مجلة المعلوماتية مجلة المعلوماتية
حيث تلتقي المعرفة بالتقنيةمجلة فصلية في علوم المعلومات والمكتبات والتقنية

«فكّر، تحقّق، أرسل»: كيف يختار الباحث مجلة موثوقة؟

العددالعدد 58
تاريخ النشر
الصفحات15 - 20
عدد القراءات1

الملخص:

يعرض المقال، بوصفه دراسة حالة، حملة «فكّر. تحقّق. أرسل.» (Think.Check.Submit.) التي أطلقتها عام 2015 جهات متعددة من قطاع النشر العلمي والمكتبات لمواجهة الناشرين المخادعين أو «المفترسين». وتصف المؤلفة، ممثلة أمناء المكتبات في فريق الحملة، أعضاء الفريق وجهود التعريف بالحملة وانتشارها العالمي، وتركيزها على تثقيف الباحثين ولا سيما الباحثين في بداية مسيرتهم المهنية، وموقفها المحايد الرافض للقوائم السوداء، وقائمة الأسئلة التي تساعد الباحث على تقييم المجلة قبل إرسال بحثه إليها. وتستند إلى تجربتها في فريق الاتصال العلمي بجامعة مانشستر وإلى أمثلة من إفريقيا والصين لبيان هشاشة الباحثين أمام الدعوات غير المطلوبة. وتخلص إلى أن الحملة تشجع النشر المسؤول لدى الناشرين والمؤلفين، وتقدم مواد إرشادية بسيطة وجذابة ينتفع بها أمناء المكتبات وسائر العاملين في دعم الباحثين.

الكلمات المفتاحية: الناشرون المخادعون، النشر العلمي، الوصول المفتوح، الباحثون في بداية مسيرتهم المهنية، اختيار المجلة العلمية

محتويات المقالة
  1. المقدمة:
  2. العضوية:
  3. إيصال الرسالة:
  4. تركيز عالمي:
  5. تثقيف الباحثين:
  6. تقييم غير المألوف:
  7. التزام الحياد:
  8. قائمة التحقق:
  9. دعم الباحثين:
  10. الجمهور المستهدف:
  11. قيمة مضافة:
  12. المراجع:

المقدمة:

في صيف عام 2015 اجتمع عدد من الجهات المعنية من مختلف أنحاء قطاع النشر العلمي، ممن كانوا قلقين مما سمّوه «الناشرين المخادعين» (deceptive publishers) وأدركوا قيمة تقديم إرشادات تدعم الباحثين في اختياراتهم للنشر، للتخطيط لحملة «فكّر. تحقّق. أرسل.».

العضوية:

ضمّت المجموعة الأصلية ممثلين عن شركة سبرنغر نيتشر (Springer Nature)، ويوبيكويتي برس (Ubiquity Press)، وكو-أكشن للنشر (Co-Action Publishing)، ورابطة ناشري الجمعيات العلمية والمهنية (ALPSP)، والرابطة الدولية لناشري العلوم والتقنية والطب (STM)، ولجنة أخلاقيات النشر (COPE)، والمركز الدولي للرقم الدولي المعياري للدوريات (ISSN International Centre)، ورابطة ناشري الوصول المفتوح العلميين (OASPA)، ودليل دوريات الوصول المفتوح (DOAJ)، و(INASP)، و(LIBER)، و(UKSG). ودُعيت إلى تمثيل أمناء المكتبات في المجموعة نيابةً عن (UKSG). ومُوّلت الحملة بمساهمات من داخل المجموعة، وروّج لها خبراء اتصال جرى التعاقد معهم. ويتولى قيادة مجموعة الحملة بالاشتراك ممثلون عن (ALPSP) و(STM) و(DOAJ).

إيصال الرسالة:

مع أن الباحثين هم الجمهور الأساسي للحملة، فقد سعى فريق العمل في السنة الأولى إلى نشر الوعي بها في أنحاء قطاع النشر وقطاع المكتبات الأكاديمية، لتشجيع دعم الحملة وتبنّي رسالة متسقة تُوجَّه إلى الباحثين في أنحاء العالم ونشرها. وبدأت جهود الاتصال في خريف عام 2015 ببيان صحفي أولي [1]، وتقديم عروض في عدد من الفعاليات التي يحضرها العاملون في قطاع النشر، ومنها مؤتمر (ALPSP) لعام 2015، وأسبوع (STM)، ومؤتمر (OASPA) لعام 2015، إلى جانب توزيع المطويات.

