ترجمة أُعدت لاحقًا لاستكمال أرشيف المجلة. تعكس الآراء والوقائع والأرقام سياق نشر الأصل، وتسبق النسخة الأصلية تاريخ هذا العدد. أُعدت الترجمة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعت لغويًا وقوبلت بالمتن الأصلي.
النص الكامل
المشاركة جزء أساسي من فلسفة المصدر المفتوح، وكذلك حال المكتبات. فنشر المعرفة وتداولها وإزالة العقبات أمام اكتسابها مهمة جوهرية لمعظم نظم المكتبات والعاملين فيها. ولذلك يمكن للمكتبات، وهي مراكز معرفة وأماكن تجمع للتعلم والتعليم المستمر، أن تختار أدوات وبرمجيات مفتوحة المصدر.
نيكول إنغارد، المدافعة عن «المكتبات المفتوحة»، واحدة من المشرفين الجدد على مجتمع Opensource.com، ومساهمة قديمة فيه، وفائزة بجائزة اختيار الجمهور لعام 2013. وهي شغوفة بالمكتبات، وتريد أن تقوم عملياتها الأساسية على المصدر المفتوح. لنتعرف كيف تغير أدوات مثل كوها وزوتيرو مستقبل المكتبات، وكيف بدأ اهتمامها بهذا النهج.
بطاقة تعريفية:
الاسم: نيكول سي. إنغارد. اسم المستخدم في الموقع: nengard. الموقع الجغرافي وقت الحوار: منطقة فيلادلفيا بولاية بنسلفانيا. الوظيفة: نائبة الرئيس للتعليم في ByWater Solutions. وتصف صلتها بالمصدر المفتوح بقولها إنها عرفت كوها أثناء عملها في أول مكتبة لها فتعلقت به. وأداتاها المفضلتان كوها وزوتيرو، وقناتاها المفضلتان في الموقع التعليم والحياة.
المحاور: عرّفينا بنفسك:
نيكول: أعد نفسي محظوظة بالعيش والعمل من المنزل شمال فيلادلفيا، مع زوجي برايان وكلبينا كودا وبو. فما أجمل مكتبًا مريحًا في المنزل وعلى كل جانب منك كلب! بدأت العمل في المكتبات بعد الجامعة مباشرة مطورةً للويب.
لم أكن أعرف كثيرًا معنى استخدام المصدر المفتوح والمشاركة فيه، لكنني استخدمت PHP وMySQL لكتابة شبكتنا الداخلية وتطبيقات أخرى، دون أن أشارك شيفرتي.
ثم وصلني خبر كوها، نظام المكتبة المتكامل المفتوح المصدر، فشد اهتمامي. وبعد أعوام من التعامل الصعب مع نظام مغلق شديد التقادم، أحببت فكرة نظام مفتوح ومرن وحديث. اتصلت بمكتبات تستخدمه ونقلت تجاربها إلى مكتبتنا، لكن العاملين رأوا المخاطرة كبيرة. فحاولت تحسين البرنامج بالمشاركة في مجتمعه.
حصلت لاحقًا على وظيفة مدربة لكوها، ورأيت أن إدارة توثيق المشروع تناسبني تمامًا. وبعد كتابة أول دليل لكوها، انتقلت إلى وظيفتي الحالية في ByWater Solutions، حيث أعلّم مكتبات حول العالم عن المصدر المفتوح، وكوها خاصة.
ومنذ اكتشافي كوها في 2003 كتبت مقالات كثيرة، وقدمت عروضًا متعددة، وألفت كتابًا عن البرمجيات المفتوحة للمكتبات. وأحب أيضًا تدريب المكتبات على ووردبريس، وأعرّف بزوتيرو في كل مؤتمر أحضره أو أتحدث فيه. أحاول دائمًا توضيح كيف يحسّن المصدر المفتوح مكتباتنا، وتصحيح التصورات الخاطئة عن استخدام مشروعاته والمشاركة فيها.
المحاور: ما الأدوات والبيانات المفتوحة التي تساعدك على إنجاز عملك، وكيف؟:
نيكول: بوصفي كاتبة وباحثة، لا أستغني عن زوتيرو ووردبريس. أستخدم زوتيرو يوميًا لحفظ المقالات التي أعثر عليها في جميع مجالات اهتمامي، وإعداد قوائم المراجع لكتبي، ومشاركة ما أكتشفه مع المهتمين بمتابعة مكتبتي. أما ووردبريس فهو منصة النشر اليومية التي أشارك عبرها ما يشغلني وما أتحمس له، أو أمرًا ممتعًا تعلمته. ويساعدني كذلك في إدارة معلومات كتبي والتعريف بها.
أما البيانات فأحب دوريات الوصول المفتوح، مثل Code4Lib وD-Lib وCollaborative Librarianship. ولا أحب استبعاد غيرها، لكن هذه الدوريات الثلاث أراجعها شهريًا للاطلاع على الجديد، وأبحث في أرشيفاتها عما فاتني قبل انخراطي الواسع في المصدر المفتوح وتعليم المكتبيين.
