مجلة المعلوماتية مجلة المعلوماتية
حيث تلتقي المعرفة بالتقنيةمجلة فصلية في علوم المعلومات والمكتبات والتقنية

ممارسات النشر المفترس: ما ينبغي للباحثين معرفته قبل إرسال مخطوطاتهم

العددالعدد 85
تاريخ النشر
عدد القراءات2
اقتباس
مشاركة

الملخص:

يتناول هذا المقال مشكلة النشر المفترس التي تواجه الباحثين مع تزايد الدوريات الإلكترونية وصعوبة التمييز بين الموثوق منها وما ينبغي تجنبه. ويعرض المقال تعريف النشر المفترس معتمدًا على تعريف دولي توافقي، ثم يبين آثاره في السجل العلمي وسمعة الباحثين وتمويل البحث، وانتشاره في بلدان مثل البرازيل والهند. ويسرد أبرز الممارسات المفترسة السائدة، ومنها إعادة تسمية الناشرين، ونشر المقالات المقرصنة، والدوريات المختطفة، والمؤتمرات المشبوهة، وبيع التأليف. وترى المؤلفتان أن قوائم المراقبة وحدها لا تكفي لما يشوبها من نقص في الموثوقية والشفافية، فيوصيان الباحثين بتنمية مهاراتهم الذاتية في كشف هذه الممارسات، والاستعانة بمصادر موثوقة مثل دليل دوريات الوصول المفتوح. ويقدم المقال جدولًا بست توصيات عملية وما يقابلها من علامات تحذيرية، وقائمة بأدوات ومواد إضافية تساعد الباحثين والمكتبيين على اختيار الدورية المناسبة.

الكلمات المفتاحية: النشر المفترس، الدوريات المخادعة، أخلاقيات النشر، النشر العلمي، اختيار الدورية

محتويات المقالة
  1. تعريف النشر المفترس:
  2. أثر النشر المفترس:
  3. قائمة بالممارسات المفترسة السائدة في النشر العلمي:
  4. إعادة التسمية والتمويه (Retconning):
  5. نشر المقالات المقرصنة:
  6. الدوريات المختطفة:
  7. المؤتمرات المشبوهة:
  8. بيع صفة التأليف:
  9. كيف يمكن للباحثين تجنب منافذ النشر المفترسة:
  10. الجدول 1: توصيات لتقييم الدوريات وعلامات تحذيرية:
  11. مصادر أخرى متاحة للباحثين:
  12. الإرشادات أو قوائم الفحص الخاصة بالجامعات أو معاهد البحث:
  13. أدوات من منظمات أخرى في القطاع:
  14. مواد قراءة أخرى:
  15. المراجع:

تعريف النشر المفترس:

أدخل مصطلح النشر «المفترس» أولَ مرة أمينُ المكتبة الأمريكي جيفري بيل (Jeffrey Beall)، الذي أنشأ قائمة مجانية وتولى تحديثها تضم «الناشرين والدوريات المفترسة المحتملة أو الممكنة أو المرجحة».[1] وقد استُخدمت هذه القائمة على نطاق واسع ونوقشت في المجتمعات البحثية، مع أنها تعرضت للنقد بسبب معايير التقييم الذاتية التي اعتمدتها والضرر الذي ألحقته بسمعة النشر بالوصول المفتوح (open access, OA). فقد ساد طويلًا اعتقاد خاطئ أن النشر المفترس مقصور على دوريات الوصول المفتوح، في حين يمكن رؤية السلوكيات المفترسة لدى الناشرين التجاريين التقليديين أيضًا.[2] وتُعرف الدوريات المفترسة كذلك بالدوريات المشبوهة أو المخادعة (deceptive) أو الزائفة. غير أن المخاوف المتعلقة بالاحتيال الأكاديمي لا تقتصر على الممارسات المفترسة التي يرتكبها الناشرون بافتراس الباحثين، بل تشمل أيضًا سوء السلوك البحثي الفردي الذي يقترفه باحث أو باحثون، والذي قد يتخذ أشكالًا مختلفة هي: التزوير، والاختلاق، والانتحال. وفي الآونة الأخيرة، زاد الوضع سوءًا تهديدٌ متصاعد تشكله أنشطة «مصانع الأوراق» (paper mills)، حيث تعرض منظمات للبيع أوراقًا علمية أو صفة التأليف أو غير ذلك من المنتجات الأكاديمية المخادعة. ويركز هذا المقال تحديدًا على الناشرين والدوريات المفترسة. ويسهم في الأدبيات الحالية حول هذا الموضوع بتقديم توصيات بشأن كيفية الكشف الذاتي عن الدوريات المفترسة، استُخلصت من سنوات طويلة من الخبرة العملية للمؤلفتين في تقييم جودة دوريات الوصول المفتوح. وتتضمن التوصيات أيضًا قائمة بالمصادر المتاحة التي يمكن للباحثين استخدامها لاختيار دورية لبحوثهم.