وأُطلق المورد الإلكتروني، الذي يساعد الباحثين على تحديد المجلات الموثوقة التي يرسلون إليها أعمالهم، في أكتوبر 2015 [2]، وتلته في نوفمبر ملصقات يمكن تنزيلها، ثم مقطع فيديو في يناير 2016. وقد صُممت الموارد لتكون في متناول الباحثين الذين ليست الإنجليزية لغتهم الأولى. وأشار تقرير عن بيانات استخدام الموقع أُعدّ في أبريل 2016 إلى أنه في غضون ستة أشهر من إطلاق الموارد الإلكترونية نُزّلت ملصقات الحملة نحو 300 مرة، وحظي الفيديو بنحو 2,000 مشاهدة. ووفقًا لتحليل حركة المرور على الموقع، تأتي معظم الزيارات من إفريقيا، مع زيارات أقل لكن مع استخدام منتظم في الشرق الأوسط وأوروبا الشرقية والصين.

تركيز عالمي:

بعد التركيز في السنة الأولى على التعريف بالحملة لدى الشركاء في القطاع، تستهدف السنة الثانية من الحملة المجتمع العالمي، مع التركيز على الباحثين في بداية مسيرتهم المهنية (early career researchers, ECRs). وتسعى المجموعة إلى تحديد الشبكات الرئيسة لهؤلاء الباحثين، وتتواصل معهم عبر تويتر (Twitter) باستخدام تغريدات منتقاة عن البحوث والفرص من خارج المملكة المتحدة والولايات المتحدة. وأبرز تحليل للمتابعين الجدد على تويتر الانتشار العالمي المتزايد للحملة، من أمريكا اللاتينية إلى الشرق الأوسط (المملكة العربية السعودية والكويت)، وإفريقيا (الجزائر ونيجيريا)، والهند واليابان.

تثقيف الباحثين:

التثقيف في صميم حملة «فكّر. تحقّق. أرسل.». ويتوافق هذا النهج مع برامج التدريب والتطوير التي تقدمها للباحثين مكتبات أكاديمية وفرق أكاديمية كثيرة، ولا سيما في العالم المتقدم. وبالمثل، يقدم كثير من الناشرين الراسخين وشركاء القطاع إرشادات إلكترونية عن عملية النشر ونصائح حول كيفية النشر، إلى جانب تقديم ورش عمل حضورية. وتتسق مشاركة (INASP) في الحملة مع أهداف مشروع (AuthorAID) التابع لهذه المؤسسة الخيرية:

  • زيادة معدل نجاح باحثي البلدان النامية في تحقيق النشر
  • زيادة ظهور البحوث في العالم النامي وتأثيرها.

وتهدف حملة «فكّر. تحقّق. أرسل.» إلى تمكين الباحثين بحيث يمتلكون الأدوات اللازمة لتقييم المجلات عند إعداد بحث للإرسال، واختيار أفضل مجلة ممكنة لعملهم. ومع تزايد عدد المجلات العلمية الجديدة كل عام (بأكثر من 1,000 عنوان سنويًا وفقًا لتقرير (STM) لعام 2015) [3] واستمرار تطور مشهد الاتصال العلمي بظهور ناشرين جدد ونماذج نشر مبتكرة، أصبح امتلاك الأدوات والثقة اللازمة للحكم على مجلة أو ناشر أكثر أهمية من أي وقت مضى. ومع أن الحملة تركز خاصةً على الباحثين بوصفهم مؤلفين، فإن الوعي بممارسات النشر غير الجديرة بالثقة له قيمة أوسع للباحثين. فقصةٌ رواها أحد أعضاء فريق (INASP) عن باحث وجد نفسه، دون قصد، ينشر في مجلة ذات إجراءات تحريرية غير جديرة بالثقة ويشغل عضوية هيئة تحريرها أيضًا، تُبرز مدى تعرض الباحثين الذين يعتقدون أنهم يتبعون الأعراف المعهودة في بناء مسيرتهم الأكاديمية للاستغلال. وفي هذه الحالة، بعد أن نبّه فريق (INASP) الباحث إلى المخاوف المتعلقة بالمجلة المعنية، انسحب من هيئة التحرير، ونشر منذ ذلك الحين في مجلات أرفع مكانة.

تقييم غير المألوف:

في هذا المناخ، يواجه حتى الباحثون الراسخون ما هو غير مألوف. وبوصفهم مؤلفين ومرشدين لزملائهم الأصغر سنًا، قد يفيدهم التشجيع على التوقف والتأمل حين يُطلب منهم الاختيار بين المجلات. وفي ممارستي ضمن فريق الاتصال العلمي في جامعة مانشستر (The University of Manchester) عايشتُ ردود فعل متباينة من باحثين في مراحل مهنية مختلفة وتخصصات مختلفة تجاه التغيرات في مشهد النشر؛ ومن اللافت أن اختلاف الآراء ليس ثابتًا داخل التخصصات أو في مراحل مهنية بعينها.

