ملاحظة تحريرية: هذه ترجمة لمراجعة مورد، وتعكس أوصاف مؤلفيها ومقارنتهم وقت إعداد الأصل؛ وليست اختبارًا مستقلًا أجرته المعلوماتية. قد تتغير خصائص المنتجات وشروط إتاحتها. جرى تحويل الجدول المقارن إلى نص، واعتماد DOI الصحيح من صفحة المقال بدل الرقم المطبوع خطأ في نسخة HTML.
بيانات المورد:
OpenEvidence: منصة معلومات طبية قائمة على الذكاء الاصطناعي، أُطلقت في 2023. الشركة: OpenEvidence Inc.، كامبريدج، ماساتشوستس. المؤسس والرئيس التنفيذي: الدكتور دانيال نادلر. الخدمة مجانية لمتخصصي الرعاية الصحية، ويتطلب استخدامها التسجيل. الموقع: https://www.openevidence.com/
التعريف بالمنصة:
أسس الدكتور دانيال نادلر منصة OpenEvidence الطبية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وطُورت بالتعاون مع فريق من الأطباء وعلماء الحاسوب، بهدف تقديم معلومات طبية موثوقة وغير متحيزة ومتحقق منها إلى متخصصي الرعاية الصحية دون تكلفة [1].
تُتاح المنصة عبر موقعها الإلكتروني، وتتميز بشراكات مع دوريات بارزة مثل New England Journal of Medicine وJAMA وLancet لضمان جودة المحتوى. ومنذ إطلاقها في 2023، وبالتعاون مع Mayo Clinic Platform، يرى المؤلفان أنها أصبحت موردًا مهمًا في المجال الطبي.
وتستخدم معالجة اللغة الطبيعية لتبسيط جهود البحث وتقديم رؤى شاملة قائمة على الأدلة بشأن التشخيص وخيارات العلاج ورعاية المرضى عمومًا [1]. ويحدث الذكاء الاصطناعي تحولات في الرعاية الصحية، فيحسن رعاية المرضى واتخاذ القرار السريري والتطوير المهني. ومع تزايد الطلب على معلومات طبية موثوقة وسهلة الوصول، تستجيب OpenEvidence بتنظيم المعرفة الطبية العالمية منهجيًا في صيغة متاحة ومفيدة سريريًا [1].
يتطلب محرك البحث، المتاح عبر المتصفح، تسجيل المستخدم والدخول ببيانات هويته المهنية. وهو متاح كذلك، وفق الأصل، لطلاب الطب في الولايات المتحدة باستخدام بيانات الاعتماد الخاصة بكلياتهم [3].
الخصائص:
تعمل المنصة أداة سريعة وموثوقة للإجابة عن الأسئلة السريرية، مثل الاستفسار عن خيارات العلاج وجرعات الأدوية وآثارها الجانبية وتداخلاتها، والفحوص المخبرية الواجب النظر فيها، والعلاجات البديلة، والإرشادات المحدثة. ويمكنها التعامل مع مهام أكثر تعقيدًا، مثل التحضير للاختبارات التجريبية، والبحث في موضوع محدد، والعثور على الأدلة، وتطوير خطط علاج مناسبة.
ومن خصائصها الجديدة الإشعار بالبريد الإلكتروني لتنبيه المستخدمين إلى مستجدات الأسئلة التي سبق طرحها، بما يضمن استمرار الوصول إلى المعلومات الحديثة. كما تتاح بعدة لغات، وهو ما يوسع إمكان الوصول إليها.
وعلى خلاف المواقع وقواعد البيانات الطبية التي تقدم معلومات معدة سلفًا، تسمح المنصة بطلب الأدلة مباشرة دون قضاء ساعات في فرز المقالات. ويعدها المؤلفان موردًا ممتازًا للأطباء عند تقديم الرعاية، إذ تساعدهم على الحصول سريعًا على إجابات من مواد خضعت لمراجعة الأقران، مستفيدة من أبحاث حديثة موثوقة للممارسة الطبية.
وقد اعتمدت المنصة استراتيجيات محددة لإدراج مواد قائمة على الأدلة وخاضعة لمراجعة الأقران من دوريات مرموقة، مثل Lancet وJAMA وNew England Journal of Medicine. ويذكر الأصل امتثالها لقانون HIPAA [3]. ويمكن للمستخدمين المتحقق من رقمهم الوطني لمقدمي الخدمات NPI، ممن تشملهم أحكام القانون، الحصول على رصيد AMA PRA من الفئة الأولى. ويُمنح رصيد التعليم الطبي المستمر بعد مراجعة سؤال سابق وإتمام تقييم تعلم مختصر؛ ويمكن الاستفسار عبر contact@openevidence.com [2].