وتتواصل الجهود الرامية إلى تعريف ما يشكّل الدوريات والناشرين المفترسين في المقالات الأكاديمية والنقاشات العامة، لكن حتى وقت كتابة هذا المقال، ما زال يغيب اتفاق عام بين الأطراف المعنية الرئيسية على هذه التعريفات. وسيستخدم هذا المقال تعريفًا دوليًا توافقيًا نُشر في مجلة (Nature) يساعد على سد هذه الفجوة.[3] إذ تُعرَّف الدوريات والناشرون المفترسون بأنهم «كيانات تقدّم المصلحة الذاتية على حساب العلم، وتتسم بمعلومات زائفة أو مضللة، والابتعاد عن أفضل الممارسات التحريرية وممارسات النشر، وانعدام الشفافية، و/أو استخدام أساليب استدراج عدوانية وعشوائية».[4] ومن المسلَّم به أن الطبيعة المتغيرة للسلوكيات المفترسة جعلت التمييز بين دورية مفترسة ودورية تفتقر إلى الموارد أمرًا صعبًا.[5] كما أن التكاليف المنخفضة نسبيًا لإنشاء الدوريات الإلكترونية، التي أتاحتها التقنيات الرقمية، زادت عدد الدوريات على الإنترنت، وإن كان كثير منها يفتقر إلى الصرامة التحريرية. وقد تخفق بعض الدوريات التي يُحكم عليها بأنها مريبة في الالتزام بالممارسات التحريرية وممارسات النشر الجيدة بسبب محدودية الميزانية والموارد، ولا تكون لديها بالضرورة نية خداع المؤلفين.

أثر النشر المفترس:

النشر المفترس تهديد عالمي، يعاني منه كل بلد بمستويات مختلفة. فقد حددت دراسة مدى انتشار الدوريات المفترسة في نظام تصنيف الدوريات البرازيلي باستخدام قائمة بيل، ودليل دوريات الوصول المفتوح (Directory of Open Access Journals, DOAJ)، وتصنيف (Scimago) للدوريات والبلدان (SJR)، وتقارير استشهادات الدوريات (Journal Citation Reports, JCR)، وأشارت إلى أنه على الرغم من وجود نمو أُسّي، فإنها لا تمثل إلا نسبة صغيرة.[6] وفي المقابل، انتشر النشر المفترس انتشارًا واسعًا في الهند،[7] وأُطلقت عام 2018 قائمة اتحاد البحث والأخلاقيات الأكاديمية التابع لهيئة المنح الجامعية (University Grants Commission-Consortium for Research and Academic Ethics)، المعروفة شعبيًا باسم (UGC-CARE)، لمكافحة هذا الخطر.[8] وتشير دراسات سابقة إلى أن الباحثين في بداية مسيرتهم المهنية من البلدان النامية يُفترض أنهم أكبر المساهمين في الدوريات المفترسة،[9] غير أن أدلة تجريبية حديثة وجدت أن المقالات في هذه الدوريات يكتبها باحثون من جميع مستويات الخبرة الأكاديمية، ولا تقتصر على الباحثين في بداية مسيرتهم.[10]

