجة الماسة للاثنتين. ولكن من الواضح أن الإفادة من الاثنتين تكامليًا في المرحلة الحالية هو الخيار الأمثل. بيد أنه من الضروري لكل منهما العمل على تجاوز مشكلاتها الخاصة بها والعمل على تحقيق تقدم نحو مميزات الأخرى.
ولنا أن نتخيل المكتبة، بما تتمتع به من بيئة معرفية وجو مساعد للبحث والتقصي وموظفين «بشوشين» ومهتمين، تحقق بعضًا أو أغلب مميزات الإنترنت من سرعة في التواصل وسرعة في الوصول للمعلومة الحديثة وما إلى ذلك من مميزات الإنترنت.
كما لنا أن نتصور الإنترنت وقد اتسمت بموثوقية المعرفة (الورقية) وأصالة ومصداقية محتواها في بيئة تشجع على العلم والمعرفة دون تدخل وسائل الكسب (الإعلان) في مسيرة عرضها.
إنه لخيال جميل قريب التحقق إن شاء الله.
المراجع:
- حلاق، راند (2001). تقويم معلومات الإنترنت. العربية 3000، ع3، ص67–76.
- يوسف، محمد زايد (2000). الإنترنت لغة المستقبل. صحيفة عكاظ، س42، ع12259، 14/12/1420هـ الموافق 20 مارس 2000م. نقلًا عن: عباس، هشام عبدالله (2001). المكتبات في عصر الإنترنت تحديات ومواجهة. العربية 3000، ع3، ص97–109.
- Here to stay 2.02. The top ten reasons Why the internet will not replace library. WWW.Geocities.Com/Soho/nook/8823/still-hunt.html
- Beyond Portals and gifts: Towards a bottom-up net-economy. http://www.firstmonday.dk/issues/issue4_1/stalder (شوهد في 2003/12/27).