المقدمة:
تُناقَش تحديات المجلات المشبوهة على نطاق واسع في الأدبيات، ولا سيما في سياق الطب (Cukier et al., 2020; Hegedűs et al., 2024; Soriano & Ruano‑Ravina, 2025). ومن الأنواع الواضحة للمجلات المشبوهة ما يُعرف بالمجلات المختطفة، وهي نوع من الاحتيال الإلكتروني (Trapp, 2020). ويمكن عدّ المجلات المختطفة شكلًا من المواقع الإلكترونية المزيفة لمجلة مشروعة؛ ولهذا يُشار إليها أحيانًا بوصفها احتيالًا بالتصيد (Dadkhah et al., 2015). وبعبارة أخرى، يبحث مجرمو الإنترنت (الذين نسميهم أيضًا المختطِفين) عن مجلات مكشّفة لا يمكن الوصول إلى مواقعها وروابطها الأصلية عبر قاعدة الاستشهادات، أو يصعب العثور على روابطها الأصلية. والمجلات غير الصادرة بالإنجليزية أو الصادرة مطبوعة فقط معرضة للاختطاف على نحو خاص؛ إذ تجعلها هذه الخصائص أهدافًا مثالية (Jalalian & Dadkhah, 2015). ثم يُنشئ المختطِفون موقعًا إلكترونيًا مزيفًا يحاكي المجلة المشروعة، مستخدمين الرقم الدولي المعياري للدوريات (ISSN) والعنوان نفسيهما للمجلة المشروعة. ثم يروّجون لموقعهم المزيف (أو مواقعهم المزيفة) على أنه الموقع المشروع للمجلة (Dadkhah et al., 2015; Jalalian & Dadkhah, 2015; Moussa, 2021b). وعادة ما يوجّهون المؤلفين الذين قد يقعون ضحايا إلى مجلاتهم المختطفة بإرسال رسائل بريد إلكتروني تتضمن دعوة لتقديم الأوراق (Jalalian & Mahboobi, 2014; Moussa, 2021b; Müller & Sæbø, 2024). ولما كان الأمر احتيالًا، فمن الواضح أنه لن يكون هناك تحكيم علمي، وستُنشر مخطوطات المؤلفين مقابل رسوم تُفرض عليهم (Hegedűs et al., 2024; Moussa, 2021b). ويبدو هذا الاحتيال الأكاديمي للوهلة الأولى مجرد إهدار بسيط لميزانيات البحث واكتشافاته. غير أن المشكلة الأخطر هي أن المجلات المختطفة تُكشَّف أحيانًا خطأً في قواعد البيانات الكبرى بدلًا من المجلات المشروعة (Abalkina, 2024; Bohannon, 2015; Müller & Sæbø, 2024). وتشير الدراسات أيضًا إلى أن الأوراق المنشورة في المجلات المختطفة تتلقى استشهادات، مما يهدد بتسرب علم غير محكَّم إلى الأدبيات. وهذا بدوره قد يُلحق ضررًا بالغًا بنزاهة العلم (Dadkhah et al., 2023; Moussa, 2021a). ويمكن لهذه المجلات المختطفة أيضًا أن تهدد أهداف التنمية المستدامة، إذ تنشر أوراقًا متوافقة مع هذه الأهداف، فتؤثر سلبًا في تصنيف المؤسسات وفق أهداف التنمية المستدامة، وتنشر معلومات مضللة (Hegedűs et al., 2024).