وتفسد هذه الدوريات المفترسة السجل العلمي، فتشكل تهديدًا لمصداقية البحث العلمي ونزاهته. كما تضر بسمعة الباحثين الذين قد تكون لهم منشورات في مثل هذه الدوريات دون أن يدركوا ممارساتها المخادعة. ومن ناحية أخرى، قد ينشر المؤلفون عن عمد في هذه الدوريات غير المشروعة، ولا سيما في المناطق التي يقوم فيها تقييم البحث على الكمية لا الجودة، لأن النشر فيها طريقة سهلة لنشر بحثك بسرعة مع قليل من التدقيق أو دونه.[11] وسحب المقالات (retractions) من هذه الدوريات صعب، فيظل المؤلفون ومؤسساتهم مرتبطين على الدوام بالناشرين المفترسين، مما يضر بآفاقهم المهنية المستقبلية.[12] كما يُحدث النشر المفترس هدرًا في تمويل البحث، إذ تُهدر الموارد والأموال على مخرجات بحثية لا قيمة لها للعلم أو المجتمع. ووفقًا لإحدى الدراسات، لا تتلقى 60% من المقالات المنشورة في الدوريات المفترسة أي استشهاد خلال السنوات الخمس التالية لنشرها، مقارنة بـ9% فقط في الدوريات المدرجة في كشاف (Scopus).[13] وعلى العكس من ذلك، قد يُستشهد بالعلم «الرديء» في دراسات أخرى، فيولّد معلومات مضللة وضارة في بعض الحالات. فقد وجد أفيدان (Avidan) وشابيرو (Shapiro) مقالًا منشورًا في دورية طبية يستشهد بدراسة تتضمن بيانات بحثية مختلقة.[14] وتترتب على البحوث المبنية على منشورات احتيالية تداعيات هائلة.

وقد سارعت الجهات المفترسة إلى إعادة ابتكار نفسها للإفلات من الكشف. ومن العواقب القاتمة لذلك الظهور الحديث لمصانع الأوراق الأكاديمية التي تمارس احتيالًا واسع النطاق بتقنيات متطورة للتلاعب بمحتوى المقال.[15]

قائمة بالممارسات المفترسة السائدة في النشر العلمي:

في الماضي، كان يمكن التعرف إلى الدوريات المفترسة بعلامات واضحة مثل ركاكة اللغة، وسوء تصميم المواقع الإلكترونية، والادعاءات المبالغ فيها عن حالة تكشيفها، والعرض البارز لـ«مقاييس الاستشهاد» الخاصة بها، سواء أكانت مختلقة أم معروضة بقصد تضليل المؤلفين. ومن الاستراتيجيات الشائعة تصوير الدورية على أنها دورية دولية و/أو ذات نطاق متعدد التخصصات، مع الوعد بتحكيم ونشر سريعين أملًا في استدراج المؤلفين الواقعين تحت ضغط النشر في دورية دولية. وبطبيعة الحال، يلزم مزيد من الأدلة حول جودة المقالات، وأهلية هيئة التحرير، وسمعة الناشر وشفافيته، وعملية التحكيم، قبل وصم ناشر ما بأنه مفترس.

ولتجنب الخلط بين دورية مفترسة ودورية مشروعة، يجب أن يكتسب الباحثون وعيًا كافيًا بهذه الممارسات المفترسة، وأن يبذلوا العناية اللازمة قبل إرسال بحوثهم للنشر. وفيما يلي بعض ممارسات النشر المفترسة المعروفة:

إعادة التسمية والتمويه (Retconning):

يعيد ناشرون مفترسون معروفون تقديم أنفسهم بعلامات تجارية جديدة، ويعرضون العناوين نفسها تحت اسم مختلف. فعلى سبيل المثال، لدى (OMICS)، وهو ناشر مفترس ومنظم مؤتمرات، علامات نشر تجارية أخرى مثل (Hilaris) و(ImedPub) و(Longdom).[16]

نشر المقالات المقرصنة:

يعيد هؤلاء الناشرون نشر مقالات من دوريات مشروعة أو ينتحلونها، ويقدمونها على أنها عمل أصيل. ويشمل ذلك أيضًا اختلاق أرشيفات بنسخ المقالات وتغيير تواريخها لتبدو كأنها نُشرت في وقت أبكر.[17]