المحاور: ما الذي تتمنين أن يكون أكثر انفتاحًا؟:
نيكول: برمجيات المكتبات! فرغم روعة كوها، ما تزال نظم كثيرة مقيدة، ومكتبات كثيرة تستعمل نظم إدارة متكاملة مغلقة. ومن الدلالات اللافتة أن شرح التوليد التلقائي لإشعارات التأخر في الإعارة، دون إنشائها يدويًا كل يوم، قد يجعل الحاضرين في التدريب يقفون ويهتفون؛ وقد حدث ذلك فعلًا في تدريب قدمته قبل أشهر.
حين يفكر الجمهور في المكتبات، يتخيل الانفتاح والإتاحة الحرة للمعلومات وخدمات أخرى كثيرة. لكن قد يفاجئه مدى القيود في التقنيات التي تستخدمها المكتبات لأداء أعمالها.
ليست المشكلة غياب البدائل المفتوحة، بل نقص المعرفة بها، الذي أحاول معالجته، والاطمئنان إلى الطريقة المعتادة. الخيار الأعلى تكلفة، أو الذي اعتادت المكتبة استخدامه، ليس دائمًا الأنسب.
أسمع كثيرًا عن تسريح موظفين وخفض نفقات في مكتبات تفخر باستخدام ما تسميه «كاديلاك نظم المكتبات المتكاملة». فلماذا ذلك إذا كانت «فورد» تنقلك أيضًا من نقطة إلى أخرى، وتوفر ما يكفي للإبقاء على موظف إضافي على الأقل؟ لا أعرف كثيرًا عن السيارات، لكنه أقرب تشبيه أجده.
ينبغي تغيير تصور أن التكلفة تساوي القيمة، ليرى الناس المصدر المفتوح على حقيقته، وكيف ينمو عندما نستثمر فيه مواردنا من معرفة وتمويل.
المحاور: ما أكبر تحديات الانفتاح التي تواجهينها في العمل أو الحياة؟:
نيكول: الخوف؛ من التغيير، ومن أن يصبح المرء متقادمًا، ومن المجهول. وليس مستغربًا استمرار الحديث عن الخوف وعدم اليقين والشك FUD، فهي موجودة في كل مكان. يخشى كثيرون مشاركة معرفتهم أو ما لديهم، لأن ذلك قد يعني، في ظنهم، فقدان تميزهم.
الوظائف شحيحة في عالم المكتبات، وفي غيره على الأرجح، فيتمسك الناس بطرائقهم ومعرفتهم كيلا تستبدلهم التقنية أو الزملاء.
وفي تدريب البرمجيات المفتوحة تحديدًا، غضب متدربون مني ومن كوها لأنه اختصر إجراءات تستغرق عشر دقائق إلى دقيقة. ليس السبب أنني يسرت حياتهم، بل الخوف من أن يجعل تحسين العملية وظائفهم غير لازمة، أو أن يضطروا إلى تعلم عمل آخر لملء الوقت.
يسألني الجدد كيف أبقى إيجابية في التدريب مع سلبية المحيطين. والجواب أنها طريقتي الوحيدة لمواجهة الخوف: أظهر التفاؤل، لعل الناس يرون الخير الذي يتيحه المصدر المفتوح. وإذا لم ينجح ذلك، نتقبل أن تغيير العالم قد يحتاج وقتًا أطول.
المحاور: لماذا تختارين نهج المصدر المفتوح؟:
نيكول: لأنه منطقي. عقلان أفضل من عقل واحد، وكثرة العيون التي تفحص الشيفرة تجعل الأخطاء أيسر كشفًا. أفضل العمل مع فريق رائع ومشاركة نتائجه مع العالم على العمل منفردة دون من أشاركه النجاح. أقبل أنني لا أعرف كل شيء، ولا أستطيع ذلك، وأحب التعاون مع أصحاب وجهات النظر المختلفة، لأنه يحسن عملي ويقوي ما أنتجه.
كتب لي شخص على تويتر، تعقيبًا على مقال لي عن تطوير المصدر المفتوح علنًا، أنه لا يوافق على إمكان نجاح التطوير العلني. فأجبت ببساطة: ما غاية المصدر المفتوح إذن؟ ولماذا لا نطور برامج مملوكة وحسب؟ وأظن أن هذا يلخص الفكرة.
المصدر والترخيص
Why libraries are intrinsically open and should adopt open source solutions. Jason Hibbets; interview with Nicole C. Engard. 2013-02-19. https://opensource.com/education/13/2/open-source-libraries
تُرجم متن الحوار كاملًا مع البطاقة التعريفية دون الصور والتعليقات. الأدوار الوظيفية والخبرات والآراء تخص وقت الحوار في فبراير 2013. أسئلة المحاور وأجوبة نيكول مميزة في المتن. حقوق النص الأصلي لأصحابه. ترخيص هذه الترجمة: CC BY-SA 3.0.