تتوفر المنصة على متصفحات الويب وتطبيقات iOS وAndroid، بما يقدم لمتخصصي الرعاية الصحية موردًا لدعم القرار السريري وتحسين نتائج المرضى [1]. ويصفها الأصل بأنها مورد طبي مجاني متاح تقدمه Mayo Clinic Platform، ويشمل دوريات وكتبًا طبية رئيسية ومصادر موثوقة [4].
وتتاح حصريًا لمتخصصي الرعاية الصحية على مدار الساعة، مع إدارة التحقق من الدقة بواسطة مطوري المنصة. ويمكن للطلاب والأطباء استخدامها للعثور السريع على إجابات وإجراء التشخيص التفريقي. ويرى المؤلفان أن سهولة الوصول وعدم التكلفة يجعلانها أداة مهمة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين في الرعاية الصحية.
وتتيح قدرتها على معالجة الأسئلة المباشرة وتقديم إجابات سريعة وموجزة للطلاب استخدامها معلمًا شخصيًا أو رفيقًا للدراسة. ويمكن للمكتبيين الطبيين التوصية بها، بحسب تقييم المؤلفين، بوصفها أداة ذكاء اصطناعي مناسبة لمتخصصي الرعاية الصحية وأعضاء هيئة التدريس، في الممارسة السريرية والتعليم.
تقوم OpenEvidence على نموذج لغوي كبير. ويتطلب الاستخدام الفعال لهذه الأدوات أسئلة دقيقة ووعيًا بالقيود، ومنها اختلاق المعلومات أو «الهلوسة». ويذكر الأصل أن المنصة تعالج هذه القيود باستخدام نموذج لغوي كبير قائم على التوليد المعزز بالاسترجاع، يرجع إلى مصادر طبية راسخة [6]. وتقدم كذلك روابط الاستشهادات، بما يتيح التحقق ويقلل مخاطر المعلومات غير الدقيقة.
استخدم المؤلفان في هذه المراجعة بضعة أسئلة قائمة على الأدلة للمقارنة بين OpenEvidence وChatGPT. وأظهرت النتائج، وفق تقييمهما، تشابه المعلومات التي يقدمانها، مع إجابات أكثر دقة وسرعة وإيجازًا من OpenEvidence. وبما أن الرعاية الصحية تعتمد، إلى جانب المعرفة الطبية، على الثقة والدقة والمرجعية والحداثة، فقد عدا المنصة الخيار الأفضل في المقارنة التي أجرياها.
المقارنة الواردة في جدول الأصل:
من حيث الوصول، يصف الأصل ChatGPT بأنه متاح للجمهور العام مع خيار اشتراك، مقابل إتاحة OpenEvidence لمتخصصي الرعاية الصحية وطلاب الطب الأمريكيين. ومن حيث التكييف، يقدم الأول معرفة طبية عامة، بينما يتجه الثاني إلى القرار السريري والمعلومات القائمة على الأدلة. ومن حيث التكلفة، للأول خيارات مجانية واشتراك مدفوع، بينما يعد الثاني مجانيًا لمتخصصي الرعاية الصحية في الولايات المتحدة.
وفي بند الاستشهادات، يصنف الأصل ChatGPT بأنه غير حديث وOpenEvidence بأنها حديثة. ويصف تركيز الأول بأنه حواري، والثاني بأنه معلومات طبية موثوقة. وفي جودة المعلومات، يصف الأول بالتفصيل مع احتمال الخطأ والهلوسة، والثاني بالإيجاز والدقة والحداثة والاعتماد على مقالات محكمة. وغرض الأول أداة ذكاء اصطناعي عامة، والثاني أداة طبية متخصصة. أما بيانات التدريب فيصفها بأنها واسعة وعامة للأول، وطبية موثوقة للثاني. هذه أوصاف جدول المراجعة الأصلية، وليست نتائج تحقق مستقل من المجلة.