الدوريات المختطفة:

وهي مواقع مكررة أو «نسخ مستنسخة» غير قانونية لدورية مشروعة، بما في ذلك الدوريات المطبوعة، بغرض تضليل المؤلفين ليعتقدوا أنها الدورية الأصلية، وتحصيل رسوم من المؤلفين.[18]

المؤتمرات المشبوهة:

تعقد دوريات كثيرة، ولا سيما تلك التي تخفي نماذج أعمالها، مؤتمرات صورية. ويُستدرج المؤلفون لتقديم أعمالهم في مؤتمرات تُعقد في وجهات دولية، وتُحصَّل رسوم المؤتمر مقابل وعد بنشر عروضهم. وكثيرًا ما يوجد منظمو المؤتمرات وأعضاء لجانها في هيئة تحرير الدورية، مما يعني قليلًا من التحكيم العلمي أو انعدامه بسبب تضارب المصالح.[19]

بيع صفة التأليف:

لا يكتفي هؤلاء الناشرون ببيع مقالات ربما قُبلت بالفعل، بل يعرضون أيضًا صفة المؤلف المشارك في هذه المقالات. ويُوعد المؤلفون بالنشر في دوريات مشروعة مكشّفة في كشافات يسعى الباحثون إلى النشر ضمنها.[20]

كيف يمكن للباحثين تجنب منافذ النشر المفترسة:

عندما يتعلق الأمر بكشف النشر المفترس، قد تكون الاستجابة الأولى للباحثين اختيار قائمة مراقبة يجدون فيها إجابات سريعة وسهلة. والغرض من تصميم قائمة مراقبة أو ما شابهها هو تسجيل الناشرين والدوريات المخادعة والمشبوهة، غير أن ذلك يظل نشاطًا مثيرًا للجدل لا يزال يتعرض لبعض الانتقادات، مثل نقص الموثوقية والشفافية في المعايير العلمية المشتركة المستخدمة لتحديد الدوريات المفترسة، فضلًا عن قابلية مثل هذه القوائم للتحيز الشخصي.[21] والواقع أنه لا توجد قائمة مراقبة واحدة يمكنها ضمان تحديد جميع الدوريات المفترسة.

وبسبب هذه القيود، من الأهمية الحاسمة أن يتجاوز الباحثون فحص قوائم المراقبة، وأن ينمّوا مهاراتهم الخاصة في الكشف الذاتي عن الممارسات المفترسة، مثل تلك التي تتبناها مبادرة (Think). (Check). (Submit). (فكّر. تحقّق. أرسل.).[22] ويُشجَّع الباحثون أيضًا على التعرف إلى المصادر الموثوقة، مثل دليل دوريات الوصول المفتوح (DOAJ)، وهو كشاف عالمي للدوريات العلمية مفتوحة الوصول بالكامل في جميع التخصصات واللغات، ومتاح مجانًا للجميع. ويتلقى الدليل ويراجع في المتوسط 800 طلب من دوريات الوصول المفتوح كل شهر، وفي عام 2022 لم يُقبل في الكشاف إلا 26% من الدوريات المتقدمة. والدليل ملتزم بمكافحة ممارسات النشر المفترسة، ويستعين بفريق خبير من المراجعين لإبقاء الكشاف خاليًا من الناشرين المفترسين، مما يساعد على حماية الباحثين من الوقوع في فخ هؤلاء الناشرين.[23] وقد جعلت هذه المعايير الصارمة من دليل دوريات الوصول المفتوح مصدرًا موثوقًا وفعليًا لدوريات الوصول المفتوح ذات الجودة، لا للمجتمع العلمي فحسب، بل لكل من يرغب في الوصول إلى معلومات موثوقة. بل إن إدراج الدوريات في الدليل يجعلها متوافقة مع مبادرات الجهات الممولة مثل الخطة (S) (Plan S)[24] في أوروبا، ومجموعة الدوريات الإلكترونية في أمريكا اللاتينية (SciELO-Chile).[25]

وتتوفر حتى الآن أطر كثيرة لكشف الدوريات المفترسة. فقد حددت مراجعة منهجية أجراها كوكيير (Cukier) وزملاؤه عددًا كبيرًا من قوائم الفحص (checklists) المنشورة في السنوات الثماني الماضية، لكنها شددت على أن قلة قليلة منها قائمة على الأدلة.[26] ومع قلة الأدلة التجريبية أو انعدامها، يمكن التشكيك في جدوى بعض قوائم الفحص، وقد لا تقدم إجابة قاطعة عما إذا كانت الدورية مفترسة.

