مقدمة:
تبحث مؤسسات التعليم العالي بجدية عن سبل التكيف مع التقنيات المتسارعة التطور، وتمكين الطلاب من توظيف تقدم الحوسبة للدراسة والتعاون والتعلم بطرائق جديدة. وقد استخدمت مؤسسات كثيرة البرمجيات المفتوحة لتيسير تبادل المعرفة، وتحسين خبرة التعلم، وتبسيط الإدارة.
ويتزايد الطلب على هذه البرمجيات في التعليم العالي بقوة، ولا سيما مع نمو الحاجة إلى التعلم عن بُعد. وللجامعات عادة أنظمة معقدة ومتفردة؛ مما يصعّب تقنيًا تبني أدوات لم تُبنَ مع مراعاة متطلباتها الخاصة.
ويشير المصدر الذي يحيل إليه المقال إلى أن قرابة 70% من موظفي القطاع العام يرون مهاراتهم الرقمية أضعف من مهارات نظرائهم في القطاع الخاص، مما يزيد صعوبة التكيف مع نظم جديدة تمامًا.
وتعد الحاجة إلى تخصيص الأدوات بدرجة عالية، وإلى معايير مرتفعة لأمن البيانات، من أهم أسباب انجذاب الجامعات إلى الحلول المفتوحة. وتجذبها أيضًا الأسعار المرتفعة والارتهان للمورد لدى مزودي التقنيات المملوكة، الذين لا تغطي حلولهم إلا جزءًا من احتياجاتها التقنية.
ستة أسباب لاختيار الجامعات Rocket.Chat
يمثل Rocket.Chat مثالًا واضحًا لكيفية تلبية التقنية المفتوحة احتياجات الجامعات المتزايدة. فهو برنامج تعاون جماعي بالغ المرونة، يخدم شركات تولي الأمن أهمية وترغب في تواصل وتعاون فعالين. ويساعد الجامعات أيضًا على توفير بيئة دراسة أفضل، إذ يتيح للطلاب التواصل بسهولة بعضهم مع بعض، ومع المدرسين والباحثين وأصحاب المصلحة الآخرين.
وتتيح قدرته على التفاعل مع قنوات الاتصال الأخرى للطلاب والمدرسين والباحثين وموظفي الدعم التواصل مع جامعات ومنظمات أخرى من منصة واحدة. وفيما يأتي أوجه الدعم المحددة التي يعرضها المقال.
1. تحسين التعلم الهجين وعن بُعد. بُني Rocket.Chat لتمكين المستخدمين من التواصل. ويستطيع المدرسون والطلاب إنشاء فرق وقنوات ونقاشات للتواصل المتزامن وغير المتزامن. ويساعد توفير وسيلة اتصال سريعة ومتنوعة، قابلة للتثبيت على الحواسيب المحمولة والهواتف، على إشراك الطلاب بالكامل.
2. خصوصية البيانات والامتثال. تتيح خيارات النشر الذاتي والتشغيل داخل المؤسسة للجامعات امتلاك بياناتها كاملة. ويرى المقال أن ذلك يتيح الحفاظ على الامتثال للوائح مثل اللائحة العامة لحماية البيانات GDPR والقانون الأمريكي لحقوق الأسرة التعليمية وخصوصيتها FERPA دون التضحية به.
3. تحسين تجربة الطالب. يستطيع الطلاب طرح الأسئلة، ومتابعة أنشطة المقررات والمشروعات، والتعاون مع الأقران، والمشاركة في الصف.
4. تخصيص التقنية. لأن البرنامج مفتوح المصدر، يمكن تكييفه بحسب احتياجات الجامعة الخاصة. وتستطيع الجامعات إبراز هويتها وإجراء تعديلات تلائم أنظمتها القائمة، بدل تعديل الأنظمة لتلائم الأداة.
5. الأتمتة. يمكن للجامعات استخدام الدردشة الحية للإجابة عن أسئلة الطلاب، أو تقديم معلومات مفيدة للزائر الذي لا يزال يستكشف البرامج التعليمية في الموقع. وتتيح روبوتات المحادثة أتمتة مهام متكررة، مثل تهيئة الطلاب الجدد، والإجابة عن الأسئلة الشائعة، وإعلانات الإجازات، وغيرها.
6. التكامل. لتحسين تجربة الطالب أكثر، يمكن دمج البرنامج مع التقنيات القائمة المستخدمة في الجامعة، مثل Moodle وBigBlueButton وغيرهما.
البدء باستخدام Rocket.Chat
يمكن تجربة النسخة المجتمعية بتثبيتها على عتادك، أو ترك البنية التحتية لفرق Rocket.Chat واستخدام خدماتها البرمجية السحابية SaaS وخياراتها ذاتية الإدارة. وإذا كانت لديك أفكار أو شيفرة تريد المساهمة بها، فزر مستودع المشروع في Git.
المراجع
- https://www.redhat.com/en/services/training/rh024-red-hat-linux-technical-overview?intcmp=7016000000127cYAAQ
- https://developers.redhat.com/cheat-sheets/advanced-linux-commands/?intcmp=7016000000127cYAAQ
- https://magenest.com/en/digital-transformation-in-education/
- https://rocket.chat/industries/education
- https://rocket.chat/install
- https://rocket.chat/get-started
- https://github.com/RocketChat