ويمكن العثور على المجلات المختطفة باستخدام معايير أو طرق محددة، أو باستخدام قوائم الحظر للعثور على المجلات المختطفة التي سبق رصدها (Abid & Yousif, 2022; Asadi et al., 2017; Hegedűs et al., 2024; Jalalian & Dadkhah, 2015; Jalalian & Mahboobi, 2014). غير أن هذه الطرق والمعايير لا تتاح عمومًا إلا للباحثين المتمكنين من تقنية المعلومات (Dadkhah et al., 2024). وبالنظر إلى التحديات التي تطرحها المجلات المختطفة، يبرز تطبيق قوائم الحظر بوصفه الحل الأجدى لإتاحة قائمة بالمجلات المختطفة التي رصدها باحثون متمكنون تقنيًا أو خبراء في هذا المجال. وفي البداية، مع ظهور هذه المجلات المشبوهة، كانت الأوراق الأكاديمية والمدونات المنصات الرئيسة لإدراج المجلات المختطفة المرصودة (Jalalian & Dadkhah, 2015). ولكن مع تزايد انتشار المجلات المختطفة، أصبح نهج التعهيد الجماعي ضروريًا للحفاظ على قائمة محدَّثة وشاملة. وأدى ذلك إلى تطوير مبادرات مثل أداة ريتراكشن ووتش لفحص المجلات المختطفة (Retraction Watch Hijacked Journal Checker, RWHJC) (Retraction Watch, n.d.). وتوفر هذه الأداة للباحثين وسيلة قيّمة للتحقق من مشروعية المجلة قبل تقديم البحث إليها، وللإبلاغ عن المجلات المختطفة المكتشفة حديثًا (Holly, 2022; Retraction Watch, n.d.). وعلى الرغم من فائدتها، تتوقف فاعليتها على قدرة الباحث على رصد المجلة المختطفة والإبلاغ عنها. وبناءً على ذلك، فإن أي منهجية تساعد على تحديد المجلات المختطفة غير المرصودة حاليًا ستعزز كثيرًا شمول قوائم الحظر هذه وجدواها.
شبكة المجلات المختطفة:
تشير الدراسات أحيانًا إلى أن مجموعة من المختطِفين تقف وراء بعض المجلات، أو أنه قد يكون هناك جهد منظم لاختطاف مجموعة من المجلات (Abalkina, 2021; Dadkhah et al., 2024). فهم يطلقون عدة مجلات مختطفة في مدة قصيرة لزيادة إيراداتهم في مجالات مختلفة. كما ساعد تحليل جهات تسجيل النطاقات ومواقع الخوادم لمواقع بعض المجلات المختطفة على العثور على بعض المجلات المختطفة القائمة غير المرصودة (Dadkhah et al., 2024). وكشف تحليل محتوى مجلات مختطفة مختلفة ومقارنة موادها عن شبكة مترابطة من هذه المنشورات الاحتيالية، ويسّر هذا الفحص المتقاطع للمحتوى اكتشاف العلاقات بينها (Abalkina, 2021). وتدل أوجه التشابه البصري والبنيوي الملحوظة بين مجلات مختطفة بعينها دلالة قوية على انتمائها إلى شبكات أكبر. فلتسريع إنشاء مجلة مختطفة جديدة، كثيرًا ما ينسخ المختطِفون التصميم والمحتوى من مجلاتهم القائمة أو التي سبق أن اختطفوها، فيُسرّعون بذلك عملية تطوير الموقع. ومن خلال التحليل الدقيق لعضو واحد في مثل هذه الشبكة، يمكن للباحثين أن يحددوا مجلات أخرى تابعة لها. وإذا كانت ضمن قائمة الأعضاء مجلات مختطفة لم تُرصد من قبل، فإن إضافتها إلى قائمة الحظر ستساعد على منع وقوع مزيد من المؤلفين ضحايا.
تحليل روابط المجلات الطبية المختطفة:
هناك نهجان متمايزان لكشف المجلات المختطفة. يتضمن النهج الأول تقييم كل مجلة على حدة لتحديد ما إذا كانت مشروعة أم مختطفة. وهذا هو السيناريو الأكثر شيوعًا لدى الباحثين الذين يريدون التحقق من أصالة مجلة قبل تقديم مخطوطاتهم. وقد تلفت هذه المجلات انتباههم عبر الدعوات لتقديم الأوراق، أو توصيات الزملاء، أو البحث في الإنترنت. ومعظم الطرق القائمة مصممة للمساعدة على التمييز بين المجلات المشروعة ونسخها المختطفة في هذه الحالات (Abid & Yousif, 2022; Asadi et al., 2017; Holly, 2022). أما النهج الثاني فهو أكثر استباقية: إذ يحاول الخبراء تحديد مزيد من المجلات المختطفة لتوسيع قوائم المراقبة القائمة ومنع وقوع ضحايا في المستقبل (Abalkina, 2021; Dadkhah et al., 2024). ويهدف نهج الكشف الجماعي هذا إلى توفير مدخلات للنهج الأول من خلال تحديد المجلات التي يُحتمل أنها مختطفة. فعلى سبيل المثال، قد يحلل الباحثون كميات كبيرة من رسائل البريد الإلكتروني التي تتضمن دعوات لتقديم الأوراق لرصد المجلات المريبة، ثم يُتحقَّق منها واحدة واحدة باستخدام النهج الأول.