ويعرض الجدول 1 بعض التوصيات العملية المستمدة من الخبرة المهنية للمؤلفتين في تقييم دوريات الوصول المفتوح وناشريها، والتي يمكن أن تكون مرجعًا للباحثين عند اختيار دورية يرسلون إليها مخطوطاتهم. ولمنع الناشرين المفترسين من استخدام هذه التوصيات للإفلات من الكشف، امتنعت المؤلفتان عن مناقشتها مناقشة مستفيضة.

الجدول 1: توصيات لتقييم الدوريات وعلامات تحذيرية:

التوصيات تحذيرات تنبّه إلى السلوكيات المفترسة
1. اقرأ مجال تركيز الدورية ونطاقها لتتأكد من أن المقالات المنشورة فيها تطابق النطاق المعلن فعلًا ادعاء نطاق واسع مع قبول مقالات في أي موضوع
الإعلان عن نطاق دولي، مع أن المقالات المنشورة يكتبها في الغالب مؤلفون محليون وتتناول موضوعات محلية
المراجع المستشهد بها لا تتصل بنطاق المقال المنشور
2. تفحّص الدورية وناشرها عن كثب لتتأكد من أن لهما سجلًا جيدًا لدى المجتمعات البحثية معلومات مضللة: معاملات تأثير معروضة صادرة عن خدمات مجهولة أو غير معيارية
ادعاءات كاذبة بالانتساب إلى منظمات مشروعة في القطاع، مثل (DOAJ) و(COPE) و(DORA) وغيرها، أو إلى جمعيات أو جامعات، أو بالإدراج فيها، لا تصمد أمام التحقق
عرض عنوان «غربي» مبهم أو مختلق للظهور بمظهر ناشر دولي
الموقع الجغرافي للناشر يختلف عن موقع هيئة التحرير
انعدام الشفافية في معلومات الناشر بشأن الملكية ونماذج الأعمال
3. تحرَّ عن هيئات تحرير الدورية أو غيرها من الهيئات الاستشارية للتحقق مما إذا كان أعضاؤها خبراء في المجالات الموضوعية المذكورة في أهداف الدورية ونطاقها خبرة أعضاء هيئات التحرير لا تتطابق مع نطاق الدورية
لا يمكن التحقق من أعضاء هيئة التحرير المدرجين بالبيانات المقدمة عنهم
أعضاء هيئة التحرير مدرجون دون علمهم
نطاق متعدد التخصصات، لكن هيئة التحرير لا تكفي لمراجعة جميع المجالات
ادعاء تركيز دولي دون أعضاء دوليين في هيئة التحرير
4. قيّم جودة الموقع الإلكتروني للدورية. ينبغي أن يكون واضحًا وسهل التصفح، وأن يتضمن المعلومات المطلوبة متاحة من الصفحة الرئيسية معلومات ناقصة أو غير واضحة في موقع الدورية عن العملية التحريرية، ورسوم المؤلفين، وبيانات الاتصال، وأخلاقيات النشر، وغيرها
إعلانات متطفلة: لا صلة لها بمجال تركيز الدورية
5. اقرأ إرشادات المؤلفين مع اهتمام خاص بسياسة التحكيم العلمي في الدورية، وافحص المحتوى الذي تنشره الدورية من حيث الجودة والصلة بمجال بحثك ادعاء سرعة إجراءات تحكيم المقالات
نشر مقالات مشكوك في جودتها، مثل المحتوى الخارج عن النطاق والمحتوى المنتحل
6. تحقق من الخدمات الأخرى التي يتيحها الناشر للمؤلفين تنظيم مؤتمرات مع وعد بالنشر في دورياته الخاصة
تقديم خدمات تحرير الأوراق للمؤلفين مع ضمان النشر في دورياته الخاصة

مصادر أخرى متاحة للباحثين:

يلخص هذا القسم قائمة إضافية من المصادر المتاحة لمساعدة الباحثين على اتخاذ أفضل قرار لبحوثهم. ويمكن أن يستخدم المكتبيون بعضها أيضًا عند تقديم توصيات للباحثين بشأن كيفية اختيار الدورية المناسبة.