القيود:
للمنصة، شأن أي منصة يديرها الذكاء الاصطناعي، قيود معينة. فدقة الإجابات وتفاصيلها تتوقف على وضوح مدخلات المستخدم وتحديدها. وقد يشهد الموقع بطئًا أحيانًا، لكن الأصل يذكر أن المشكلة لا تؤثر في التطبيق المحمول. كما أن المعلومات التي تولدها OpenEvidence لا تخضع لمراجعة الأقران؛ ويتطلب استخدامها الصحيح تدخلًا بشريًا وخبرة طبية ومعرفة متخصصة.
وتؤكد الشركة في شروط الاستخدام أن المنصة لا تقدم مشورة طبية أو تشخيصًا أو علاجًا، وأن على المستخدمين التأكد من خلو الأسئلة من المعلومات الصحية المحمية أو أي تفاصيل تنتهك الخصوصية [1].
الخاتمة:
تلخص المنصة المعرفة الطبية للأطباء والعاملين الصحيين. وعلى الرغم من التحديات، ومنها خصوصية البيانات والاعتبارات الأخلاقية، تشير فوائدها المحتملة إلى دور محوري للذكاء الاصطناعي في مستقبل الرعاية الصحية. ووفق الشركة، يسجل نحو 25,000 طبيب أمريكي شهريًا منذ إطلاقها في 2023. ويشير هذا التبني إلى الطلب على أدوات متاحة قائمة على الأدلة في الممارسة الطبية [7].
ويذكر المؤلفان أن الإتاحة العالمية وتعدد اللغات وسّعا الاستخدام. وكأي مورد طبي، تظل الخبرة البشرية والحكم السريري ضروريين للاستخدام الصحيح. ويريان فائدة كبيرة لمحرك البحث الطبي هذا بسبب سرعة الوصول إلى معرفة موثوقة، والإجابات الموجهة، والمجانية، والتوافر المستمر. وبالاقتران مع الخبرة الطبية البشرية، يملك إمكانية تحسين الرعاية.
وتتاح المنصة عبر الويب وتطبيقات iOS وAndroid [5] لدعم القرار السريري وتحسين النتائج. ويخلص المؤلفان إلى أن المكتبيين الطبيين يستطيعون التوصية بهذا المورد المجاني لطلاب الطب ومتخصصي الرعاية الصحية.
مراجع الأصل:
1. OpenEvidence. About. تاريخ الاطلاع الوارد في الأصل: 6 يناير 2025، مع خطأ طباعي في السنة والرابط.
2. OpenEvidence. CME has arrived on OpenEvidence. اطلاع: 2 أبريل 2025.
3. OpenEvidence. OpenEvidence is now HIPAA compliant. اطلاع: 22 أبريل 2025.
4. OpenEvidence. OpenEvidence to become a Mayo Clinic Platform Accelerate Company. اطلاع: 12 أبريل 2025.
5. OpenEvidence. OpenEvidence is now available for iOS and Android. اطلاع: 22 مايو 2025. ملاحظة تحريرية: الرابط المطبوع في الأصل يحمل عنوان إعلان مختلفًا.
6. Zakka, C., Shad, R., Chaurasia, A., et al. (2024). Almanac: retrieval-augmented language models for clinical medicine. NEJM AI, 1. DOI: 10.1056/AIoa2300068.
7. OpenEvidence. OpenEvidence and NEJM Group, publisher of New England Journal of Medicine. اطلاع: 14 أبريل 2025.
انتماءات المؤلفين:
سوجا فيليب: جامعة جزر الهند الغربية، كلية الطب السريري والبحث، ناسو، الباهاما. ريغو كوريان: مستشفى الأميرة مارغريت، ناسو، الباهاما.
البيانات الببليوجرافية للمقال الأصلي:
Philip, S., & Kurian, R. (2026). OpenEvidence. Journal of the Medical Library Association, 114(1), 86–87. https://doi.org/10.5195/jmla.2026.2247
ترجمة عربية أُعدت بمساعدة الذكاء الاصطناعي مع إعادة التنسيق. حقوق النص الأصلي للمؤلفين المذكورين. حُوّل الجدول إلى فقرات، وأضيفت ملاحظة تحريرية، وصُحح معرّف المقال اعتمادًا على صفحة المجلة.
نُقل النص عن نسخة الأصل المحدّثة في 13 مارس 2026.
المصدر: 10.5195/jmla.2026.2247. الترخيص: المشاع الإبداعي نَسب المُصنَّف 4.0 الدولي (CC BY 4.0)، ويشمل الترجمة.