وكما نوقش في القسم السابق، لم يتناول هذا النهج الثاني إلا عدد محدود من الدراسات. وكثيرًا ما تركز هذه الدراسات على كشف شبكات المجلات المختطفة من خلال تحليل خوادم الويب، أو الأرشيفات، أو الأنماط المشتركة بين المجلات التي يحاكي بعضها بعضًا وقد يديرها المختطِف نفسه أو المجموعة نفسها (Abalkina, 2021; Dadkhah et al., 2024). ويركز هذا التعليق على النهج الثاني، ويعرض منهجية للكشف الجماعي عن المجلات المختطفة توسّع قوائم الحظر القائمة.
يمكن لأي موقع إلكتروني أن يُستشهد به في موقع آخر حين يُذكر رابطه. وفي سياق تحليل الويب لنطاق محدد، تمتلك المواقع الإلكترونية نوعين رئيسين من الروابط: الواردة والصادرة. فالروابط الواردة تشير إلى نطاق معين، أما الروابط الصادرة فتحيل إلى النطاقات التي يذكرها الموقع (F. Khan & Sponder, 2017). وقد استخدمنا قائمة المجلات الطبية المختطفة المعروفة في دراسات سابقة (Hegedűs et al., 2024; Retraction Watch, n.d.). ولم تكن نشطة إلا ست مجلات مختطفة من أصل 21 (23 يوليو 2025). ويكشف تحليلنا للمجلات المختطفة المرصودة نمطًا ثابتًا: فهي عادة تمتلك روابط واردة أكثر من الروابط الصادرة. وكثيرًا ما تأتي هذه الروابط الواردة من مواقع ومنشورات تصف المجلات المختطفة بأنها مشبوهة أو احتيالية. غير أن بعض الروابط الواردة قد تأتي أيضًا من مؤسسات أكاديمية أو من الملفات التعريفية لمؤلفين نشروا أعمالًا في هذه المجلات المختطفة دون قصد. وعدد الروابط الصادرة من المجلات المختطفة المرصودة محدود على نحو لافت. وقد أفضى تحليلنا لبيانات الروابط الصادرة من المجلات الطبية المختطفة المحدَّدة سابقًا، المستخرجة باستخدام (Semrush) – وهي منصة إلكترونية لتقييم ظهور المواقع الإلكترونية (Nanda et al., 2021; Wackerbarth et al., 2021) – إلى اكتشاف مهم. فقد نجحنا في الكشف عن أربع مجلات تشترك في سمات المجلات المختطفة المرصودة سابقًا، وهي نفسها موضع اشتباه. ويقدم الجدول 1 قائمة شاملة بهذه المجلات المختطفة المحدَّدة حديثًا.