الإرشادات أو قوائم الفحص الخاصة بالجامعات أو معاهد البحث:

تقدم مكتبات جامعية ومكتبيون كثيرون لباحثيهم إرشادات أو قائمة فحص يُرجع إليها لمساعدتهم على فهم الناشرين المفترسين والتعرف إليهم، ومن ذلك على سبيل المثال قائمة الفحص (Be iNFORMEd) الصادرة عن مكتبة المركز الطبي بجامعة ديوك (Duke University)[27] لتقييم جودة الدورية، وقائمة مؤشرات جودة دوريات الوصول المفتوح (Open Access Journal Quality Indicators) التي أعدّها أمينا مكتبة من مكتبات جامعة غراند فالي الحكومية (Grand Valley State University, GVSU)[28] لتقييم منشورات الوصول المفتوح.

أدوات من منظمات أخرى في القطاع:

  • يحتفظ دليل دوريات الوصول المفتوح (DOAJ)[29] بقائمة بالدوريات التي تدّعي كذبًا أنها مدرجة فيه
  • يقدم موقع (Retraction Watch)[30] قائمة محدّثة بالدوريات المختطفة
  • (Think). (Check). (Submit)[31] أداة تساعد الباحثين على التعرف إلى أوعية النشر الجديرة بالثقة
  • (Think). (Check). (Attend)[32] أداة ترشد الباحثين في تقرير ما إذا كان مؤتمر أكاديمي ما جديرًا بالثقة لحضوره وإرسال ملخصاتهم إليه
  • (Latindex)[33]، وهو قاعدة بيانات تكشيف إقليمية في أمريكا اللاتينية، يضع إرشادات للباحثين المحليين لتجنب النشر في الدوريات المفترسة
  • (B)!(SON)[34] أداة لترشيح الدوريات تستخدم البيانات الوصفية لدليل دوريات الوصول المفتوح لتقدم للباحثين قائمة بدوريات الوصول المفتوح المناسبة لنشر أعمالهم بناءً على الصلة الموضوعية.

مواد قراءة أخرى:

  • إصدار عام 2022 من مبادئ الشفافية وأفضل الممارسات الصادرة عن (COPE)، لجنة أخلاقيات النشر (Committee on Publication Ethics)، الذي يفصّل أفضل معايير النشر والتحرير التي ينبغي أن يلتزم بها الناشرون والمحررون العلميون[35]
  • أحدث تقرير صادر عن (Interacademy Partnership) (IAP) بشأن مكافحة الدوريات والمؤتمرات الأكاديمية المفترسة، المتاح بسبع لغات[36]
  • كتاب إلكتروني بعنوان (The Predator Effect): (Understanding the Past), (Present and Future of Deceptive Academic Journals) (أثر المفترس: فهم ماضي الدوريات الأكاديمية المخادعة وحاضرها ومستقبلها) من تأليف سايمون ليناكر (Simon Linacre)[37]
  • وثيقة النقاش الصادرة عن (COPE) بشأن النشر المفترس، التي تتضمن مدخلًا إلى هذه القضية وحلولًا محتملة لمواجهتها.[38]

المراجع:

بيانات المصدر الأصلي

Shen, C., & Shah, L. (2023). Predatory publishing practices: what researchers should know before submitting their manuscript. Insights, 36, 19. https://doi.org/10.1629/uksg.631.

اقتبس هذا المقال

تشنيو شين، لينا شاه (2024). «ممارسات النشر المفترس: ما ينبغي للباحثين معرفته قبل إرسال مخطوطاتهم». مجلة المعلوماتية، العدد 85. https://informaticsjournal.net/?p=53231

مقالات ذات صلة