ويضم المجتمع البحثي في جامعة مانشستر مناصرين متحمسين لنماذج النشر الجديدة، كما يضم معارضين أشداء لأي دوريات غير «المجلة الكبرى» الراسخة منذ زمن طويل، وآخرين يعتقدون اعتقادًا راسخًا أن الناشرين الجدد، ولا سيما ناشري الوصول المفتوح (OA)، «مفترسون»، وهو مصطلح استخدمه أول مرة أمين المكتبة الأمريكي جيفري بيل (Jeffrey Beall) عام 2012 [4]. فعلى سبيل المثال، عبّر اثنان من أكثر أكاديميي مانشستر خبرة عن آراء متباينة جدًا بشأن ناشر بعينه من ناشري الوصول المفتوح أُسس عام 2007. فقد نشر الباحث في العلوم الطبية لدى هذا الناشر مرات عدة، وهذا منح زملاءه ثقة بمصداقية الناشر. أما الباحث في العلوم الاجتماعية فقد نبّه المكتبة إلى «ناشر مفترس محتمل» عند تلقيه دعوة من الناشر نفسه في العام الماضي لإرسال ورقة إلى مجلة جديدة. وكلاهما مؤثر في توجيه اختيارات زملائه للنشر. ولذلك من المهم أن يعرف الباحثون في جميع المراحل المهنية كيف يقيّمون العناوين والناشرين الجدد أو غير المألوفين، حتى يتبنى المجتمع البحثي نهجًا متسقًا في دعم الزملاء. وفي العالم النامي، يشجع عمل (INASP) دعم الزملاء من خلال إنشاء مجتمع من الباحثين.

التزام الحياد:

تتخذ حملة «فكّر. تحقّق. أرسل.» موقفًا محايدًا. فالإرشادات لا تخبر الباحثين بالمجلات أو الناشرين الذين لا يمكن الوثوق بهم، ولا تعتزم الحملة إطلاق «علامة جودة» للمجلات التي تستوفي المعايير الواردة في قائمة التحقق. ويرى فريق عمل الحملة أن «القوائم السوداء» ذاتية إلى حد كبير ويصعب تحديثها، وأن تبنّي هذا النهج يتعارض مع تركيز الحملة على تشجيع الباحثين على اكتساب عادة تطبيق معايير الجودة عند تقييم المجلات. ثم إن القوائم السوداء لا تتيح مراعاة الفروق الدقيقة، وقد يوحي وجودها للباحثين بأن المجلات والناشرين الراسخين، أو المجلات والناشرين الأحدث غير المدرجين فيها، سيلبّون دائمًا توقعاتهم أو احتياجاتهم، فيُثبّط ذلك طرح الأسئلة عن الإجراءات.

قائمة التحقق:

لتمكين الباحثين، وضعت مجموعة الحملة قائمة تحقق (checklist) من الأسئلة التي قد يفيد الباحثين النظر فيها حين يستعدون لإرسال ورقة إلى مجلة. كما تؤكد أن المجلات الموثوقة تتبع معايير النشر وأخلاقياته، وتشجع الباحثين على استكشافها. والحصول على إجابات هذه الأسئلة يُفترض أن يساعد الباحثين على تحديد مؤشرات الجودة التي يحتاجون إليها ليطمئنوا إلى أن ناشر المجلة التي يختارونها جدير بالثقة في تقديم خدمة مهنية، يضيف قيمة طوال عملية النشر ويضمن أوسع انتشار وظهور لإسهامهم الجديد في النقاش العلمي. وتقترح الحملة ألا يرسل الباحثون أعمالهم إلى مجلة إلا إذا أمكنهم الإجابة بـ«نعم» عن معظم الأسئلة الواردة في قائمة التحقق. ومنها:

  • هل يمكنك التواصل مع الناشر بالهاتف والبريد الإلكتروني والبريد العادي؟
  • هل توضح المجلة نوع التحكيم العلمي الذي تعتمده؟
  • هل الرسوم التي ستُفرض واضحة؟
  • هل يذكر أعضاء هيئة التحرير المجلة في مواقعهم الإلكترونية الخاصة؟

دعم الباحثين:

تستهدف إرشادات «فكّر. تحقّق. أرسل.» الباحثين في بداية مسيرتهم المهنية، لكنها قيّمة أيضًا لكل من يساعد هذه الفئة على التعامل مع بيئة الاتصال العلمي، مثل موظفي المكتبات، والموظفين المسؤولين عن تطوير الباحثين، والناشرين. وقد أضافت عدة مكتبات رابطًا إلى المورد الإلكتروني في صفحاتها الإلكترونية الخاصة بإرشادات النشر، ومنها جامعة نورث تكساس (University of North Texas) [5]، وجامعة جزر الهند الغربية (University of the West Indies) [6]، وجامعة (CQ University) [7]، وجامعة نيوكاسل (Newcastle University) [8]. وأفاد أمين مكتبة في مكتبة زالك للطب البيطري (Zalk Veterinary Medical Library) بجامعة ميزوري (University of Missouri) (عبر تويتر) بأنه يستخدم الإرشادات في حلقات دراسية مع الباحثين: «أركّز على قائمة التحقق ضمن نقاشات "أين أنشر" و"هل هذا احتيال". الأسئلة تلقى تجاوبًا واضحًا لدى الباحثين الذين أتعامل معهم» [9]. وفي البلدان ذات الموارد المحدودة لتقديم دعم النشر داخل الحرم الجامعي، مثل الصين، تكتسب الموارد المتاحة مجانًا التي يدعمها شركاء وشركات موثوقون، مثل مجموعة إيدانز (Edanz)، أهمية حيوية. وتفيد المجموعة بأن الجامعات في الصين «كثيرًا ما تفتقر، ضمن المنهج المعتاد، إلى الموارد الكافية لتزويد الباحثين بالأدوات التي يحتاجون إليها للتعامل مع عملية النشر بأكملها» [10]، وأن المؤسسات تنظم ورش عمل غير منهجية عن النشر يقدمها شركاء موثوقون مثل إيدانز و/أو كبار الناشرين الأكاديميين.

الجمهور المستهدف:

وجدت بحوث سابقة أن الباحثين في بداية مسيرتهم المهنية، وهم في الغالب شباب قليلو الخبرة وكثيرًا ما يكونون في البلدان النامية، هم الفئة الأكثر احتمالًا لنشر أوراق في مجلات وصول مفتوح غير موثوقة [11]. وقد أكدت ذلك تجارب رواها مهنيون يعملون مع باحثين في إفريقيا وآسيا، واستفسارات وردت إلى فريق الاتصال العلمي في جامعة مانشستر وإلى مجموعة الحملة من باحثين، أو نيابةً عنهم، نشروا أوراقًا في مجلات أدركوا لاحقًا أنها غير موثوقة. ومن هذه الحالات حالة باحثة من إثيوبيا كانت تسعى إلى الالتحاق ببرنامج للدكتوراه، وقد نشرت ورقتين (من رسالتها للماجستير) في مجلتين مفترستين مختلفتين [12]. ومع أننا تلقينا في مانشستر استفسارات مماثلة، فمن المشجع أن معظم الباحثين الذين يتواصلون مع الفريق يسألون عما إذا كان عنوانٌ ما جديرًا بالثقة قبل إرسال ورقة إليه. وبفضل عمل (INASP) يتزايد وعي الباحثين في إفريقيا بأن بعض المجلات والناشرين لا ينبغي الوثوق بهم. وتتجلى قوة اتباع نهج تثقيفي في تنوير الباحثين في شهادة كارولين لينيت أوينو أونيانغو (Carolyne Linet Awino Onyango) التي عرفت بالناشرين المخادعين من خلال إحدى دورات (INASP) الإلكترونية في الكتابة البحثية، وشُجّعت على مشاركة ما تعلمته:

«لقد جعلني التدريب أدرك أنني أسير في طريق قد يطوي اسمي العلمي. كان من الممكن أن أشوّه سمعتي ومصداقيتي باحثةً بالنشر في مجلات مفترسة… وتساءلت: أيمكن أن يكون هذا سبب عدم حصول بعض أفضل مقترحات أساتذتي الذين أقتدي بهم على أي منحة؟ ولإنقاذ زملائي الباحثين في جامعتي، أعددت ورقة لحلقة دراسية بعنوان: عن المجلات المفترسة والانتحال، ولماذا ينبغي أن يقلق الباحثون» [13].