الجدول 1. المجلات المختطفة المشتبه بها المحدَّدة حديثًا والمجلات المختطفة المعروفة المرتبطة بها (تعني (NA) عدم وجود بيانات عن تلك المجلة)
| المجلات المختطفة المعروفة | المجلات المختطفة المحدَّدة استنادًا إلى المجلات الطبية المختطفة المختارة | الرابط المشروع (استنادًا إلى Ulrichsweb) | التصنيف الربعي في (SCImago) | هل سبق رصد المجلة؟ (استنادًا إلى RWHJC) |
|---|---|---|---|---|
| (Azerbaijan Medical Journal) (https://www.azerbaijanmedicaljournal.net) | (Yaoxue Xuebao) (https://www.yaoxuexuebao-05134870.com/) | رابط الموقع | (Q3) | لا |
| (Salud, Ciencia y Tecnología) (https://www.salud-ciencia-ytecnologia.com) | لا تتوافر بيانات | (Q3) | لا | |
| (Rossijskij Psihiatriceskij Zurnal) (https://www.rossijskij-psihiatriceskij.com) | رابط الموقع | (Q4) | لا | |
| (Chinese Medical Ethics) (https://www.chinesemedicalethics.com) | لا تتوافر بيانات | (Q2) | لا | |
| (Bulletin of National Institute of Health Sciences) (https://www.healthsciencesbulletin.com) | (Chinese Medical Ethics) (https://www.chinesemedicalethics.com) | لا تتوافر بيانات | (Q2) | لا |
| (Yaoxue Xuebao) (https://www.yaoxuexuebao-05134870.com) | رابط الموقع | (Q3) | لا | |
| (Rossijskij Psihiatriceskij Zurnal) (https://www.rossijskij-psihiatriceskij.com) | رابط الموقع | (Q4) | لا | |
| (Salud, Ciencia y Tecnología) (https://www.salud-ciencia-ytecnologia.com) | لا تتوافر بيانات | (Q3) | لا | |
| (International Medical Journal) (https://www.seronijihou.com) | رابط الموقع | (Q4) | نعم | |
| (International Medical Journal) (https://www.seronijihou.com) | (General Medicine) (https://www.general-medicine.com) | رابط الموقع | (Q4) | نعم |
| (Chinese Journal of Otorhinolaryngology Head and Neck Surgery) (https://www.zhebyhk-periodicals-cn.net) | رابط الموقع | (Q4) | نعم | |
| (Rossijskij Psihiatriceskij Zurnal) (https://www.rossijskij-psihiatriceskij.com) | رابط الموقع | (Q4) | لا | |
| (Salud, Ciencia y Tecnología) (https://www.salud-ciencia-ytecnologia.com) | لا تتوافر بيانات | (Q3) | لا | |
| (Chinese Medical Ethics) (https://www.chinesemedicalethics.com) | لا تتوافر بيانات | (Q2) | لا | |
| (Yaoxue Xuebao) (https://www.yaoxuexuebao-05134870.com) | رابط الموقع | (Q3) | لا | |
| (Pakistan Heart Journal) (https://pkheartjournal.com) | لا تتوافر بيانات | لا تتوافر بيانات | لا تتوافر بيانات | لا تتوافر بيانات |
| (Sapporo Medical Journal) (https://www.maejournal.com) | لا تتوافر بيانات | لا تتوافر بيانات | لا تتوافر بيانات | لا تتوافر بيانات |
| (Teikyo Medical Journal) (https://www.teikyomedicaljournal.com) | (Rossijskij Psihiatriceskij Zurnal) (https://www.rossijskij-psihiatriceskij.com) | رابط الموقع | (Q4) | لا |
| (Salud, Ciencia y Tecnología) (https://www.salud-ciencia-ytecnologia.com) | لا تتوافر بيانات | (Q3) | لا | |
| (China Biotechnology) (https://www.china-biotechnology.com) | رابط الموقع | (Q4) | نعم | |
| (Clinical Medicine of China) (https://www.clinicalmedicineofchina.com) | رابط الموقع | (Q4) | نعم | |
| (Beijing Ligong Daxue Xuebao/Transaction of Beijing Institute of Technology) (https://beijing-institute-of-technology.com) غير نشط | رابط الموقع | (Q2) | نعم | |
| (Chinese Medical Ethics) (https://www.chinesemedicalethics.com) | لا تتوافر بيانات | (Q2) | لا | |
| (General Medicine) (https://www.general-medicine.com) | رابط الموقع | (Q4) | نعم | |
| (Waiguo Yuyan yu Wenhua) (https://www.waiguoyuyanyuwenhua.com) | لا تتوافر بيانات | (Q1) | نعم | |
| (Research Journal of Chemistry and Environment) (https://www.worldsresearchassociation.com) | رابط الموقع | (Q4) | نعم | |
| (Yaoxue Xuebao) (https://www.yaoxuexuebao-05134870.com) | رابط الموقع | (Q3) | لا | |
| (Chinese Journal of Otorhinolaryngology Head and Neck Surgery) (https://www.zhebyhk-periodicals-cn.net) | رابط الموقع | (Q4) | نعم |
ولتحديد الرابط المشروع لكل مجلة، استخدمنا (Ulrichsweb) (Ulrichsweb, 2025)، وهي قاعدة بيانات شاملة تقدم معلومات ببليوغرافية عن المجلات الأكاديمية، إلى جانب بعض المعايير التي عُرضت في دراسات سابقة (Asadi et al., 2017; Björk & Solomon, 2012; Dadkhah et al., 2015; Hegedűs et al., 2024). وكانت معظم الروابط المسترجعة من (Ulrichsweb) للمجلات المذكورة إما غير نشطة وإما تُصعّب الوصول إلى الصفحة الرئيسة للمجلة المشروعة (وينبغي للمؤلفين توخي الحذر وإعادة التحقق من أي روابط يحصلون عليها من (Ulrichsweb)، إذ قد يسجل المختطِفون نطاقات المجلات المنتهية صلاحيتها أو يربطونها بمجلات مختطفة، وإن كنا لا نعلم بأي حالات من هذا القبيل تخص (Ulrichsweb) تحديدًا). كما رجعنا إلى (SCImago) (SCImago, 2025) للتحقق من التصنيف الربعي للنسخة المشروعة من كل مجلة مختطفة. وفي 23 يوليو 2025، استخدمنا أداة (Retraction Watch) لفحص المجلات المختطفة (RWHJC) للتحقق مما إذا كانت المجلات المختطفة المحدَّدة، المستخلصة من مجموعة المجلات الطبية الست، قد رُصدت من قبل. وقد أفضى تحليلنا لروابط هذه المجلات الطبية المختطفة النشطة الست إلى اكتشاف أربع مجلات يُشتبه في أنها مختطفة لم تُحدَّد من قبل. ولتقديم تمثيل كامل للشبكة، حللنا أيضًا الروابط الصادرة من جميع المجلات المدرجة في الجدول 1.
المناقشة:
تشير النتائج إلى أن تحليل روابط المجلات المختطفة طريقة فعالة لتحديد حالات لم تُرصد من قبل. وتنشأ هذه الشبكات المترابطة من جهود متعمدة يبذلها المختطِفون لاستهداف فئات متنوعة من الباحثين في مجالات مختلفة عبر إنشاء مجلات مختطفة متعددة. وعلى الرغم من أن المجلات المختطفة كثيرًا ما تتجاهل الأهداف والنطاق الحقيقيين للمنشورات الأصلية، فإنها قد تحافظ، على نحو مفارق، على مظهر من الالتزام بهذه التوجيهات لتعزيز مشروعيتها المتصوَّرة وتجنب الرصد. وقد أفضى تحليلنا المركز لست مجلات مختطفة تحديدًا إلى اكتشاف أربع مجلات جديدة مشتبه بها. ويؤكد هذا الاكتشاف أهمية الفحص الشامل للمستودع الكامل للمجلات المختطفة المرصودة، مثل تلك التي تحتفظ بها أداة (RWHJC)، مما قد يفضي إلى توسيع قائمة الحظر المعروفة، ومن ثم التخفيف من الضرر الأكاديمي المرتبط بها.
وتوفر شبكة المجلات المختطفة قنوات متوازية يستطيع المختطِفون من خلالها استهداف الباحثين في تخصصات مختلفة استهدافًا استراتيجيًا، ومضاعفة إيراداتهم غير المشروعة بفرض رسوم النشر على المؤلفين الضحايا. وكثيرًا ما يتكشف هذا الترابط من خلال الروابط الصادرة داخل هذه المجلات الاحتيالية. فقد يُضمّن المختطِفون عمدًا روابط إلى مجلات أخرى ضمن شبكتهم لإعادة توجيه الباحثين من مجالات متنوعة إلى منصات مصممة لجمهورهم المستهدف. وفي المقابل، وربما على نحو أكثر شيوعًا، قد تظهر هذه الروابط دون قصد بسبب أساليب الإنتاج الجماعي المتبعة. فلتسريع عملية الإنشاء وتقليل التكاليف العامة، كثيرًا ما ينسخ المختطِفون عناصر بنيوية وقوالب مشتركة عبر مجلاتهم المختطفة المختلفة. وبناءً على ذلك، يمكن لتحليل الروابط الصادرة أن يكشف عن ارتباطات محتملة تشير إلى مجلات مشتبه في أنها مختطفة ضمن الشبكة الأوسع.