وفي حين يكون للأكاديميين الأكثر خبرة في الغالب مجلات مستهدفة في أذهانهم عند كتابة ورقة، قد يكون الباحثون في بداية مسيرتهم المهنية أقل يقينًا في اختياراتهم للنشر، وغير ملمّين بنماذج النشر الناشئة، مثل الناشرين الذين يعتمدون التحكيم العلمي بعد النشر (post-publication peer review)، ومن ثَمّ يكونون أكثر عرضة للدعوات غير المطلوبة من الناشرين المخادعين. وفي بعض التخصصات والبلدان، قد يُقيَّد الباحثون في اختيار أماكن النشر بقوائم مجلات معتمدة. ومع أن هذه القوائم قد تضمن إرسال الأوراق إلى مجلات بناءً على معامل تأثيرها (journal impact factor) وتحقيق المستهدفات المؤسسية لمؤشرات الأداء الرئيسة (KPI)، فإن هذا النهج لا يشجع على تكوين باحثين في بداية مسيرتهم المهنية متمرسين في تحديد مصداقية المجلات الناشئة.

قيمة مضافة:

مع أن الناشرين ليسوا جمهورًا مستهدفًا أساسيًا، فإن الحملة تذكّرهم بمراجعة ممارساتهم الخاصة وتقييم مدى سهولة تعرّف الباحثين على مؤشرات الجودة لديهم. كما تنبّه مجموعات أخرى من أنحاء القطاع، مثل (DOAJ) و(ISSN)، إلى أن موافقتها على العضوية أو تخصيصها معرّفات النشر قد يُفسَّر على أنه تزكية لناشر جديد من قِبل خبراء القطاع، وتعزز أهمية اعتماد معايير أشد وعمليات تحقق أكثر صرامة من أي وقت مضى.

وخلاصة القول، تشجع الحملة النشر المسؤول من جانب قطاع النشر ومن جانب المؤلفين، إلى جانب تقديم مواد إرشادية بسيطة وجذابة يمكن أن يستخدمها العاملون في دعم الباحثين.

المراجع:

  1. Redhead, C (2015). Cross-industry campaign launches to help researchers make informed choices about where to publish In: OASPA. October 1 2015 http://oaspa.org/think-check-submit/ (accessed 30 August 2016).
  2. Think.Check.Submit (دون تاريخ). http://thinkchecksubmit.org/ (accessed 30 August 2016).
  3. STM (2015). The STM Report: An overview of scientific and scholarly journal publishing In: The Hague: International Association of Scientific, Technical and Medical Publishers. http://www.stm-assoc.org/2015_02_20_STM_Report_2015.pdf (accessed 30 August 2016).
  4. Beall, J (2012). Predatory publishers are corrupting open access Nature 489: 179–9, DOI: https://doi.org/10.1038/489179a (accessed 27 September 2016).
  5. The University of North Texas (). http://guides.library.unt.edu/open-access (accessed 5 September 2016).
  6. The University of the West Indies at Cave Hill, Barbados (). https://www.cavehill.uwi.edu/mainlibrary/announcements/ready-to-submit-your-research-for-publication-pi.aspx (accessed 30 August 2016).
  7. CQ University (). http://libguides.library.cqu.edu.au/choosingajournal (accessed 30 August 2016).
  8. Newcastle University (). http://libguides.ncl.ac.uk/impact/wheretopublish (accessed 30 August 2016).
  9. ZalkLibrary (2016). ‘I emphasize checklist as part of “where should I publish” and “is this a scam” conversations. The Qs really click with my folks.’ July 26 2016 07: 28 a.m., Tweet.
  10. August 10 2016 Correspondence with the author.
  11. Xia, J, Harmon, J L, Connolly, K G, Donnelly, R M, Anderson, M R and Howard, H A (2015). Who publishes in ‘predatory’ journals? Journal of the Association for Information Science and Technology 66: 1406–1417, DOI: https://doi.org/10.1002/asi.23265 (accessed 27 September 2016).
  12. August 31 2016 Correspondence with the author.
  13. Onyango, C L A (2016). AuthorAID Research Writing Course 2016 an eye-opener for a Researcher from Kenya In: AuthorAID. July 7 2016 http://www.authoraid.info/en/news/details/1077/ (accessed 30 August 2016).

بيانات المصدر الأصلي

Dobson, H. (2016). Think.Check.Submit.: the campaign helping researchers navigate the scholarly communication landscape. Insights: the UKSG journal, 29(3), 228–232. https://doi.org/10.1629/uksg.323.

اقتبس هذا المقال

هيلين دوبسون (2017). ««فكّر، تحقّق، أرسل»: كيف يختار الباحث مجلة موثوقة؟». مجلة المعلوماتية، العدد 58، ص 15 - 20. https://informaticsjournal.net/?p=53115

مقالات ذات صلة