الخاتمة:
يهدف هذا البحث إلى وصف تطبيق تحليل الروابط على المجلات المختطفة المحدَّدة سابقًا، بما يوسّع قائمة المجلات المختطفة المرصودة ويقلل عدد الضحايا. ولما كان قد يقف وراء بعض المجلات المختطفة مختطِف واحد أو مجموعة من المختطِفين، فإن الروابط المتبادلة بين المجلات المختطفة يمكن أن تساعد على تحديد أعضاء لم يُرصدوا من قبل في شبكة من المجلات المختطفة. وباستخدام هذا النهج، رُصدت أربع مجلات جديدة يُحتمل أنها مختطفة من خلال تحليل ست مجلات مختطفة معروفة سابقًا. وتركز الدراسة الحالية على تحليل الروابط الصادرة فقط؛ غير أن تحليل الروابط الواردة يمكن أيضًا استخدامه واختباره لفهم إمكاناته في تحديد المجلات المختطفة. فتحليل الروابط الواردة، لكونها تأتي من مصادر متنوعة (مثل المنشورات والمدونات والمؤلفين الضحايا)، يمكن أن يساعد على بناء صورة تعريفية لهذه المجلات وللضحايا المحتملين الذين رفعوا أوراقهم المنشورة في مجلات مختطفة إلى ملفاتهم التعريفية الأكاديمية. وقد يكون هذا موضوعًا لبحوث مستقبلية.
المراجع:
- Abalkina, A. (2021). Detecting a network of hijacked journals by its archive. Scientometrics, 126(8), 7123–7148. https://doi.org/10.1007/s11192-021-04056-0 (accessed 16 February 2026).
- Abalkina, A. (2024). Challenges posed by hijacked journals in Scopus. Journal of the Association for Information Science and Technology, 75(4), 395–422. https://asistdl.onlinelibrary.wiley.com/doi/10.1002/asi.24855 (accessed 24 February 2026).
- Abid, H., & Yousif, E. (2022). Hijacked journals: Tips for young researchers, to detect and avoid them. Baghdad Journal of Biochemistry and Applied Biological Sciences, 3(04), 232–236. https://bjbabs.org/index.php/bjbabs/article/view/179 (accessed 24 February 2026).
- Asadi, A., Rahbar, N., Asadi, M., Asadi, F., & Khalili Paji, K. (2017). Online‑based approaches to identify real journals and publishers from hijacked ones. Science and Engineering Ethics, 23(1), 305–308. https://link.springer.com/article/10.1007/s11948-015-9747-9 (accessed 24 February 2026).
- Björk, B.‑C., & Solomon, D. (2012). Open access versus subscription journals: A comparison of scientific impact. BMC Medicine, 10(1), 73. https://doi.org/10.1186/1741-7015-10-73 (accessed 16 February 2026).
- Bohannon, J. (2015). How to hijack a journal. Science, 350(6263), 903–905. https://doi.org/10.1126/science.350.6263.903 (accessed 16 February 2026).
- Cukier, S., Helal, L., Rice, D. B., Pupkaite, J., Ahmadzai, N., Wilson, M., Skidmore, B., Lalu, M. M., & Moher, D. (2020). Checklists to detect potential predatory biomedical journals: A systematic review. BMC Medicine, 18(1), 104. https://link.springer.com/article/10.1186/s12916-020-01566-1 (accessed 24 February 2026).
- Dadkhah, M., Oermann, M. H., Hegedűs, M., Dávid, L. D., & Raman, R. (2024). Detecting new hijacked journals by using a list of known hijacked journals and the diagnosis of web domain data. Serials Review, 50(3–4), 91–96. https://www.tandfonline.com/doi/full/10.1080/00987913.2024.2411664 (accessed 24 February 2026).
- Dadkhah, M., Oermann, M. H., Raman, R., & Dávid, L. D. (2023). A serious threat to publishing ethics and research integrity: Citations to hijacked journals. Equilibrium. Quarterly Journal of Economics and Economic Policy, 18(4), 897–906. https://economic-policy.pl/index.php/eq/article/view/2752 (accessed 24 February 2026).
- Dadkhah, M., Sutikno, T., Jazi, M. D., & Stiawan, D. (2015). An introduction to journal phishings and their detection approach. TELKOMNIKA (Telecommunication Computing Electronics and Control), 13(2), 373–380. https://telkomnika.uad.ac.id/index.php/TELKOMNIKA/article/view/1436 (accessed 24 February 2026).
- Hegedűs, M., Dadkhah, M., & Dávid, L. D. (2024). Unmasking greenwashing: Mapping hijacked medicine journals to the sustainable development goals. Advanced Pharmaceutical Bulletin, 14(4), 729. https://apb.tbzmed.ac.ir/Article/apb-43763 (accessed 24 February 2024).
- Holly, E. (2022). Hijacked‑journal tracker helps researchers to spot scam websites. Nature. https://doi.org/10.1038/d41586-022-01666-3 (accessed 16 February 2026).
- Jalalian, M., & Dadkhah, M. (2015). The full story of 90 hijacked journals from August 2011 to June 2015. Geographica Pannonica, 19(2), 73–87. https://scindeks-clanci.ceon.rs/data/pdf/0354-8724/2015/0354-87241502073J.pdf (accessed 24 February 2026).
- Jalalian, M., & Mahboobi, H. (2014). Hijacked journals and predatory publishers: Is there a need to re‑think how to assess the quality of academic research? Walailak Journal of Science and Technology (WJST), 11(5), 389–394. https://wjst.wu.ac.th/index.php/wjst/article/view/1004 (accessed 25 February 2026).
- Khan, G. F., & Sponder, M. (2017). Digital Analytics for Marketing. Routledge. https://doi.org/10.4324/9781315640914 (accessed 16 February 2026).
- Moussa, S. (2021a). A “Trojan horse” in the reference lists: Citations to a hijacked journal in SSCI‑indexed marketing journals. The Journal of Academic Librarianship, 47(5), 102388. https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/S0099133321000793 (accessed 24 February 2026).
- Moussa, S. (2021b). Journal hijacking: Challenges and potential solutions. Learned Publishing, 34(4), 688–695. https://doi.org/10.1002/leap.1412 (accessed 16 February 2026).
- Müller, S. D., & Sæbø, J. I. (2024). The ‘hijacking’of the Scandinavian Journal of Information Systems: Implications for the information systems community. Information Systems Journal, 34(2), 364–383. https://onlinelibrary.wiley.com/doi/10.1111/isj.12481 (accessed February 2026).
- Nanda, J. K., Hay, J. L., & Marchetti, M. A. (2021). Analysis of keywords used in Internet searches for melanoma information: observational study. JMIR Dermatol, 4(1), e25720. https://doi.org/10.2196/25720 (accessed 16 February 2026).
- ProQuest. (2025). Ulrichsweb Periodicals Directory. Retrieved from https://ulrichsweb.serialssolutions.com (accessed 24 February 2026).
- Retraction Watch. (n.d). The Retraction Watch hijacked journal checker. https://retractionwatch.com/the-retraction-watch-hijacked-journal-checker/ (accessed 23 July 2025).
- SCImago Lab. (2025). JR — SCImago Journal & Country Rank [Portal]. Retrieved from https://www.scimagojr.com (accessed 24 February 2026).
- Soriano, J. B., & Ruano‑Ravina, A. (2025). The rising threat of predatory journals and paper mills in respiratory medicine and research. The Lancet Respiratory Medicine, 13(6), e30–e31. https://www.thelancet.com/journals/lanres/article/PIIS2213-2600%2825%2900117-1/fulltext (accessed 24 February 2026).
- Trapp, J. (2020). Predatory publishing, hijacking of legitimate journals and impersonation of researchers via special issue announcements: A warning for editors and authors about a new scam. Physical and Engineering Sciences in Medicine, 43(1), 9–10. https://doi.org/10.1007/s13246-019-00835-5 (accessed 16 July 2026).
- Wackerbarth, J. J., Fantus, R. J., Darves‑Bornoz, A., Hehemann, M. C., Helfand, B. T., Keeter, M. K., Brannigan, R. E., Bennett, N. E., & Halpern, J. A. (2021). Examining online traffic patterns to popular direct‑to‑consumer websites for evaluation and treatment of erectile dysfunction. Sexual Medicine, 9(1), 100289–100289. https://doi.org/10.1016/j.esxm.2020.100289 (accessed 16 February 2026).